ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعيوَلا تَتَيَمَّمِي قُلَلَ القِلاَعِ
فَواكَبِدِي وَعَاوَدَني رُدَاعيوَكانَ فِراقُ لُبنى كالخِداعِ
تَكَنَّفَني الوُشاةُ فأزعَجُونيفيا لَلْنَّاسِ لِلوَاشِي المُطاعِ
فأصْبَحْتُ الغَدَاةَ أَلُومُ نَفْسِيعلى شَيْءٍ وَلَيْسَ بِمُسْتَطَاعِ
كَمَغْبُونٍ يعَضُّ على يَدَيْهِتَبَيَّنَ غَبْنَهُ بَعْدَ البِياعِ
بِدارِ مَضيعةٍ تَرَكتكَ لُبْنَىكذاك الحَيْنُ يُهْدَى لِلْمُضَاعِ
وَقَدْ عِشنا نَلَذُّ العَيشَ حيناًلَوَ انَّ الدَّهْرَ للإنْسَانِ رَاعِ
وَلكِنَّ الجَميعَ إلى افتِراقٍوأسْبَابُ الحُتُوفِ لها دَوَاعِ
عن القصيدة
«ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ٨ أبيات. ورويّها حرف العين.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الشعر والشعراء»: قيس بن ذريح، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «كتاب الزهرة»: الباب الخامس عشر: من أحبه أحبابه وشى به أترابه، البيتين ٣ و٥
- «المستطرف في كل فن مستظرف»: الفصل الخامس في الطلاق وما جاء فيه، البيت ٣
- «فرحة الأديب»: قال ابن السيرافي قال قيس بن ذريح (٢)، الأبيات ٣ و٤ و٥
- «أخبار النساء»: باب يذكر فيه من صيره العشق إلى الأخلاط والجنون، البيتين ٣ و٥
- «الكتاب»: باب ما يكون النداء فيه مضافا إلى المنادى بحرف الإضافة، البيت ٣
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.