عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُفَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ
كــــوفِيَّةٌ نازِحٌ مَحَلَّتُهالا أَمَــــمٌ دارُهــــا وَلا سَــــقَــــبُ
وَاللَهِ مــــا إِن صَبَت إِلَيَّ وَلايُعلَمُ بَيني وَبَينَها سَبَبُ
إِلّا الَّذي أَورَثَت كَثيرَةُ في القَــــلبِ وَلِلحُــــبِّ سَــــورَةٌ عَــــجَــــبُ
لا بارَكَ اللَهُ في الغَواني فَمايُصبِحنَ إِلّا لَهُنَّ مُطَّلَبُ
أَبصَرنَ شَيباً عَلا الذُؤابَةَ في الرَأسِ حَديثاً كَأَنَّهُ العُطُبُ
فَهُنَّ يُنكِرنَ ما رَأَينَ وَلايُعرَفُ لي في لِدّاتِيَ اللَعِبُ
ما ضَرَّها لَو غَدا بِحاجَتِناغــــادٍ كَريمٌ أَو زائِرٌ جُنُبُ
لَم يَأتِ عَن ريبَةٍ وَأَجشَمَهُ الحُــــبُّ فَــــأَمسى وَقَلبُهُ وَصِبُ
يــــا حَــــبَّذا يَــــثرِبٌ وَلَذَّتُهامِن قَبلِ أَن يَهلِكوا وَيَحتَرِبوا
وَقَبلَ أَن يَخرُجَ الَّذينَ لَهُمفيها السَناءُ العَظيمُ وَالحَسَبُ
بَغَت عَلَيهِم بِها عَشيرَتُهُمفَعوجِلوا بِالجَزاءِ وَاِطُّلِبوا
قومٌ هُمُ الأَكثَرونَ قِبصَ حَصىًفي الحَيِّ وَالأَكرَمونَ إِن نُسِبوا
ما نَقَموا مِن بَني أُمَيَّةَ إِلّاأَنَّهُم يَحلُمونَ إِن غَضِبوا
وَأَنَّهُم مَعدِنُ المُلوكِ فَلاتَصلُحُ إِلّا عَلَيهِمُ العَرَبُ
إِنَّ الفَنيقَ الَّذي أَبوهُ أَبو العاصي عَلَيهِ الوَقارُ وَالحُجُبُ
خَليفَةُ اللَهِ فَوقَ مِنبَرِهِجَفَّتــ بِذاكَ الأَقلامُ وَالكُتُبُ
يَعتَدِلُ التاجُ فَوقَ مَفرِقِهِعَلى جَبينٍ كَأَنَّهُ الذَهَبُ
أَحفَظَهُم قَومُهُم بِباطِلِهِمحَتّى إِذا حارَبوهُمُ حَرِبوا
تَجَرَّدوا يَضرِبونَ باطِلَهُمبِالحَقِّ حَتّى تَبَيَّنَ الكَذِبُ
لَيسوا مَفاريحَ عِندَ نَوبَتِهِموَلا مَجازيعَ إِن هُمُ نُكِبوا
إِن جَلَسوا لَم تَضِق مَجالِسُهُموَالأُسدُ أُسدُ العَرينِ إِن رَكِبوا
لَم تُنكِحِ الصُمُّ مِنهُمُ عَزَباًوَلا يُعابونَ إِن هُمُ خَطَبوا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، من العصر الأموي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح، ورويّها حرف الباء.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر عبيد الله بن قيس الرقيات ونسبه وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤ وغيرها
- «الشعر والشعراء»: ابن قيس الرقيات، البيتين ١٤ و١٥
- «طبقات فحول الشعراء»: نصيب مولى عبد العزيز بن مروان، الأبيات ١ و٢ و١٣ و١٤ وغيرها
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثالث والثلاثون بعد الخمسمائة، الأبيات ١ و١٤ و١٥ و١٨
- «الحماسة البصرية»: باب المديح والتقريظ، الأبيات ١٤ و١٨ و٢٢
- «البيان والتبيين»: من الشعر السياسي، البيت ١٤
- «الكامل في اللغة والأدب»: فخر معبد بخمسة أصوات من غنائه، الأبيات ١ و١٤ و١٦ و١٨
- «الكامل في اللغة والأدب»: لليلى الأخيلية في رثاء توبة، البيت ٥
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
أبيات مشهورة منها(٦)
- ما نَقَموا مِن بَني أُمَيَّةَ إِلّا ... أَنَّهُم يَحلُمونَ إِن غَضِبوا
- يَعتَدِلُ التاجُ فَوقَ مَفرِقِهِ ... عَلى جَبينٍ كَأَنَّهُ الذَهَبُ
- لا بارَكَ اللَهُ في الغَواني فَما ... يُصبِحنَ إِلّا لَهُنَّ مُطَّلَبُ
- عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ ... فَعَينُهُ بِالدُموعِ تَنسَكِبُ
- كــــوفِيَّةٌ نازِحٌ مَحَلَّتُها ... لا أَمَــــمٌ دارُهــــا وَلا سَــــقَــــبُ
- إِلّا الَّذي أَورَثَت كَثيرَةُ في ال ... قَــــلبِ وَلِلحُــــبِّ سَــــورَةٌ عَــــجَــــبُ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.