يا دِيارَ الكَواعِبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا دِيارَ الكَواعِبِبَينَ صَنعا فَمارِبِ
جادَكِ السَعدُ غُدوَةًوَالثُرَيّا بِصائِبِ
مِن هَزيمٍ كَأَنَّمايَرتَمي بِالقَواضِبِ
في اِصطِفاقٍ وَرَنَّةٍوَاِعتِراكِ المَواكِبِ
دارُ مَن زانَهُ السُموطُ مَعاً بِالتَرائِبِ
جيدُ رِئمٍ مُكَحَّلٍيَرتَعي بِالذَنائِبِ
غــــائِبٌ عَنكَ وُدُّهُشاهِدٌ مِثلُ غائِبِ
رُبَّ بيدٍ وَدونَهاناضِبٌ أَو كَناضِبِ
وَذُرى قُفِّ سَبسَبٍلاحِقٍ بِالسَباسِبِ
قَد تَجَشَّمتُ نَحوَكُمبِعِتاقِ النَجائِبِ
ما مَعي غَيرُ صارِمٍلِيَ وَاللَهُ صاحِبي
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، من العصر الأموي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الباء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.