من القائل؟
ما إِن جَزِعتُ ولا هَلِعتُ ولا يَرُدُّ بُكايَ زَندا
البيت لعمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ١٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن معد يكرب
البيت في سياقه
كم من أخٍ ليَ صالحٍبَوّأتُهُ بيدَيَّ لَحدا
ما إِن جَزِعتُ ولا هَلِعتُ ولا يَرُدُّ بُكايَ زَندا
أَلبستُهُ أَثوابَهوخُلقتُ يومَ خُلِقتُ جَلدا
ورد في ٦ من كتب التراث
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد السَّادِس عشر بعد التسْعمائَة
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب الحماسة
قال عمرو بن معديكرب الزبيدي:
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الخامس والسبعون فيما قيل في الصبر على المصائب والتجلُّد للشامتين وترك الاستكانة
وَقَالَ عَمْرُو بنُ مَعْدِي كَرِبَ:
- قشر الفسر · أبو سهل الزوزني (ت ٤٤٥هـ)
قافية الدال
قال الشيخ: معنى المصراع الأول كما فسر، وأما الثاني فلا، فلأنه يقول: وإن بكينا فغير مردود، وما هو عبارة عن عظم مصابنا، وإنما هو عبارة عنه غير مردود إلينا الجزع، إن جزعنا، يعني أبا وائل، كقول عمرو بن معدي كرب:
- سمط اللآلي في شرح أمالي القالي · أبو عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
فاتحة الكتاب (٢) (٣)
… بلاذمة ولا عهد كذا قال، وأقرب منه أن يكون العقد واحد العقود أي سلسلوا في الأعناق من حديد لا من عقد در؛ السمغد المتورم من الغضب والمعروف سمغد بتشديد الميم ولكنه خفف؛ كان فداء الأشعث كما مضى ألفى قلوص وألفا من طرائف اليمن؛ زند يريد القليل كما أراده به في قوله:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
قال عمرو بن معد يكرب
بوأته مبوأ صدقٍ: أنزلته. والمباءة: المنزل. وإنما فرغ من التبجح بالشجاعة ثم ذكر صبره على البلاء، وتوطين نفسه على اللأواء، فيقول: كم من أخ موثوقٍ به فجعت بموته، وأحوجت إلى تولي دفنه، ومباشرة تجهيزه. وهذا إذا ابتلي به المرء كان أعظم لجزعه، وأنكى في قلبه.