وما أحببت أرضكم ولكن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَما أَحبَبتُ أَرضَكُم وَلَكِنأُقَبِّلُ إِثرَ مَن وَطِئَ التُرابا
لَقَد لاقَيتُ مِن كَلَفي بِلُبنىبَلاءَ ما أُسيغَ بِهِ الشَرابا
إِذا نادى المُنادي بِاِسمِ لُبنىعَيَيتُ فَما أَطيقُ لَهُ جَوابا
فَهَذا فِعلُ شَيخَينا جَميعاًأَرادا لي البَلِيَّةَ وَالعَذابا
عن القصيدة
«وما أحببت أرضكم ولكن» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الباء
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «الأمالي»: حديث قيس بن ذريح وإلحاح أبيه عليه في طلاق لبني وما آل إليه أمره بعد فراقها، البيت ٤
- «الفرج بعد الشدة»: أخبار قيس ولبنى، الأبيات ١ و٢ و٣
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار قيس ولبنى، البيت ٣
- «كنز الكتاب ومنتخب الأدب»: الباب الرابع: في الحب، البيت ٤
أبيات مشهورة منها(١)
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.