أَنـتَ اِبـنُ مُـعـتَلِجِ البِطا
الشاعر: عُبَيد الله بن الرُقَيّات · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، من العصر الأموي، وتقع في 21 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَنـتَ اِبـنُ مُـعـتَلِجِ البِطا — حِ كُـــدَيِّهـــا فَــكَــدائِهــا
فَالبَيتِ ذي الأَركانِ فَال — مُــســتَــنِّ مِــن بَـطـحـائِهـا
فَـــمَـــحَــلِّ أَعــلاهــا إِلى — عَــرَفــاتِهــا فَــحِــرائِهــا
مِــن سِــرِّهــا فـيـهـا وَمَـع — دِنِ بِـــرِّهـــا وَوَفـــائِهـــا
أَوفــى قُــرَيــشٍ بِــالعُــلى — فــي حُــكــمِهـا وَقَـضـائِهـا
وَأَشَـــــــدُّهـــــــا آخِــــــيَّةً — فـــي عِـــزِّهــا وَثَــرائِهــا
وَأَمَــدُّهــا عِــنــدَ العُــلى — كَــفّــاً بِــحَــبــلِ رِشـائِهـا
وَلَأَنـــتَ أَعـــلَمُهــا بِهــا — وَأَصَـــحُّهـــا مِـــن دائِهـــا
وَأَتَـــمُّهـــا نَــسَــبــاً إِذا — نُـــسِـــبَــت إِلى آبــائِهــا
وَلَدَتـــكَ عـــائِشَــةُ الَّتــي — فَــضَــلَت أَرومَ نِــســائِهــا
مُــتَــعَــطِّفـُ الأَعـيـاصِ حَـو — لَ سَــريــرِهــا وَفِــنـائِهـا
وَلَدَت أَغَـــرَّ مُـــبـــارَكـــاً — كَــالبَــدرِ وَسـطَ سَـمـائِهـا
فــي لَيــلَةٍ لا نَــحـسَ فـي — سَـــحَـــرِيِّهــا وَعَــشــائِهــا
إِنَّ البِـــلادَ سِـــوى بِــلا — دِكَ ضــاقَ عَــرضُ فَــضـائِهـا
فَــاِجـمَـع بَـنِـيَّ إِلى بَـنـي — كَ فَــأَنــتَ خَـيـرُ رِعـائِهـا
نُــشــهِــدكَ مِــنّـا مَـشـهَـداً — ضَــنــكــاً عَــلى أَعـدائِهـا
نَــحـنُ الفَـوارِسُ مِـن قُـرَي — شٍ يَـــومَ جِـــدِّ لِقـــائِهـــا
وَأَعَــــدُّهــــا رِفــــداً إِذا — رَفَــدَت بِــرَفــدِ إِنــائِهــا
وَأَعَـــمُّهـــا بِــسِــجــالِهــا — وَأَضَـــنُّهـــا بِـــدِمـــائِهــا
وَأَحَــــشُّهــــا لِلنــــارِ لَي — لَةَ صِـــرِّهـــا وَشِــتــائِهــا
حـيـنَ القُتارُ إِلى الفَتا — ةِ أَحَــبُّ مِــن أَحــمــائِهــا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البطا: بطأ: البُطْءُ والإِبْطاءُ: نَقِيضُ الإِسْراع. تَقُولُ مِنْهُ: بَطُؤَ مَجِيئُكَ وبَطُؤَ فِي مَشْيِه يَبْطُؤُ بُطْأً وبِطاءً، وأبْطَأَ، وتَباطأَ، وَهُوَ بَطِيءٌ، وَلَا تَقُلْ: أَبْطَيْتُ، وَالْجَمْعُ بِطاءٌ؛ قَالَ زُهَيْرٌ …
- برها: رهأ: الرَّهْيَأَةُ: الضَّعْفُ والعَجْزُ والتَّواني. قَالَ الشَّاعِرُ: قَدْ عَلِمَ المُرَهْيِئونَ الحَمْقَى، ... ومَنْ تَحَزَّى عاطِساً، أَو طَرْقَا والرَّهْيَأَةُ: التَّخْلِيط فِي الأَمر وَتَرْكُ الإِحْكام، يُقَالُ: جَاء …
- بطحائها: البَطْحَاءُ : مذ. الأبْطَحُ، مكانٌ متَّسع يمر به مسيل فيه حصىً وتراب، هذا الذي تعرف البطحاءُ وطأَته ** والبيتُ يعرفُه والحِلُّ والحَرَمُ. ج بِطَاحٌ.
- حكمها: حكم: اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَحْكَمُ الحاكمِينَ، وَهُوَ الحَكِيمُ لَهُ الحُكْمُ، سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى. قَالَ اللَّيْثُ: الحَكَمُ اللَّهُ تَعَالَى. الأَزهري: مِنْ صِفَاتِ اللَّهِ الحَكَمُ والحَكِيمُ والحاكِمُ، و …
- دائها: دأي: الدَّأْيُ والدُّئِيُّ والدِّئِيُّ: فِقَر الكاهِلِ والظَّهْرِ، وَقِيلَ: غَراضِيفُ الصَّدْرِ، وَقِيلَ: ضُلُوعه فِي مُلْتَقاهُ ومُلْتَقَى الجَنْب؛ وأَنشد الأَصمعي لأَبي ذُؤَيْبٍ: لَهَا مِنْ خِلالِ الدَّأْيَتْين أَرِيجُ …
- رشائها: رشأ: رَشَأَ المرأَةَ: نكَحَها. والرَّشَأُ. عَلَى فَعَلٍ بِالتَّحْرِيكِ: الظَّبْيُ إِذَا قَوِيَ وتَحرّك ومشَى مَعَ أُمِّه، وَالْجَمْعُ أَرْشاءٌ. والرَّشَأُ أَيضاً: شَجَرَةٌ تَسْمُو فَوْقَ القامةِ ورَقُها كورَق الخِرْوَعِ …
- عرفاتها: عَرَفَاتُ : جبل قريب من مكة تقف فيه الحجيج داعية فَإذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللهَ عِنْدَ المَشْعَرِ الحَرَامِ (يُنَوَّنُ ولا يُنَوَّن).