من «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)
فاتحة الكتاب (٢) (٣)
فقال له كثير: أنت يا فرزدق أشعر مني في قولك: ترى الناس إلى آخر الخبر كما هنا، وسرقة الفرزدق هذه مروية معروفة. والبيت أدرجه في فائية له طويلة وذكر خروج محمد بن عبد الله بن الحسن ع بن الحسن بن علي رد المعروف بالنفس الزكية خرج على المنصور بالمدينة وتبعه أبناء المهاجرين الأولين والأنصار وسائر قريش، فأرسل
إليه عيسى بن موسى فقتله وهو ابن سنه في خبر. وبدداً: جمع بدة حصصا وأنصباء وبدداً محركا مصدر
وأنشد لأعرابي الموقع ع الأبيات للخريمى بلا خلاف يرثى بها مولاه خريم بن عامر بن عمارة بن خريم الناعم بن عمرو بن الحرث بن خارجة المرى أبا عمرو ابن أبي الهندام وكان شهد مع أبيه أبي الهندم فتنته وأبلى فيها من قصيدة في بيتا، والخزيميى وقد كثر التصحيف في اسمه هو أبو يعقوب إسحق بن حسان بن قوهى من شعراء الدولة العباسية مطبوع كان صغدى الأصل من مرو الشاهجان نزل الجزيرة والشأم وسكن بغداد، قال المبرد: هو جميل الشعر مقبول عند الكتاب له كلام قوى ومذهب مبسوط، وقال السجستاني: هو أشعر المولدين، عمى بن السبعين وله في عينيه مراث جيدة وكلمة على الراء طويلة في خراب بغداد على يدي طاهر بن الحسين، والصواب في الأبيات خريم بن عامر، وأنشد نونية جميل ع أنشدها ابن عساكر عن المؤملي وروايته، ب قد لان بالخرم، وفنون، بهن رصين وهو أحسن تفاديا من الإيطاء في ب، تشوفت وهو الوجه، وقد أودعن عندي أمانة مكين، وودعن ههنا تصحيف، وهو كمين، ها في الجانبين، القرون جمع قرن الحبال والقرون بالفتح النفس.
وأنشد للمؤمل بن طالوت ع المعروف هو المؤمل بن أميل ومر والمؤمل بن جميل، ثم رأيت الآمدى ترجم له وقال هو شاعر حجازى محدث رشيدي مدنى يقال إنه مولى سكينة وأنشد لرجل من تيم قريش ع استدلالا بالبيت الأخير وفي كتاب سيبويه، وشرح شواهده للأعلم للأحوص بن محمد الأنصاري وليس تيميا ولا قرشيا والأبيات فيهما ثلاثة ثم:
ذاك وإني على جارى لذو حدبأحنو عليه بما يحنى على الجار
وصواب ما هنا إني إذا أخفيت نار لمرملة، وب الوارى السمين من كل شئ، وأنشد شرائعه ع رواها الحصرى برواية حسياً، وقوله قلق الحمى
لعله قلة الحمى ليس إلا وتنسب لمالك بن الحرث بن الصمصامة، ويرى: ألا إن ورداً وأنشد لابن قنبر ع نسبها بعض المتأخرين له وقد تقدم له عزوها لصالح بن عبد القدوس باختلاف غيرهين، ونسبها أبو الطاهر اسمعيل بن أحمد بن زيادة الله التجيبى لعبد الله بن المبارك، ورأيت بعض من لا أثق به نسبها أبو الطاهر اسمعيل بن أحمد بن زيادة الله التجيبى لعبد الله بن المبارك، ورأيت بعض من لا أثق به نسبها لعلى رض وهو تقول عليه. وقال ابن عبد البر النمري أنشدني أبو بكر قاسم بن مروان الوراق لنفسه فأتى بأبيات مرفوعة أغير فيها على هذه الأبيات وفي هذه الروايات فرق في الزيادة والنقص والتقديم والتأخير والألفاظ وأنشد صالح ع سينشدهما عن غير أحمد بن إسحق. والصواب ودمعي سافح وذكر خبر عصمة وذى المرة وهو خبر معروف رواه الليثي وابن عبد ربه والأصبهاني والسراج وغيرهم والأبيات البائية من كلمة غير البيت وتتكرر. وتعلل أي بالباطل إذ لم يجد في خلقها مغمزا ومعابا، ويقول القالي تعلل: أعاد النظر إليها مرة بعد أخرى. جادبه عائبه. الشام بقعة تخالف لون سائر الأرض. صيفية كدر يعنى رياح وأنشد لابن أذينة ع مر نسبه وب ثلاث منى يريد ليالي أيام النفر أجدحان. مركم متراكب. وزقب محركا كاطريق ضيق. وقوله لو كان حيا الخ أخذه البحتري فقال في المتوكل:
فلو أن مشتاقاً تكلف فوق مافي وسعه لسعىن إليك المنبر
والبلاذرى فقال في المستعين في خبر:
ولو أن برد المصطفى إذ حويتهيظن لظن البرد أنك صاحبه
وقال وقد أعطيته فلبستهنعم هذه أعطافه ومناكبه
وذكر مقال ابن دلهم ع المعمع المستبد بمالها عن زوجها لا تواسيه منه،
وصدع وقع هنا مشكولا بضم الصاد وفتح الدال المشددة وقد أخلت به المعاجم. وصدع محركا لا يوجد له معنى يوافق المقام والمروى عن الصاحب ابن عباد الصدع بالكسر المرأة تصدع أمر القوم فلا تشبعه فلا تلم شعثه ولكن اللفظ لا يطابق السجع، ومنه تعرف ما اعترى اللغة من ضياع الرواة. وتزبى تسوق. وفي العيون ومنهن غيث همه إذا وقع ببلد أمرع. وقوله عبد الملك بن عمر في العيون عبد الله ابن عمير، وصواب هذا وذاك إن شاء الله عبد الملك بن عمير أبو عمر واستقضى على الكوفة بعد الشعبي واستعفى الحجاج بعد سنة فأعفاه، توفي سنة هـ وقد بلغ سنة.
وأنشد لابن أبي عاصية السلمى ع وهوعند معن بن زائدة باليمن يتشوق المدينة. ويروى أهل ناظر. وذرى أحد. والعرب تسمى السل داء اليأس بالبيت يستأنس من يرى وصل همزة إلياس بن مضر وأنشد عن المبرد ع عزاهما ابن زيادة الله وابن الشجرى لابن هرمة والله أعلم. والرواية أبو خالد وأنشد أبيت نصيبي ع وقد مرت ونسبها الأصبهاني مرة له وأخرى لعبد بنى الحسحاس، وقد قرأ قرية صاحب اللسان في عزوه مرة لنصيب وأخرى لأبي عطاء.
وأنشد عن أبي الوجيه ع أدرك ذا الرمة، ويروى الرياشى عن الأصمعي عنه: خفاتا إسراراً وأنشد لمالك ابن أخي رفيع الأسدي ع الكاهلية هي الزهراء بنت جبيرة أو خثراء من كاهل بن أسد عمه عبد الله بن الزبير وأم خويلد بن أسد بن عبد العزى. والبيت الأخير يروى بتغيير القافية والوزن قصيدة لهدبة بن خشرم هكذا:
فيأمن خائف ويفك عانويأتى أهله النائي الغريب
وأنشد شعرين في شعب بوان ع وزيد في الأول بعد ب البيت بمرجب في المحاضرات، محمد بن أنس الراوى انظر له
يريد علينا الكأس من لو لحظتهبعينيك ما لمت المحبين في الحب
أة هو من شعر آخر ذكره ياقوت وزيد في آخر الثاني:
إن جفوا حرمة الصفاء فإنالهم في الهوى كما عهدونا
والشعب إحدى جنان الدنيا وهي غوطة دمشق ونهر الأبلة وسغد سمرقند وما وصف الشعب أحد وصف أبي الطيب له بقوله:
مغاني الشعب طيبا في المغانيبمنزلة الربيع من الزمان الخ
وأنشد ولا تلم ع الأبيات رواها الأصبهاني وزاد في آخرها:
من ليس يعصيك إن رشدت ولايجهل منك الترخيص في اللمم
والحسين هو أبو عبد الله ابن عبد الله ابن عبيد الله بن عباس، كان من فتيان بني هاشم وظرفائهم وشعرائهم، وكان مالك منقطعاً إليه يغنى في شعره، وهو ابن أبي السمح جابر بن ثعلبة الطائي أبو الوليد المغنى المعروف، كان أبوه منقطعاً إلى ابن جعفر يتيماً في حجره بوصية من أبيه إليه، فأدخله إياه وسائر إخوته في دعوة بنى هاشم، وكان مالك أحول طويلا أحنى، فلما غنى بحضرة الوليد بن يزيد بهذه الأبيات قال الوليد يعارض الحسين:
أحول كالقرد أو كما يرقب السارق في حلك من الظلم
وعمر حتى أدرك الدولة العباسية، انقطع إلى نبى سليمان بن علي، ومات في خلافة المنصور وأنشد الذباح ع الذباح الذبح وأنشد لا أكلم ع في معنى البيتين للحزين الليثي فيمن لم يقره من أبيات:
وما لي من ذنب إليه علمتهسوى أنني قد جئته غير صائم
وأنشد عن المبرد لداود بن سلم ع لم يعزها في كامله والمعروف أنها لداود، وقال علي بن سليمان: أنشدنيها أبي لسليمان بن قتة العدوى. ومر نسب داود بيتاً كثيراً آخرها في الأساس حمم
وأنشد عن المبرد غباره ع هو في الكامل وزاد غيره، وهو في الذئب:
هو الخبيث عينه فرارهممشاه ممشى الكلب وازدجاره
وأنشد طنينها ع كذا روى الليثي السفاة وروى القتبى الشذاة وهي ذبابة كبيرة زرقاء تقع على الدواب فتؤذيها وفسر بيت ابن أحمر كما فسره والقتبى في المعاني سواء
وذكر اختيار المفضل ع قوله ثمانين ابن النديم قصيدة قال: وقد تزيد وتنقص وتتقدم القصائد وتتأخر بحسب الوراية عنه والصحيحة التي رواها ابن الأعرابي اه قلت: وهي المعروفة رواها أبو بكر ابن الأنباري عن أبيه عن أبي عكرمة الضبى عنه، والموجود فيها قصيدة يزاد فيها قصائد من نسخ شتى. ويوجد في بعض النسخ قصيدة بعضها في طبعة الأصمعيات ولكن كاتبها يظن جميعها من المفضليات حيث يقول بآخرها هذا آخر المفضليات المعروف، ورأيت في نسخة بخط ابن وداع صاحب ثعلب قصائد أنا مثبتها بعد هذا إن شاء الله اه والاختلاف في نسخ الأصمعيات أيضاً غيرهين في عداد القصائد يتضح لك ذلك من نسخة كتاب الاختيارين ففيه نحو