وددت من الشوق الذي بي أنني
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَدِدتُ مِنَ الشَوقِ الَّذي بِيَ أَنَّنيأُعارُ جَناحَي طائِرٍ فَأَطيرُ
فَما في نَعيمٍ بَعدَ فَقدِكِ لَذَّةٌوَلا في سُرورِ لَستِ فيهِ سُرورُ
وَإِنَّ اِمرَأً في بَلدَةٍ نِصفُ نَفسِهِوَنِصفٌ بِأُخرى إِنَّهُ لَصَبورُ
تَعَرَّفتُ جُثماني أَسيراً بِبَلدَةٍوَقَلبي بِأُخرى غَيرَ تِلكَ أَسيرُ
أَلا يا غُرابَ البَينِ وَيحَكَ نَبِّنيبِعِلمِكَ في لُبنى وَأَنتَ خَبيرُ
فَإِن أَنتَ لَم تُخبِر بِشَيءٍ عَلِمتَهُفَلا طُرتَ إِلّا وَالجَناحُ كَسيرُ
وَدُرتَ بِأَعداءٍ حَبيبُكَ فيهِمُكَما قَد تَراني بِالحَبيبُ أَدورُ
عن القصيدة
«وددت من الشوق الذي بي أنني» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الراء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره، البيتين ٥ و٧
- «الشعر والشعراء»: قيس بن ذريح، الأبيات ٥ و٦ و٧
- «كتاب الأغاني»: أخبار مجنون بني عامر ونسبه، الأبيات ٥ و٦ و٧
- «الأمالي»: مطلب حديث الرواد الذين أرسلنهم مذحج ووصفهم الأرض لقومهم بعد رجوعهم، البيت ٧
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار المجنون وصاحبته ليلى، البيتين ٥ و٦
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.