خليلي بالود الذي بيننا اجعلا

الشاعر: أبو البقاء الرندي · البحر: الطويل · الغرض: قصيدة رثاء

«خليلي بالود الذي بيننا اجعلا» من شعر أبو البقاء الرندي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة رثاء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

خليلي بالود الذي بيننا اجعلا — إذا مت قبري عرضة للترحم

عسى مسلم يدنو فيدعو برحمة — فإني محتاج لدعوة مسلم

البحر والقافية

القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.

تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالود: الأَلْوَدُ : من غلظ عنقه.-: من لم يَمِلْ إلى حقٍّ أو عدل ج أَلْوادٌ
  • قبري: قبر: القَبْرُ: مَدْفَنُ الإِنسان، وَجَمْعُهُ قُبُور، والمَقْبَرُ الْمَصْدَرُ. والمَقْبرَة، بِفَتْحِ الْبَاءِ وَضَمِّهَا: مَوْضِعُ القُبُور. قَالَ سِيبَوَيْهِ: المَقْبُرة لَيْسَ عَلَى الْفِعْلِ وَلَكِنَّهُ اسْمٌ. اللَّيْث …

قصائد ذات صلة

  • بحياة ما ضمت عرى الأزرار
  • عللاني بذكر تلك الليالي
  • أطل في وجهه العذار
  • وناضر الخد في ألحاظه حور
  • وكتيبة بالدارعين كثيفة
  • وهادية بليل في نهار
  • وبنت أيك غذاها الحسن فاختلست
  • تفاحة كالمسك نفاحة