نصف القصائد مما لا يوجد في أيتهما، فكأنه مجموع اختيار رجال لم يثبتوا أسماءهم وكذا شرحه، هذا والذي يتخلص من كل هذا أن المفضليات صنعة الأنبارى مما يوثق به، وأما سائر نسخ المفضليات والأصمعيات والاختيارين ففيها زيادة ونقص لا يمكن إفرازهما ولا عزو كلهما إلى الأصمعي، وكان القالي يروى المفضليات بتفسيرها عن الأخفش كما رواها عنه أبو العباس أحمد بن إسحق بن عتبة الرازى أيضاً، وهاتان الروايتان عرفتا بالأندلس، وقد دخلها أبو علي ﵀ برواية الأنباري أيضاً ينقصها السدس الأخير في السماع فقط
وأنشد للمسيب بن علس ع كمعظم وهو الراجح وقيل كمبشر وهو زهير بن علس بن مالك بن عمرو بن قمامة بن عمرو بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن ربيعة بن مالك بن جشم بن بلال بن جماعة وقيل جماعة بن جلي بن أحمس بن ضبيعة بن ربيعة بن نزار أبو الفضة عن ابن الكلبي والزيادات عن احمد بن عبيد عند الأنبارى، وقيل علس أمه فلا تصرف، وكان الأعشى ميمون راويته وابن أخته وهو شاعر جاهلي جزل القول عده الأصمعي في فحولة الشعراء من الفحول وأنكر أن يكون الأعشى منهم وهو أحد المقلين الثلاثة الذين فضلوا في الجاهلية وشرح الآمدى شعره.
ب المتاع: يريد القبلة والعناق وكل ما تزوده به. قبل العطاس لأنهم يشاءمون به؛ ب حبل أرمام وأقطاع وأرماث كقولهم برمة أعشار في الوصف بالجمع؛ ب أصلتي يريد وجها صلت الجبين أو خداً أسيلا؛ ب المها البلور: شبه به ثغرها وعانية خمر من عانات الشأم واليراع القصب أراد جدولا نبت في حافتيه؛ البزيل ما يبزل يشق عنه والأزهر يريد دنا وسياع طين يعنى الفدام والمعنى أوشج ماء السحابة بخمر في دن مختوم بالطين؛ الحلم: ويروى الحكم بمعنى الحكمة يريد أن العقل مجانب للصبى، ورواع جمال يروع الناظرين ويبهرهم؛ خمصية: مطوية البطن. وسرح: منسرحة الضبعين سهلتهما في المشي، وساع واسعة في السير؛ صكاء: نعامة تصطك عرقوباها من التقارب، وذعلبة: سريعة، هي كالحرج في الطول وهو سرير الموتى. وهلواع: تستخف من النشاط وترتاع، والمعنى أنها في الاستدبار تفوت الطرف وفي الاستقبال تملأ العين؛ شبهها في الصلابة وانتفاج الجنبين بالقنطرة وهي ملساء الظهر على غموض الأنساع في جلدها وشدة لزومها به؛ نوادى الحصى: سوابقها ويروى نوادرها الرباوة: الربوة، ومخرم منقطع أنف الجبل، والشراع أراد الدقل شبه عنقها به إذ تستغرق الجديل بطولها؛ درت حولها تتأملها رأيت فرائصها تتحرك من ذكائها وحدتها، مجفر: واسعة الأضلاع لعظم جوفها وانتفاج جنبيها؛ تكرو: تلعب بكرة والصاع منهبط من الأرض أحمد بن عبيد في صاع بصاع وهو الصولجان لأنه يصاع يعطف للضرب أو يصوع الكرة يدحرجها؛ السريعة: أراد امرأة تحوك ثوبا، والجداد ما بقى من الخيوط فهي تسرع إعمال يديها؛ و مع الرياح تذهب كل مذهب فترد على القوم مياههم فيتناشدونها، والقعقاع هو ابن معبد بن زرارة؛ تدافعت: تزاحمت وتخفرت للمفاخرة طلت عليهم بذراعك؛ الصراد الشفان: الريح الباردة برشاش مطر، النيب
المسان من الإبل، الجعجاع المبرك الضيق لا تبرحها من شدة البرد او تنيخها أنت للعقر: نزلت في مجمع من القوم مشهود ينتابك الضيوف والطراق والأوزاع المتفرقة: الآذى السيل ودفاع دفعة من الماء: شبه الأمواج بخيل باق لأنها يبيض ظهرها مقبلة ويخضر بطنها متراجعة لكثرة الماء وكثافة، ودوالى الزراع دلاؤهم مفعول لترمى؛ مخدر مستتر في الأجمة وهي خدره لخبثه؛ لا يغنيهم منه أسلحتهم الكثيرة فيبيتون منه في جلبة وصياح؛ عقاب ملاع اختلاس ضربه مثلاً لإخفار ذمة غيره؛ قطاع أقطع جمع قطع نصل عريض قصير.
