من القائل؟
فَإِن أَنتَ لَم تُخبِر بِشَيءٍ عَلِمتَهُفَلا طُرتَ إِلّا وَالجَناحُ كَسيرُ
البيت لقيس بن ذريح، من قصيدة «وددت من الشوق الذي بي أنني»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان قيس بن ذريحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
أَلا يا غُرابَ البَينِ وَيحَكَ نَبِّنيبِعِلمِكَ في لُبنى وَأَنتَ خَبيرُ
فَإِن أَنتَ لَم تُخبِر بِشَيءٍ عَلِمتَهُفَلا طُرتَ إِلّا وَالجَناحُ كَسيرُ
وَدُرتَ بِأَعداءٍ حَبيبُكَ فيهِمُكَما قَد تَراني بِالحَبيبُ أَدورُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
أخبار مجنون بني عامر ونسبه
… أحسن واللّه قيس بن ذريح حيث يقول:
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
قيس بن ذريح
وكانت لبنى نذرت ألا تقدر على غراب إلا قتلته، (وذلك) لطيرة قيس منهن، ولقوله:
- تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)
أخبار المجنون وصاحبته ليلى
ثم فعل فعلته بالأمس وعاودته فقلت أحسن والله قيس حيث يقول: