مَن عَذيري مِمَّنـ يَضَنُّ بِمَبذو
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مَن عَذيري مِمَّنـ يَضَنُّ بِمَبذولٍ لِغَيري عَلَيَّ يَومَ الطَوافِ
أَحوَرِ العَينِ فائِقِ الحُسنِ حُلوِ القَولِ مُرِّ الفَعالِ ذي إِخلافِ
يَعِدُ الوَعدَ ثُمَّ يُلفى بَخيلاًكاذِبَ الوَعدِ وَأيُهُ غَيرُ وافِ
إِنَّ في اليَأسِ فَاِعلَمي أُمَّ عَمروٍراحَةً وَالبَيانُ لِلمَرءِ شافِ
أَنــــجِزي لي الَّذي وَعَدتِ وَإِلّافَأذَنيني بِرِحلَةٍ وَاِنصِرافِ
طالَ حَبسي لَدَيكِ في غَيرِ نَيلٍيُرتَجى مِنكِ يا اِبنَةَ الأَحلافِ
لا أَرى ما وَعَدتِني أُمَّ عَمروٍكائِناً ما مَشى عَلى الأَرضِ حافِ
أَنتِ تَيَّمتِني وَأَقصَدتِ قَلبيمِنكِ يا نُعمُ بِالعَذابِ الصَوافي
يَعلَمُ اللَهُ أَنَّ حُبَّكِ مِنّيفي سَوادِ الفُؤادِ وَسطَ الشِغافِ
إِن تَجودي أَو تَبخَلي أُمَّ عَمروٍحَبَّذا أَنتِ مِن حَبيبٍ مُصافِ
فَتَعَدَّ الغَداةَ عَن ذِكرِ نُعمٍبِبَني هاشِمِ بنِ عَبدِ مَنافِ
كَم تَجَشَّمتُ مِن مَهامِهِ قَفرٍنازِحٍ غَولُهُ بَعيدِ المَسافِ
بِــــذَمولٍ عَيرانَةٍ ذاتِ لَوثٍعَنتَريسٍ شِمِلَّةٍ مِقذافِ
عَنتَريسٍ تَنفي اللُغامَ بِمِثلِ السِبتِ هَوجاءَ كَالجُلالِ الخُفافِ
لِلِقاءِ اِبنِ جَعفَرٍ ذي الجَناحَينِ الكَريمِ النِصابِ في الأَسلافِ
واضِحِ الخَدِّ كامِلِ العَقلِ وَالدينِ نَقِيِّ الثِيابِ غَمرِ العِطافِ
ثابِتِ البَيتِ في الأَرومَةِ وَالمَجدِ رَحيبِ البِناءِ لِلأَضيافِ
سَبِطِ الكَفِّ وَالبَنانِ عَلى السائِلِ جَزلِ العَطاءِ مَأوى الضِعافِ
حَلَّ في الجَوهَرِ المُهَذَّبِ مِن هاشِمَ أَهلِ النَدى وَأَهلِ العَفافِ
عودُهُ في الكِرامِ عودُ نُضارٍلا كَــــعيدانِ خِروَعٍ وَخِلافِ
يَهَبُ الخَيلَ وَالوَلائِدَ وَالبُختَ بِأَجلالِها مَعَ الأَخفافِ
ذاكَ عَبدُ الإِلَهِ ذو الجودِ وَالفَضلِ وَذو المَكرُماتِ وَالإِسعافِ
ما بَقا في البِلادِ عودٌ نَضيرٌفي أَراكٍ أَو في سَلامٍ وَغافِ
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، من العصر الأموي، وتقع في ٢٣ بيتًا. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الفاء.
بحر الخفيف: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.