، - وأنشد قصيدة عبد يغوث ع في يوم الكلاب الثاني، والكلاب ماء لتميم بين الكوفة والبصرة، وهيو يوم الصفقة أيضاً لتميم وأحلافهم على أفناء مذحج وأحلافهم من اليمن، وأسروا فيه الشاعر وقتلوه وله خير طويل. وهو عبد يغوث بن معاوية بن صلاءة، وقيل ابن الحرث بن وقاص بن صلاءة بن المعقل وهو ربيعة بن كعب بن الحرث بن كعب شاعر فارس، كان رئيس مذحج يومئذ. قال الليثي في البيان: ليس في الأرض أعجب من طرفة وعبد يغوث، وذلك أنا إذا قسنا جودة أشعارهما في وقت إحاطة الموت بهما لم تكن دون سائر أشعارهما في حال الأمن والرفاهية. ومن أحفاده أبو عارم جعفر بن علبة بن ربيعة بن عبد يغوث الحارثي. وهو كأبيه شاعر حماسي من مخضرمي الدولتين قتل في أيام المنصور، وقد مر، وشرح القالي مأخوذ من الأنباري بو الروايتان رجيلة وكان العوالي في النقائض؛ وقيل إنه أراد النسعة حقيقةن وذلك أنهم لما رأوه ينشد شعرا كعموا لسانه بنسعة لئلا يهجوهم؛ وزاد في النقائض بعد البيت:
فإن تقتلوني تقتلوا بي سيداًوإن تطلقوني تحربوني بماليا
ب يريد أنهم قتلوه بالنعمان بن حساس رئيس الرباب يومئذ، وكان قتله رجل من اليمن يدعى عبد الله بن كعب كانت أمه حنظلية تميمية. ب وكأن لم ترى على حذف النون والألتناف من الغيبة إلى الخطاب، ورواية الكوفتيين كأن لم ترى بإثبات الألف في الجزم على حد بيت الكتاب:
ألم يأتيك والأنباء تنمىبما لاقت لبون بنى زياد
وهي الرواية كما قال الأنباري؛ قال ويروى كأن لم ترأ بالهمز. قال الفراء: أبقى من الهمزة خلفا أي أبدلها ألفا فصار كأن لم ترا، ومثله للفارسي. ولا شك أنه في مندياتهما قول أبرد من الثلج، وأحسن منه أن يقال إنه على لغة راء في رأى والمضارع لم ترأ بعد حذف الياء لالتقاء الساكنين، كما حذفت الواو في لم تخف ثم قلبت الهمزة ألفا معدياً شاذ كأنه بنى على عدي عليه، ويروى معدواً على القياس. وبيت أمية مر،. وبو مأخوذان عن امرىء القيس:
كاني لم أركب جواداً للذةولم أتبطن كاعبا ذات خلخال
ولم أسبإ الزق الروى ولم أقللخيلي كرى كرة بعد إجفال
وذكر خبر مالك بن الريب وقصيدته ع ومر، وكان شاعرا ظريفا أديبا، وفاتكا لصاً يقطع الطرق هو وأصحاب له، منهم شظاظ الذي يضرب المثل بلصوصيته، فساموا الناس شرا؛ وطلبهم مروان وهو على المدينة وبعث عامله على بني عمرو بن حنظلة بأمره رجلا من الأنصار فأخذه ولكنه تحين غفلته فأفلت وقتل الأنصاري وغلاما له كان وكله به، وهرب إلى فارس حيث لقيه سعيد. وقال ابن عبد ربه: إنه لما كان ببعض الطريق مع سعيد أراد أن يلبس خفه فإذا بأفعى في داخله فلسعته، فلما أحس بالموت استلقى على قفاه ثم أنشأ يقول: دعاني الهوى ب الخ. قال أبو عبيدة: الذي قاله بيتا والباقي منحول ولده الناس عليه. قلت ويشهد له أن البيت ال يوجد في كلمة لجعفر بن علبة الحارثي، على أنه كان عن القريض في شغل شاغل وإنما النشيد على المسرة فكيف بالإسهاب فيه؟ وفي غ أجرى عليه درهم، وهو قول مقارب مر الكلام على أود والبيت رواه العيني:
تقول ابنتي إن انطلاقك واحداإلى الروع يوما تاركي. الخ
ويوجد بهذه الرواية في ديوان سلامة بن جندل وأنشد مصراعا لأقوام ع هو للنابغة وصدره:
قالت بنو عامر خالوا بني أسد خالوا من المخالاة، أي هاجروهم وأنشد لابن أحمر ع ويروى لله درك أي العيش تنتظر وصلته:
هل أنت طالب شيء لست مدركهأم هل لقلبك عن ألافه وطر
هل لقلبك حاجة غير ألافه أو بعدهم
