إذا أردت لو صف الاقحوان فقل

الشاعر: أبو البقاء الرندي · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة قصيرة

«إذا أردت لو صف الاقحوان فقل» من شعر أبو البقاء الرندي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة قصيرة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا أردت لو صف الاقحوان فقل — كأنما هو ثغر فيه دينار

أو مقلة من فتيت التبر محكمة — لها من الفضة البيضاء أشفارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الاقحوان: الأُقْحُوانُ : نبتٌ زهره أصفرُ أو أبيضُ من جنس المركبَّات ج أقاحٍ وأقاحيُّ.
  • دينار: الدِّينَارُ : في القديم، عملة ذهبيّة تساوي عشرة دراهم من فضّة.-: عملة من الورق متداولة في عدد من البلدان العربية وغيرها ج دَنَانِيرُ.
  • فتيت: الفَتِيتُ : المفتوت؛ وضعَ فتيتَ الخبز في وعاءٍ ليجعل منه ثريداً.-: الشيءُ يسقط فيتقطع ويتفتَّتُ.

قصائد ذات صلة

  • بحياة ما ضمت عرى الأزرار
  • عللاني بذكر تلك الليالي
  • أطل في وجهه العذار
  • وناضر الخد في ألحاظه حور
  • وكتيبة بالدارعين كثيفة
  • وهادية بليل في نهار
  • وبنت أيك غذاها الحسن فاختلست
  • تفاحة كالمسك نفاحة