من القائل؟
لَو كانَ وَفّى المُنى في جَمعِنا بِكُملَكانَ مِن أَكرَمِ الأَيّامِ أَخلاقا
البيت لابن زيدون، من قصيدة «إني ذكرتك بازهراء مشتاقا»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ١٥ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن زيدونبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
لَو شاءَ حَملي نَسيمُ الصُبحِ حينَ سَرىوافاكُمُ بِفَتىً أَضناهُ ما لاقى
لَو كانَ وَفّى المُنى في جَمعِنا بِكُملَكانَ مِن أَكرَمِ الأَيّامِ أَخلاقا
يا عَلقِيَ الأَخطَرَ الأَسنى الحَبيبَ إِلىنَفسي إِذا ما اِقتَنى الأَحبابُ أَعلاقا
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المرقصات والمطربات · ابن سعيد المغربي (ت ٦٨٥هـ)
نسب المتوكل الليثي وأخباره مع الجارية أميمة
وله أيضاً:
- كنز الكتاب ومنتخب الأدب · البونسي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثالث: في حكايات حسان وأخبار ملوك وأعيان
إليها يصف فرط قلقه، وضيق أمده وطلقه، ويعاتبها على اغفال تعهده، ويذكرها بحسن محضره معها ومشهده، فقال:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
ذو الوزارتين أبو الوليد أحمد بن عبد الله بن زيدون ﵀ وأسكنه دار رحمته ورضاه
… وانزع جداولها، وانطلق بلابلها، فارتاح ارتياح جميل بواد القرى، وراح بين روض يانع وريح طيبة السرى، فتشوق إلى لقاء ولادة وحن، وخاف تلك النوائب والمحن، فكتب إليها يصف فرط قلقه، وضيق أمده إليها وطلقه، ويعاتبها على إغفال تعهده، ويصف حسن محضره بها ومشهده، بسيط