أم كنت تعرف آيات فقد جعلتأطلال إلفك بالود كاء تعتذر
تدرس وأنشد اللاحى ع البيت أول كلمة تروى تارة لأوس بن حجر وأخرى لعبيد بن الأبرص وتوجد في شعريهما، والرواية ودع لميس وهي التي يذكرها أوس في شعره قال:
تنكرت منا بعد معرفة لمى
وأنشد إرزامها ع الشطر وجدته في شعر القطامي من أرجوزة في شطرا وصلته:
قد علم الأبناء من غلامهاإذا الصراصير أقشعر هامها
أنا ابن هيجاها معي زمامهالم أنب عنها نبوة ألامها
الأبناء من تغلب. ومن غلامها من فتاها. والصراصير العظام من الإبل، وزمامها هو المتجه وإرزامها إن لم يكن تصحيفا فمعناه أرزم إرزام الفحول من الإبل وشطر لبيد ع من مقطعة خرجناها وبيت جرير ع لم يعزه له أحد ولا وجد في شعره وإنما هو من عائر الشعر وأخاف أن أبا علي وهم فيه هنا وأبيات النابغة الأعشي وطرفة ع معروفة وب يسفن يشممن. على الرمس ومر على الريم وهو بمعناه وباكية أخرى هي صاحبته
وذكر حديث ابن الزبير ع يقال أقذع في منطقه وأقزع أفحش وقذع، وقال الأزهري: لم أسمع قذعت بغير الألف لغير الليث، قلت: ولم أجد قزعت بالزاي دون ألف لأحد. والقبع كهبع القنفذ نفسه لأنه يقبع رأسه بين شوكه أي يخبأه وذكر خبر الحسن مع رجل لحانة
ع تمامه أن الحسن قال له: أنت أشد خلافا على أدعوك إلى الصواب وتدعوني إلى الخطأ. وسأل يحيى بن عتيق الحسن عن الرجل يتعلم العربية يلتمس بها حسن المنطق ويقيم بها قراءته، فقال يا بني: فتعلمها فان الرجل يقرأ الآية فيعيا بوجهها فيهلك فيها. ومثله ما روى أن شحاجا الأزدي الموصلي كان مع سليمان بن عبد الملك بدابق، فقال له: يا أمير المؤمنين إن أبينا هلك وترك مال كثير فوثب أخانا على مال أبانا فأخذه. فقال سليمان: لا رحم الله أباك ولا نيح لا صلبها ولا شد منها عظام أخيك ولا بارك لك فيما ورثت، أخرجوا هذا اللحان عني، فأخذ بيده بعض الشاكرية الخدم؛ فارسية وقال: قم فقد أوذيت أمير بالضم المؤمنين. فقال: وهذا العاض بظر أمه اسحبوا برجله اه ويروى مثله فيمن سأل زياد بن أبيه وذكر خبر ابن عباس في رائية ابن أبي ربيعة ع ومر تخريجها والخبر ذكره المبرد في مسائل نافع بن الأزرق وغيره وذكر لحن من سال عمر ع وكان ﵁ يضرب أولاده على اللحن. ووجد في كتاب عامل له لحنا فأحضره وضربه درة واحدة. ومثله أنه كان لرجل من أهل البصرة جارية تدعى ظمياء فناداها يا ضمياء، فقال له ابن المقفع: قل يا ظمياء فناداها يا ضمياء، فلما غير عليه ابن المقفع مرتين قال: هي جاريتي أو جاريتك؟ وذكر خبر ابن الأشعث وأبياتا أنشدها ع الأبيات تمثل بها زيد بن علي بن الحسين حين خرج من عند هشام مغضبا، ثم خرج إلى خراسان فقتل وصلب على كناسة فنسبت إليه ونسبت لموسى ابن عبد الله بن حسن بن علي ورويت لأخيه محمد أيضا، ولا شك أن ابن الأشعث أحق بها لقدمه إذ نسبت بعده إلى كل من تمثل بها، ونسبها أبو الفرج في مقاتل الطالبيين لعدة من المتمثلين
بها قال: سقط ابن لمحمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان فمات ولقى منه ما لقى فقال: منخرق الخ، وفيه قال ابن مسعدة: لما قتل محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي خرجنا بابنه الأشتر عبد الله فأتينا الكوفة ثم خرجنا إلى البصرة ومنها إلى السند، فلما كان بيننا وبينه أيام نزلنا خانا فكتب فيه منخرق الأبيات وكتب اسمه تحتها. وفيه عن يعقوب بن داود قال: دخلت مع المهدي في قبة في بعض الخانات في طريق خراسان فإذا حائطها عليه أسطر مكتوبة وهي:
