جازيتني عن تمادي الوصل هجرانا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جازَيتَني عَن تَمادي الوَصلِ هِجراناوَعَن تَمادي الأَسى وَالشَوقِ سُلوانا
بِاللَهِ هَل كانَ قَتلي في الهَوى خَطَأًأَم جِئتَهُ عامِداً ظُلماً وَعُدوانا
عَهدي كَعَهدِكَ ما الدُنيا تُغَيِّرُهُوَإِن تَغَيَّرَ مِنكَ العَهدُ أَلوانا
ما صَحَّ وُدِّيَ إِلّا اعتَلَّ وُدُّكَ ليوَلا أَطَعتُكَ إِلّا زِدتَ عِصيانا
يا أَليَنَ الناسِ أَعطافاً وَأَفتَنَهُملَحظاً وَأَعطَرَ أَنفاساً وَأَردانا
حَسُنتَ خَلقاً فَأَحسِن لا تَسُؤ خُلُقاًما خَيرُ ذي الحُسنِ إِن لَم يولِ إِحسانا
عن القصيدة
«جازيتني عن تمادي الوصل هجرانا» من شعر ابن زيدون، من العصر الأندلسي، وتقع في ٦ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف النون، وغرضها العتاب.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها النون
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.