وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْأقَبِّلُ إثْرَ مَنْ وَطِيء التُّرَابَا
لَقَدْ لاَقَيْتُ مِنْ كَلَفِي بِلُبْنَىبَلاَءً مَا أُسِيغُ بِهِ الشّرَابَا
إذا نادَى المُنَادِي باسْمِ لُبْنَىعَيِيتُ فما أُطِيقُ له جَوَابا
فهذا فعلُ شيخينا جميعاًأرَادَا لي البَلِيَّةَ والعَذَابَا
عن القصيدة
«وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ» من شعر قيس بن ذريح، من العصر الأموي، وتقع في ٤ أبيات. ورويّها حرف الباء.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «كتاب الأغاني»: ذكر قيس بن ذريح ونسبه وأخباره، الأبيات ١ و٢ و٣
- «تزيين الأسواق في أخبار العشاق»: أخبار قيس ولبنى، البيت ١
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.