والله ما أطعم طعم الرقادخوفا إذا نامت عيون العباد
شردني أهل أعتداء وماأذنبت ذنبا غير ذكر المعاد
آمنت بالله ولم يؤمنوافكان زادي عندهم شر زاد
أقول قولا قاله خائفمطرد قلبي؟ مثلي كثير السهاد
منخرق الثلاثة. قال فجعل المهدي يكتب تحت كل بيت لك الأمان من الله ومنى فأظهر متى شئت، وكانت دموعه تجري على خده فقلت له: من ترى قائل هذا الشعر؟ قال: أتتجاهل علي من عساه إلا أبو يحيى عيسى بن زيد بن علي بن الحسين. قال أبو الفرج: وقد أنشدني علي بن سليمان هذا الشعر عن المبرد لعيسى فقال فيه:
شردني فضل ويحيى وماأذنبت الخ
آمنت بالله ولم يؤمناوطرداني خيفة في البلاد
والأول أصح لأن عيسى لم يدرك سلطان آل برمك ومات قبل ذلك، ويروى في الأبيات: منخرق الخفين..... تنفقه وتنكسه وتنكبه وتنكته وذكر مبلغ العشق بابن ميسرة ع ذكره ابن المرزبان في الذهول والنحول وروايته: بالمبدى لدى الناس وأنشد صالح ع مر البيتان وذكر خبر عاشق وشعره ع وهو خبر طريف أطول مما هنا، ورواه السراج دون ب وهو في الذهول والنحول ورواية السراج ب بالحزن أضحى مرتدي. ب حليف الأود أي مختل البال، وقليل الأود أي
ذهبت شرته واستقام. ب وصار سهوا. ب في الذهول فمن يرحم أو.... من كبدي وذكر مشاهد عمرو بن معد يكرب في فتح القادسية وفتح اليرموك ومشهده مع النعمان في فتح نهاوند وكتاب عمر إلى سعد ع وإنما كتب ذلك لأن عمراً كان ارتد وطليحة تنبأ، ولكن عمرا أبلى في اليوم بلاء محموداً وأثخن في المشركين وقتل النعمان وفتح الله على المسلمين، وأثبتت الجراحة عمراً فمات منها بقرية روذه وقيل بعد ذلك بكثير! وقصيدته النونية ع تروى للنجاشي الحارثي أيضا
ب القحوان جمع الأقحوان اضطرارا في الشعر، والمعروف أقاح وأقاحي؛ الوهنان الفاتر؛ الأدمان جمع آدم من الظباء؛ سنت صبت؛ هصان لقب عامر بن كعب بن أبي بكر بن كلاب؛ سبياً مفعول تعارفت القعدات جمع قعدة الرحال. أبيض يريد نفسه؛ التأويب سير تمام النهار. وقضيب من أودية اليمن أو تهامة، ويوم قضيب سيذكر خبره. وهو مخالف لما في معجم البلدان مخالفة تامة والشعر يعضد القالي؛ يقفين يؤثرن ويكرمن، والقفي ما يكرم به الضيف. وقد مضى البيت:
ونقفي وليد الحي إن جاء جائعاونحسبه إن كان ليس بجائع
ب الشرامحة جمع الشرمحي والشرمح القوي الطويل؛ الغال نبات معروف يجمع على غلان؛ التربق والأرتباق الوقوع في الربقة خيط يشد به وذكر خبر يوم فيف الريح ع وهو موضع كانت فيه الوقعة بين مذحج ولفها وبين عامر بن صعصة وفيه أصيبت عين عامر بن الطفيل غدراً كما سيأتي، وفيها يقول:
لعمري وما عمري على بهينلقد شان حر الوجه طعنة مسهر
وأنشد حائيته ع روى منها ابن الشجري ستة أبيات، وزاد بعد ب:
صبحت بهم بيوت بنى زيادوجرد الخيل تعثر بالرماح
ب الدعس الأثر الحديث البين؛ الأشائم من الطير، والشياح الحذار؛ الربل ضروب من الشجر يتفطر في آخر القيظ بورق أخضر من دون مطريسمن عليه التيس وينسب إليه؛ أعمدة يريد قوائمه كبشر ابن أبي خازم:
فأبقي الأين والتهجير منهاشجوبا مثل أعمدة الخلاف
