تجاوز إلى المحتوى

من «الشعر والشعراء» لابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

ابن قيس الرقيات

فيه ١٢ بيتًا

حدّد أي كلمة في النص لترى معناها في المعجم.

هو عبيد الله بن قيس، أحد بنى عامر بن لؤىّ.

وإنما سمّى الرّقيّات لأنّه كان يشبّب بثلاث نسوة يقال لهنّ جميعا رقيّة.

وهو القائل فى مصعب بن الزّبير:

إنّما مصعب شهاب من اللّهـ تجلّت عن وجهه الظّلماء
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
ملكه ملك رحمة ليس فيهجبروت يخشى ولا كبرياء
يتّقى الله فى الأمور وقد أفلح من كان همّه الاتّقاء
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
كيف نومى على الفراش ولمّاتشمل الشّأم غارة شعواء
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

ولمّا قتل مصعب وصار الأمر إلى عبد الملك بن مروان أتى عبيد الله بن قيس عبد الله بن جعفر يستشفع به إليه، فقال له عبد الله بن جعفر:

إذا دخلت معى على عبد الملك فكل أكلا يستبشعه عبد الملك بن مروان! ففعل، فقال (له): من هذا يا ابن جعفر؟ قال: هذا أكذب الناس إن قتل! قال:

ومن هو؟ قال: الذى يقول:

ما نقموا من بنى أميّة إلّا أنّهم يحلمون إن غضبوا
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
وأنّهم معدن الملوك فلاتصلح إلّا عليهم العرب
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

فقال عبد الملك: قد عفونا عنه ولا يأخذ مع المسلمين عطاء، فكان عبد الله ابن جعفر إذا خرج عطاؤه أعطاه.

وكان يمدحه بعد ذلك. وهو القائل فيه:

تقدّت بى الشّهّباء نحو ابن جعفرسواء عليها ليلها ونهارها
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
وو الله لولا أن تزور ابن جعفرلكان قليلا فى دمشق قرارها
أتيناك نثنى بالذى أنت أهلهعليك كما أثنى على الرّوض جارها
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

وأنشد عبد الملك:

إنّ الحوادث بالمدينة قدأوجعننى وقرعن مروتيه
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
وجببننى جبّ السّنام ولميتركن ريشا فى مناكبيه

فقال له: أحسنت لولا أنّك خنّثت فى قوافيه! فقال: ما عدوت كتاب الله ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ. هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ

وإنما أخذ قوله: «وقرعن مروتيه» من قول أبى ذؤيب:

حتّى كأنى للحوادث مروةبصفا المشرّق كلّ يوم تقرع
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن المنون وريبها تتوجع»

النص من طبعة دار الحديث بالقاهرة (١٤٢٣هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.

فهرس «الشعر والشعراء»