تجاوز إلى المحتوى

لِكُلِّ شَيءٍ إِذا ما تَمّ نُقصانُ

أبو البقاء الرنديالبسيطالعصر المملوكي

اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه

عن القصيدة

هذه القصيدة من شعر أبي البقاء الرندي، من العصر المملوكي، وتقع في ٤٢ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وهي قصيدة دينية.

بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون

نونية أبي البقاء الرندي في رثاء الأندلس، نظمها سنة ١٢٦٧م وقد عاصر سقوط معظم مدنها الكبرى كقرطبة وإشبيلية في قرنٍ واحد، فرثى الأندلس كما يُرثى الميت، واستنصر بها ممالك العدوة الإفريقية وخاصةً المرينيين حين أخذ ملك غرناطة يتنازل لقشتالة عن مدنٍ وقلاع. ومطلعها يقتبس مطلع نونية أبي الفتح البستي.

المصدر: ويكيبيديا، «رثاء الأندلس»

وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←

التعليقات(٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.