سما ارتفع في عدوه، ومتقاذف التقريب يريد به إياه، والطاحي المشرف المرتفع الممتد؛ مبترك مطر متوال، والجلاح السيل الجارف قوله فهزمت عامر ع هذا غير صحيح؛ قال أبو عبيدة والحرمازي أسرع القتل في الفريقين جميعا فافترقوا ولم يستقل بعضهم من بعض غنيمة، وكان الصبر والشرف فيها لبني عامر، وأما خبر مسهر الحارثي فإنه كان جني في قومه جناية ولحق ببني عامر فحالفهم وشهد هذا اليوم معهم، ولكنه لما رأى ما يصنع عامر بن الطفيل بقومه قال هذا مبير قومي فاهتبل غفلته وطعنه في وجنته ففقأ عينه ولحق بقومه، فليس في هذا الغدر مزية لبني الحرث ومذحج على أن بني عامر أسرت يومئذ سيد مراد ثم أطلقوه، فالصواب الذي لا محيد عنه أن الحرب كانت بينهم كما يقال سجالا وصبر الفريقان وأبليا وتفرقا من غير أن يتم الهزيمة على أحدهما. وقوله وقتل فيها مسهر بن زيد بن قنان الحارثي ع لا أعرفه فان كان تصحيف مسهر بن يزيد بن عبد يغوث الحارثي المذكور فإنه لم يقتل يومئذ ألبتة، قال أبو عبيدة: كانت الوقعة وقد بعث النبي ﷺ بمكة وأدرك مسهر الإسلام اه وأغفل عنه الذين ألفوا في الصحابة وأبيات عمرو لفرور ع فيها ابن صبح، قال شراح الحماسة فيه قولان: أنه لغير رشدة حملت به أمه من المغيرين به على قومها في الصباح، أو أنه يغير في هذا الوقت يستهزىء به، ولم يعرفوا ما هنا عن ابن الكلبي وهو الصواب إن شاء الله، وقال ابن دريد: هو أبي بن معاوية بن صبح من بني الحرث كان فارسا وإياه عني عمرو بهذا البيت. ومضى علة وساق نسب عمرو ع وفيه خلاف وقد مضى وأنشد داليته ع الصواب بتيمات بالتاء المثناة من فوق مرتين كما ضبطه البكري موضع قريب
من جبل الجند، ثم رأيته في نسخة الشنقيطي على الصواب ب تجذل لا أعرف ما أصله وتجدل الذلان تصرع الذليل وتجزل من باب سمع تقطع ويجذل
الذلان يفرح، وعنها لعل الأصل على هذا فيها والله أعلم؛ المهياف: من يبعد بإبله في طلب المرعى عن غير علم فيعطشها، المغد البعير به الغدة وهو طاعون الإبل؛ الفراض جمع فرضة ثلمة، يعدى يصرف ويجاوز يريد يبعد ببيته مخافة الضيفان؛ مغامرة تغشي غمار الموت، وقوله مجنبة ميمنة الخ هذا تفسير للبيت العاشر قدمه الناسخ سهواً؛ معاود الغارات فرسه، يخدى ويروى جلد؛ بها بالمفاضة، وأبو قابوس أصله بالفارسية كاووس هو النعمان بن المنذر والتحية الملك؛ المقلعط الجعد شعر الرأس؛ الترك البيض من الحديد يوصل بطرف الزرد، والقد درع من جلد؛ القبول بالضم الإقبال والتكليل أن يمضى قدما ولا يخيم؛ ويروى وجدى في كريهتهم ومجدى؛ البكرى عزيز وعلقمة من مقاول حمير؛ البكرى مع المأمور وهو الصواب؛ موضحات شجات توضح عن العظم، وضد مثل وضد قرن أيضاً وكلاهما يتجهان فالضد نفسه أيضاً من الأضداد؛ لثموا جرحوا؛ خشوا نفذوا ومضوا ودخلوا. وتغتم من الغتمة عجمة في المنطق. وعضروط تابع؛ المروت واد باليمن. وحصين وشهاب بن هند من بنى الحرث بن كعب؛ البكرى الجار موضع هناك، وفي غير عقد بلاذمة ولا عهد كذا قال، وأقرب منه أن يكون العقد واحد العقود أي سلسلوا في الأعناق من حديد لا من عقد در؛ السمغد المتورم من الغضب والمعروف سمغد بتشديد الميم ولكنه خفف؛ كان فداء الأشعث كما مضى ألفى قلوص وألفا من طرائف اليمن؛ زند يريد القليل كما أراده به في قوله:
ما إن جزعت ولا هلعت ولا يرد بكاى زنداً
شراحيل بن الشيطان بن الحارث من جعفي رأسهم دهراً وكان بعيد الغارة؛ مجحرين بتقديم الجيم من أجحرت الضب أدخلته الجحر وألجأته إليه يريد أنهم تداخلهم الحقد؛ قمد شدسد غليظ؛ المسغمد كالسمغد الممتلئ غضبا المتورم الأنف؛ الضح الشمس. وإبراق حجة على الأصمعي حيث لا يراه ولا يجيز إلا البرق بمعنى التهدد، وقد أتممنا الحجة عليه قبل؛ لفرد أي ليغلب فردا، أو الأصل كفرد؛ ابن الكلبي في جمهرته فهد هو عريب بن اليشرح من بنى مدرك بن رعين
