وما حائمات حمن يوما وليلة

الشاعر: قيس بن ذريح · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة عامة

«وما حائمات حمن يوما وليلة» من شعر قيس بن ذريح، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة عامة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

وَما حائِماتٌ حُمنَ يَوماً وَلَيلَةً — عَلى الماءِ يَخشَينَ العِصِيَّ حَوارِ

عَوافِيَ لا يَصدُرنَ عَنهُ لِوِجهَةٍ — وَلا هُنَّ مِن بَردِ الحِياضِ دَوانِ

يَرَينَ حَبابَ الماءِ وَالمَوتُ دونَهُ — فَهُنَّ لِأَصواتِ السُقاةِ رَوانِ

بِأَجهَدَ مِنّي حَرَّ شَوقٍ وَلَوعَةٍ — عَلَيكِ وَلَكِنَّ العَدوَّ عَداني

خَليلَيَّ إِنّي مَيِّتٌ أَو مُكَلِّمٌ — لُبَينى بِسِرّي فَاِمضِيا وَذَراني

أَنَل حاجَتي وَحدي وَيا رُبَّ حاجَةٍ — قَضَيتُ عَلى هَولٍ وَخَوفِ جِنانِ

فَإِنَّ أَحَقَّ الناسِ أَلّا تُجاوِزوا — وَتَطَّرِحا مَن لَو يَشاءُ شَفاني

وَمَن قادَني لِلمَوتِ حَتّى إِذا صَفَت — مَشارِبُهُ السُمَّ الزُعافَ سَقاني

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف النون — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الحياض: الحِيَاضُ : مفـ الحَوْضُ؛ دافع عن حياضه أي عمّا يملكه.-: دَمُ الحيْض عند المرأة.
  • العصي: العَصِيُّ : الخارج عن الطاعة أو المخالف الأوامر/ عصيُّ الدمع هو من لا يبكي؛ أَراك عصيَّ الدَّمع شيمتُك الصَّبْرُ ** أما للهوى نَهْيٌ عليك ولا أمرُ
  • بسري: بسر: البَسْرُ: الإِعْجالُ. وبَسَرَ الفَحْلُ الناقةَ يَبْسُرُها بَسْراً وابْتَسَرَها: ضَرَبَهَا قَبْلَ الضَّبَعَةِ. الأَصمعي: إِذا ضُرِبَت الناقةُ عَلَى غَيْرِ ضَبَعَةٍ فَذَلِكَ البَسْرُ، وَقَدْ بَسَرَها الفحلُ، فَهِيَ مَ …
  • حباب: الحَبَابُ : الفقاقيع التي تعلو الماءَ أو الخمر من جرّاء الريح أو حركة ما؛ طفا الحَبَابُ على الشراب.-: الطَلُّ يغطّي النبات في الصباح الباكر.
  • حمن: حمن: الحَمْن والحَمْنانُ: صِغَارُ القِرْدان، وَاحِدَتُهُ حَمْنة وحَمْنانة. وأَرض مُحْمِنة: كَثِيرَةُ الحَمْنان. والحَمْنانُ: ضربٌ مِنْ عِنَبِ الطَّائِفِ، أَسود إِلَى الْحُمْرَةِ[[. قوله [إلى الحمرة] في المحكم: إلى الغبرة …

قصائد ذات صلة

  • أضوء سنا برق بدا لك لمعه
  • وما سجعت ورقاء تهتف بالضحى
  • وما هو إلا أن أراها فجاءة
  • حلفت لها بالمشعرين وزمزم
  • يقر بعيني قربها ويزيدني
  • لقد نادى الغراب ببين لبنى
  • أيا كبدا طارت صدوعا نوافذا
  • نباح كلب بأعلى الواد من سرف