وأخوه عبد كلال بن عريب الذين قال فيهم الشاعر يقال إنه معد يكرب
ألا إن خير الناس كلهم فهدوعبد كلال خير سائرهم بعد
وقال مالك العجلان النهدي:
وعبد كلال جار كل عظيمةسمعت بها في حمير وكفيلها
ولفهد يقول عمرو:
ألا عتبت على اليوم عرسىلآتيها الخ
ومنهم عريب والحرث ابنا عبد كلال بن عريب اللذان كتب إليهما رسول الله، وذكر خبر عمرو مع حبي وابنه منها ع هذا الخبر لا أعرفه، والمعروف ما رواه ابن إسحق، قال: قال عمرو لابن أخته قيس بن مكشوح المرادى حين انتهى إليهم أمر رسول الله: يا قيس، إنك سيد قومك فانطلق بنا إليه نعلم علمه ولا يغلبنك على الأمر، فأبى قيس وسفه رأيه، فركب عمرو إلى النبي فأسلم، فلما بلغ ذلك قيساً أو عد عمرا فقال عمرو: أمرتك الأبيات بزيادة ونقص واختلاف؛ وكذا في رواية أبي عبيدة وابي عمرو الشيباني، ولكنهما رويا الأبيات الثلاثة ولم يعرفا سائر الكملة. ومعلوم أنه كان بين الرجلين منافسات وإحن على ما مر فلا أستغرب إن كان سبب قوله لها غير ما روى الأصمعي وابن إسحق، فلا غرو أنهما سببان ضعيفان ب ظلوم الشرك: لا يشرك معه أحداً في صيده؛ يزيف: يتمايل في مشيته ويتبختر؛ الورد: يريد فرسه؛ تزدهده: تستقله؛ هذا من المثل غير عاره وتده: عاره أهلكه، وذلك أن رجلا ربط حماره إلى وتد فهجم عليه السبع فافترسه ولم يمكنه الفرار فأهلكه ما احترس به.
، - وذكر خبر حاتم ع قوله إذا قاتل غلب إلى قوله أطلق مر ورواه الأصبهاني عن ابن الأعرابي إلى آخر البيتين والنابغة هو زياد بن معاوية بن جابر. وقوله لا يزال رجل ... .......أبداً بإبلك عنده أثنى به علينا عوضاً من إبلك وهو أوضح ومثله في الديوان. والبيتان شكلى من لامية له معروفة فيها:
وما ضرني أن سار سعد بأهلهوأفردني في الدار ليس معي أهلي
هذا يدل على أن صاحب الخبر معه جده لاأبوه وكذا قال ابن السكيت أن أبا حاتم هلك وهو صغير فكان في حجر جده سعد بن الحشرج. وكان خطب إلى ماوية حاتم وزيد الخيل وأوس بن حارثة بن لأم فتزوجت حاتما في خبر يشبه هذا الخبر. وخبر مالك مع ماوية رواه الأصبهاني وعنده ما كنت لأنحر صفية غزيرة بشحم كلاهما وهوالواضح وضرب اللحيين على الزور مثل في الإطراق قال هدبة:
ضروبا بلحييه على عظم زورهإذا القومن هشوا بالفعال تقنعا
وبنت عفزر هي ماوية لا غير. وهذا الخبر الأخير معروف وقد اقتضبه القالي وبتر الأشعار. وقوله فقدمن إليهم ثيل الجمل فيه حذف لما قدمنه إلى حاتم والأصل ظاهر، وذكر خبر أبي خيبرى ع هذا هو المعروف في اسمه وروى الزبير في الموفقيات أن خيبري بن النعمان الطائي نزل على حاتم بعد أن مات الخ وهذا الخيبري يعد من الصحابة ولم أتحقق اسمه على وجه مرضى وأبيات حاتم تدعو بتكذيب تسمية الزبير له والخبر من تكاذيب الأعراب يرويه في جميع طرقه ابن الكلبي عن أبي مسكين عن أبيه عن جده وهو مولى لأبي هريرة عن محرر بالمهملات كمعظم ابن أبي هريرة ولم يكن أدرك حاتما وذكر حديث زيد بن خالد ع هو من الصحابة والحديث أخرجه عنه البيهقي في شعب الإيمان والبغوي في شرح السنة وقال صحيح. وعطاء ليس ابنه بل هو ابن أبي رباح فالصواب عن عطاء عن زيد بن الخ
النص من طبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة (١٣٥٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع