تجاوز إلى المحتوى

من «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي» لأبي عبيد البكري (ت ٤٨٧هـ)

فاتحة الكتاب (٢)

بسم الله الرحمن الرحيم

أنشد أبو علي ﵀ بيتا لأبي محمد التيمي في كتاب الحجاج إلى قتيبة - ع وصلته:

إذا كانت السبعون سنك لم يكنلدائك إلا أن تموت طبيب
وان امرأالخ
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقلخلوت ولكن قل علي رقيب
للشاعر ابو العتاهية، من قصيدة «إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل»
إذا ما انقضى القرن الذي كنت فيهموخلفت في قرن فأنت غريب
للشاعر أبو محمد التيمي، اقرأ القصيدة

وقد أنشدها له الليثي والقتبي وغيرهما. قال دعبل: وتزعم الرواة أنها لأعرابي من بني أسد. قال خلاد الأرقط: كنا على باب أبي عمرو ابن العلاء ومعنا التيمي، فذكرنا كتاب الحجاج إلى قتيبة هذا، فانتشله التيمي فاجتلبه في شعره؛ ومر نسب التيمي، فذكرنا كتاب الحجاج إلى قتيبة هذا، فانتشله التيمي فاجتلبه في شعره؛ ومر نسب التيمي - هذا ورأيت ابن عساكر ذكر من طريق جعفر بن شاذان قال: وفد عمرو بن عامر السلمي على معاوية فدخل عليه وهو يرتعش كبراً، فقال له معاوية: كيف تجدك؟ قال: اجتنبت النساء وكن الشفاء، وفقدت المطعم وكان المنعم، وثقلت على الأرض، وقرب بعضي من بعض: فنومي سبات، وفهمي هبات، وسمعي تارات، وأنشد ثلاثة أبيات و يتخللهما:

وما للعظام الباليات من البلىشفاء وما للركبتين طبيب

وللخبر بقية، والله أعلم

وأنشد أبيات محارب بن دثار ع وهو ذهلي والأبيات أنشدها ابن الجوزي وزاد أول الأبيات:

لو أعظم الموت خلقا أن يواقعهلعدله لم يصبك الموت يا عمر

وروى في البيت سعيا لهم سنن بالحق تقتقر وفي تأتي رواحا وأنشد لامرأة ع الأبيات لأبي العتاهية حقا رواها له الليثي ومحمد بن يزيد والزجاجي والأصبهاني وابن عبد ربه وآخرون يرثي بها علي بن ثابت وكان صديقاً له وله فيه مراث وروى هؤلاء: بكيتك يا علي، وزاد الليثي بعد الثاني

كفى حزناً بدفنك ثم إنينفضت تراب قبرك من يديا
للشاعر صعصعة بن صوحان، اقرأ القصيدة

وأنشد للأبيرد كلمة ع رواها اليزيدي في نوادره والأصبهاني وأبو تمام وابن الأعرابي والليثي والآمدي. ولكن روى القالي والطائيان كلمة لسلمة بن يزيد قد اختلطت بهذه كل الأختلاط، وأغرب البحتري في روايته بعضها في موضع آخر لليلي بنت سلمة ترثي أخاها، وقد نعي البكري هذا التخليط على القالي وما هو بأبي عذره فقد سبقه إلى ذلك محمد بن يزيد، وأني للبكري أن يجزم بصحة نسبة بعض الأبيات إلى أحد المنسوبين بعد أن طال بها الأمد، وأخني عليها الذي أخني على لبد، وتشعبت فيها مذاهب الرواة، ولم أر فائدة في تقييد هذه الاختلافات كما قال تعالى: وأني لهم التناوش من مكان بعيد فأضرب عنها صفحاً، وتقدم نسب الأبيرد وترجمته، وروى الآمدي في البيت ليس الفتيان، والأصبهاني في ب بأخباره السفر وهو أقعد، وعنده في ب ابن عزيز. وقوله ب غدوتها شهر أي تسير في غدوتها مسيرة شهر وما قاله في التمام ع فكله مختلف فيه على أن أبا علي رح حجر الواسع ومتأخرو اللغويين يسيغون كل ما منعه المثل أبي قائلها إلا تما بالكسر، وقيل مثلثاً الميداني والمستقصي

وأنشد لعبد الصمد ع الأبيات لأبي تمام وتوجد في شعره وغيره وأنشد لعدي بن زيد بيتاً ع وهو من قصيدة أنشدها الأصبهاني دونه وقبله:

وبيتي مقفر إلا نساءأرامل قد هلكن من النحيب
يبادرن الدموع على عديكشن خانه خرز الربيب
للشاعر عدي بن زيد، من قصيدة «أرِقت لمكفهِر بات فيه»

قالها وهو في حبس النعمان في خبر وأنشد بيتاً لكثير ع ومضى الكلام عليه حيث أنشده القالي والغمر الحقد بالكسر وفيه لغة التحريك قوله سموا الشمال محوة لأنها تمحو السحاب

ع هذا قول الأصمعي وتبعه المبرد، وقد أنكره على بن حمزة في التنبيهات على أغاليط الرواة عليهما، وقال لأن الشمال مع بردها من شأنها استدرار السحاب، ثم استشهد عليه بأحد عشر بيتاً وقال: فتأمل ما أحضرناه من شعر العرب تجد الشمال عندهم محمودة، فهي تمحو السحاب الجهام الذي قد هراق ماءه، قال بشر:

نبا كيف نقتص آثارهمكما تستخف الجنوب الجهاما

وقال الأعشي:

ثم فاؤوا على الكريهة والصبر كما تقشع الجنوب الجهاما

وقال أيضاً: مور الجهام إذا زفته الأزيب والأزيب الجنوب. ثم نعى عليهما غلطهما وندد به، وقال كقول أبي زيد إن محوة اسم للدبور، ولهذا

سميت الدبور العقيم ... لأ، أهل العلم خلاف في ذلك. وقد أطال المقال - قلت هذا كله جعجعة ولا طحن، قال أوس بن حجر:

والحافظ الناس في تحوط إذالم يرسلوا خلف عائذ ربعا
وعزت الشمال الرياح وإذأمسى كميع الفتاة ملتفعا

ويروى وهبت الشمأل البليل. وقال زياد بن حمل:

والمطعمون إذا هبت شآميةوباكر الحي من صرادها صرم

والشآمية هي الشمال؛ وقال القتبي في الأنواء، وأنشد بيت الهذلي:

مرتها النعامي فلم يعترفخلاف النعامي من الشأم ريحا

النعامي الجنوب، ومرتها استدرتها. ثم قال: ولم يعترف ريحاً من الشأم، يعني الشمال، فتقشع الغيم. قال: فهذه كلها تجعل العمل في المطر للجنوب، وتجعل الشمال تقشع السحاب، ويسمونها محوة، لأنها تمحو السحاب. وقال العجاج:

سفر الشمال الزبرج المزبرجا

والسفر القشر والزبرج السحاب. وهذا شبيه بما كان الأصمعي يحكيه عن العرب. حكى أن ما كان من أرض الحجاز فالجنوب هي التي تمري السحاب فيه، وما كان من أرض العراق فالشمال تمري فيه السحاب، ولم يقل إن الجنوب تقشعه ولا أنه لا عمل لها فيه. وأحسبه أراد أن الشمال والجنوب تفعلان ذلك جميعاً بأرض العراق دون الحجاز، وعلى هذا وجدت بعض الشعراء. قال الكميت وكان ينزل الكوفة: مرته الجنوب فلما اكفهر حلت عزاليه الشمأل اه وقد أطال أيضاً - وأرى هذا التفصيل هو الوجه - وقال قبل هذا الكلام: وأكثر العرب يجعل الجنوب هي التي تنشىء السحاب بإذن الله ﷿ وتستدره، وتصف بواقي الرياح بقلة المطر وبالهبوب في سني الجدب. قال أبو كبير الهذلي:

إذا كان عام مانع القطر ريحهصباً وشمال قرة ودبور
للشاعر أبو ذؤيب الهذلي، من قصيدة «أمن آل ليلى بالضجوع وأهلنا»

وأخبرك أن هذه الثلاث لا قطر معها، وأن القطر مع الجنوب ... الخ وأنشد في أود بالضم بيتاً لجرير ع وقد أنشد البكري في معجمه لجرير أيضاً

بيتاً في أود بالفتح؛ ولم يذكره صاحبا المعجمين إلا بالفتح، وكلامهما مرتبك ويأتي في بيت لمالك بن الريب وذكر خبر هلاك ابن للحجاج وسماه أبانا ع ولعله وهم من جهة أن المرأة كانت تكنى أم أبان، أو لأنها كان لها أخ يدعى أباناً، وإلا فإن الليثي وابن عبد ربه سميا الولد محمداً، وسماه بعضهم يوسف؛ وعند الله علم الجلية وأنشد أبياتاً لثابت بن قيس ع ورأيت أبا الفرج رواها عن محمد ابن علي بن حمزة لسليمان بن قتى يرثى الحسن السبط دون الثالث، وزاد بعد الأول:

كنت خليلي وكنت خالصتيلكل حي من أهله سكن

وروى يا كذب ... لتكذيب نعيه كما روى ابن الأعرابي. وروى أبو عمر في العقد عن الأصمعي عن رجل من الأعراب قال: كنا عشرة إخوة، وكان أخ يقال له الحسن، فنعى إلى أبينا فبقي سنتين يبكى عليه حتى كف بصره وقال فيه ... وأنشد بيتاً فيها الأبيات؛ والله أعلم وأنشد مطلع قصيدة لابن أحمر ع صلته:

شط المزار بجدوى وانتهى الأملفلا خيال ولا عهد ولا طلل
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «شط المزار بجدوى وانتهى الأمل»
إلا رجاء فما ندرى أندركهأم يستمر فيأتي دونه الأجل؟
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «شط المزار بجدوى وانتهى الأمل»
شيخ شآم وأفنون يمانيةمن دونها الهول والموماة والعلل
للشاعر عمرو الباهلي، من قصيدة «شط المزار بجدوى وانتهى الأمل»

جدوى امرأة، والأفنون العجوز؛ ومر منها أبيات، ومر نسبه وأنشد قصيدة زياد الأعجم أو الصلتان العبديين

ع قد اختلف في نسبتها إلى أحدهما غير أن عامة الرواة رجحوا كونها لزياد كالقتبي والطيالسي والأصبهاني والمرتضى وقد أغرب هذا

في عزوه في موضع آخر إلى الصلتان وابن رشيق والبكري وابن عساكر وابن خلكان والعيني والبغدادي إلى غيرهم ورووا أخباراً تدل على ذلك كخبره في حمامة، إلا أن بعض الأثبات عزوها إلى الصلتان كابن الأنباري والمرتضى وعامة من تقدم وكما وجد بآخر نسخة عتيقة من دواوين الشعراء الخمسة بخزانة السلطان محمد الفاتح حيث القصيدة بنقصان ثلاثة أبيات وزيادة ثلاثة وقد عارضنا بها نسخة القالي. وقال ابن مكرم: رأيت في حاشية بعض نسخ حواشي ابن بري أن الكلمة للصلتان لا لزياد، قال ولها خبر رواه زياد عن الصلتان مع القصيدة فذكر ذلك في ديوان زياد، فتوهم من رآها فيه أنها له، وليس الأمر كذلك قال وقد غلط أيضاً في نسبتها لزياد صاحب الأغاني وتبعه الناس على ذلك اه. وزياد هو أبو أمامة بن سليم وقيل سليمان وقيل جابر وقيل سلمى بن عمر ومولى عبد القيس، وسمى الأعجم للكنة في لسانه أو لأنه نشأ بفارس شاعر جزل القول معمر كان في بدء الدولة الأموية، ومر نسب الصلتان الجنود معصب أو قافل ومعقبا ... الخ أيضاً. وأرى المنية. هلا ليالي فوق بزاته يغشى ... الخ وبعد زيادة

وإذا يصف مجففاً ومضت... لقيت طلائع أردفت بمسالح

وإذا الضراب لدى الصعاق. بكتيبة تردى براكبها برأس الناطح، ويودي صوابه يردى كما في نوادر اليزيدي. حامي الحقيقة في المقام الكالح. فتلهفي يا لهف نفسي كلما خيف الغزاة ... الخ وبعده زيادة

يغدو على الأبطال بعد رواحهبكتيبة كالأحلس المتباطح

تعفو بحلمك. دأب غداة تجاوح وفي رواية اليزيدي تجايح قال يجتاح بعضهم بعضاً. في نسخة الفاتح زيادة

غيثاً إذا قحط السنون رأيتهيندي بفضل تدفق ونوافح

جمة مستق فسقي به ويتلو البيت في رواية اليزيدي

تردى بكل مدجج في نجدةكالأسد بين عرينها المتناوح

المتقابل - والملح البيض

يا عين فابكي ذا الفعال وذا الندىبمدامع سكب تجىء سوافح
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
وابكيه في الزمن العثور لكلناولكل أرملة ورهب رازح
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

رهب كبير لا يطيق الحركة، ورازح مهزول لا نهوض به

فلقد فقدت مسوداً ذا نجدةكالبدر أزهر ذا جدى ونوافح
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
كان الملاك لديننا ورجائناوملاذنا في كل خطب فادح
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
فمضى وخلفنا لكل عظيمةولكل أمر ذي زلازل جامح
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة
ما قلت فيك فأنت أهل مقالتيبل قد يقصر عنك مدح المادح اه
للشاعر زياد الأعجم، اقرأ القصيدة

وأنشد لأخت ربيعة ترثيه ع وكان قتل يوم الكديد في خبر، والأبيات رواها ابن طيفور والأصبهاني، ولكني وجدتها للخنساء في صخر أيضاً والله أعلم وذكر من قدح في الأحنف ولم يسمه ع وهو حارثة بن بدر الغداني وأنشد أبياتا لمحمد المخزومي في يحيى الجمحي ع هما نكرتان لم يعرفا، وكيف أغفل أبو علي رح عن رواية المبرد والأصبهاني والشعر عندهما أتم والرجلان من المعارف وهما مطيع ابن إياس الليثي يقوله ليحيى بن زياد الحارثي ولا مخزوم ولا جمح ولهما أخبار ذكراها هما وغيرهما، وكان الرجلان يرميان بالزندقة

وأنشد بيتين لحسان ع والمعروف عند الرواة كالقتبي وابن عبد ربه والمسعودي أنهما لابن عباس ورواهما الليثي للخريمي وهما بحاله أشبه فله كثير من الكلمات في ذهاب بصره ولم يروهما أحد ممن يوثق به فيما أحاطه نظري لحسان، ولا ذكرهما السكري في شعره وعزاهما بعض المتأخرين لأبي العيناء وأنشد لاسحق ع وللأبيات خبر رواه الأصبهاني معها وروي في ب لما استحفظته منك وأنشد لرؤبة شطراً ع وصلته

فقل لذاك المزعج المحنوشأصبح فما من بشر مأروش

وازجر ... الخ المحنوش الذي لسعته الحنش وهي الحية وغيرها من الهوام. ومأروش معيب. والفشوش الضروط أو هي كالنجاخة وأنشد: وأنت بين القرو والعاصر ع صدره: أرمى بها البيد إذا أعرضت. وهو للأعشى من قصيدته السائرة في هجو علقمة بن علاثة ومدح عدو الله عامر بن الطفيل العامريين وأنشد لثبيت في خبر

ع ورواه العسكري أبو هلال مع الأبيات قال أخبرنا أبو أحمد العسكري عن ابن دريد عن أبي معاذ خلف بن أحمد المؤدب عن المازني عن أبي عبيدة قال: إلى آخر ما هنا سواء بسواء ولكن طريقا ابن دريد مختلفان كما ترى وعنده تدهده القرآن ورأيت المرزباني روى الأولين للهيزدان بن اللعين المنقري واللعين اسمه منازل بن ربيعة، قال: نزل الهيزدان برجل من الصلحاء اسمه ثبيت فأطعمه تمراً وأسقاه لبناً وقام يصلي فقال الهيزذان ... الخ وهذا كلام رجل لم يقرأ الأبيات

وأنشد لبعض البصريين ع الأبيات رواها الخطيب أبو بكر بسنده، وروايته مستفرا أي مجدا ومستثفرا مشمرا وأصله من يدخل إزاره بين فخذيه ويلويه وأنشد لبعض الظرفاء في طفيلي ع جشم هو ابن قيس بن سعد بن عجل ابن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، والجعراء جندب مرت في المثل أحمق من دغة، وكعب هو ابن عمرو بن تميم وفشيشة نبز لتميم عامة، وهجيم أخو كعب المذكور وقد مضى أخبارهم وضبة بنت أدبن طابخة بن اليأس بن مضر وطابخة اسم عمرو وإنما سمى طابخة في خبر معروف وأنشد لعروة بيتا ع يقوله في أربعة أبيات للحكم بن مروان بن زنباع، قال ابن السكيت، ويقال بل هو لعروة بن عثيم ويروى غنيم بن الحكم، وفسره ابن السكيت كتفسير ثعلب وأنشد:

يا أيها المائح دلوى دونكاإني رأيت الناس يحمدونكا

يثنون خيرا ويمجدونكا

وفي المعنى لحميد بن ثور:

أتاك بي الله الذي أنزل الهدىونور وإسلام عليك دليل

وأنشد بيتي أوس بن حجر ع وهما من كلمة اختلف في عزوها إلى أحد الرجلين عبيد بن الأبرص وأوس، وقال الأصبهاني: رواها الأصمعي لأوس ووافقه بعض الكوفيين، وتوجد في طبعة ديوانه، ورواها بعض المتأخرين لعبيد ولا توجد في طبعة ديوانه وأنشد كلمة لبقيلة الأشجعي في خبر ع وقد رواهما الأصبهاني بأتم مما هنا، وابن عساكر كما هنا في ترجمة اسمعيل وهو مولى عثمان أو الزبير، وروى عنه الأمام مالك

وآخرون وعندهما أأسلم وقد تزوجت امرأة منهم وهذان ابناي، ولا شك أنه مسد خرم نسختنا، وأبو عبد الله القرشي هو الزبير بن أبي بكر. البكار صاحب الموفقيات، والوابصي هو الصلت بن العاصي بن وابصة بن خالد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم كان أميراً للحجاز وحده ابن عبد العزيز في الخمر، فلحق ببلاد الروم وتنصر ومات هناك على نصرانيته، وقول الزبير أتم عند الأصبهاني، وفيه وسمعت بعض أصحابنا ينسبها لمعمر بن العنبر الهذلي، وهذه الكلمة اختلطت بها أبيات مجرورة القوافي حولت مرفوعة لابن هرمة، وهي في أولها. وبقيلة بالباء الموحدة من تحت والقاف كجهينة الأكبر هو أبو المنهال الأشجعي من بني هند بن قنفذ بن خلاوة بن سبيع بن بكر بن أشجع، يقال هو الذي أمد النبي يوم أحد، وكان شهد حرب القادسية مع سعد، وقد صحف العتبي في اسمه فجعله نفيلة بالنون والفاء الموحدتين فتصحف حيثما وقع إلا من عصمه الله، وصواب ما هنا إن شاء الله والشعر لبقيلة الأشجعي، قال: وسمعت العتبي قد صحف في اسمه فقال نفيلة وذكر أجواد الأسلام ع ذكرهم ابن عبد ربه مع أخبارهم وزاد في أجواد البصرة عبد الله بن عامر بن كريز ومسلم بن زياد وأنشد بيتين عن أبي حاتم لم يعرفا قائلهما ع وهما لأبي العتاهية من ثمانية وأنشد عن الرياشي أبياتاً ولم يعرفا قائلها ع وهي للحسين بن مطير من كلمة ولها خبر عن المفضل وخبر عيسى بن عمر يشبهه في الأحتجاج خبر رواه الجاحظ قال قال بشر المريسي وكان لحانة:

قضى الله لكم الحوائج على أحسن الوجوه وأمنؤها فسمع قاسم التمار قوما يضحكون فقال هذا على قوله:

إن سليمى والله يكلؤهاضنت بشيء ما كان يرزؤها
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «إن سليمى والله يكلؤها»

وبشر رأس في الرأى، وقاسم متقدم في أصحاب الكلام، واحتجاجه لبشر أعجب من لحن بشر وذكر خبر عبد قيس بن خفاف مع حاتم ع رواه الأصبهاني كما هنا، وعنده في ب من حيزت إليه، وفي ب من أبيات حاتم يزرى بالجميل وهما أليط وأبو جبيل عبد قيس بن خفاف من بني عمرو بن حنظلة من البراجم شاعر جاهلي مفضلي وذكر خبر حاتم مع أمه ع وصواب اسمها إن شاء الله عنبة كما وجد في النسخ العتيقة، وقد تصحف في عامة الكتب بعتبة وغنية وذكر ما وقع بين كعب وزيد الخيل

ع وذكر الأحول الخبر على خلاف ذلك، وهو أن بجيرا والحطيئة ورجلا من بني بدر خرجوا يقتنصون الوحش ولا سلاح معهم، ومع زيد الخيل عدة من أصحابه فقال: استأسروا، فقالوا: إلا على الطاقة، فأخذهم؛ فأما الحطيئة فخلى سبيله لخبث لسانه وفقره، وأنه لم يكن عنده ما يفدي به نفسه؛ وأما بجير ففدى نفسه بفرس كان يقال له الكميت؛ وأما أخو بني بدر فافتدى نفسه بمائة من الإبل؛ فقال كعب وبلغه حديث القوم وكان نازلاً في بني ملقط من طيىء، فقال يحرضهم على زيد الخيل ليأخذ الكميت، وزعم أن الكميت كان له دون بجير، فقال في ذلك قصيدة: ألا بكرت ... الخ، وأجابه زيد الخيل: أفي كل عام ... فزعموا أن زهيراً قال لكعب ... الخ؛ والله أعلم. والبيت: ألا بكرت ... الخ رواه أبو العباس الأحول في د كعب كالقالي لكعب، ولكنه لا يناسب سائر شعره، ورواه أبو زيد في النوادر من أبيات زيد الخيل قبل

وأبيات زيد على اللغة الطائية. جبار رجل من فزارة، وقوله: وما صرمتي.. الخ، يريد لست أول نهزة لمن يغزوني، لأني أدافع عن مالي. تترعى تلك الصرمة، وروى ابن السيد فترعى وذكر وفادة دغفل على معاوية ع هو دغفل بن حنظلة بن زيد بن عبدة ابن عبد الله ربيعة السدوسي الشيباني العالم النسابة، غرق يوم دولاب في قتال الخوارج سنة هـ؛ ومرت الجمرات. وبجير هو ابن الحارث كما هو المعروف، وقال أبو رياش إنه ابن أخي الحرث عمرو؛ وتمام كلمة الحرث في مائة بيت. والرواية المعروفة المقبولة في ب إن بيع الكريم. والحارث بن عباد كغراب لمهلهل:

شفيت النفس من أبناء بكروحطت بركها ببني عباد

ولا مرأة من مرة:

جاءوا بجارشة الضباب كأنماجاءوا ببنت الحرث بن عباد

وللفرزدق:

تريك نجوم الليل والشمس حيةكرام بنات الحرث بن عباد

ولأبي الشمقمق:

فسلم عليه فاتر الطرف ضاحكاًوصوت له بالحرث بن عباد

ولجرير:

صرى القين ما صاهرت عمرو بن مرثدولا نلت آل الحرث بن عباد

ولأبي تمام:

كم وقعة لي في الهوى مشهورةما كنت فيها الحرث بن عباد
للشاعر أبو تمام، من قصيدة «لطمحت في الإبراق والإرعاد»

وأنشد لسعد بن مالك شعرين أولهما بيتان ع وبعدهما

ولا بنو ذهل وقد أصبحوابها حلو لا خلفا ماجدا
للشاعر سعد بن مالك البكري، اقرأ القصيدة
القائدي الخيل لأرض العديوالضاربين الكوكب الواقدا

والآخر من كلمة معروفة. وفي ب ولن نباحوا ولعل صوابه كمن يباح وذكر مقالة امرأة لم يعرفها وقد وقفت على قبر الأحنف ع سماها أبو طاهر ابن طيفور صفية بنت هشام المنقرية وكانت ابنة عمه زاد الحصري وامرأته وذكر لها شعراً، قال ابن طيفور فبعث إليها مصعب فخطبها لنفسه فأبت عليه فما زال يتعاهدها ببره حتى قتل وذكر حديث ملحان بن عركي عن أبيه ع ملحان بن أخي ماوية امرأة حاتم وقيل غير ذلك والعركي صياد السمك وأنشد لأعرابي ع الأبيات لحاتم رواها له أبو تمام، وفي د رواية ابن الكلبي زيادة بعد الأولين

وما كان بي ما كان والليل ملبسرواق له فوق الإكام بهيم
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «أما والذي لا يعلم الغيب غيره»
ألف بحلسي الزاد من دون صحبتيوقد آب نجم واستقل نجوم
للشاعر حاتم الطائي، من قصيدة «أما والذي لا يعلم الغيب غيره»

وأنشد وهو ميت ع يروى في ب بعظم مبيت فذاك العظم وهو كقولهم هو عظامي لا عصامي وأنشد في طي الخبر عن أبي حاتم لسليمان ع وهذا عجيب منه فأنه روى الأبيات في المعمرين له لابن أبنه رجل من عذرة وزاد بعد ب:

فإنك إذا خلقت خلقت عبداًإلى أجل تجيب إذا دعيتا
مقدرة بعيشتك اللياليإذا وفيت عدتها فنيتا

ثم ب وأسقط الباقيين وذكر حمقى العرب ع وقال العسكري والزمخشري عدي بن جناب، وحمق مالك معروف، وذكر حمق أبناء ربيعة وأغفل عن أبيهم ربيعة البكاء وما كان حظه منه دونهم

ومن يشابه أبه فما ظلم

وأنشد أبياتاً قالها روح بن زنباع ع وهي ليست له ولا رواها له أحد كما يوهم كلامه، وإنما رويت لأسقف نجران، قال الثعالبي هو قس بن ساعدة الإيادي، ولتبع ابن الأقرن وهو الأكبر ولغيرها من كلمة، وهذا الخبر رواه الحصري كما هنا، وبيت كعب بن مالك من كلمة مرت وأبيات حاتم مرت وذكر خبر عبد الله بن خازم

ع كان عبد الله هذا عضلة من العضل دخل

خراسان بعد موت يزيد وابنه معاوية، فمهد لنفسه السبل ووطأها، وقلعه الثوار إلى أن تم له الأمر أو كاد، ودعا لابن الزبير، وكان بنو تميم أنصاره على الأزد، فحاصربهم هراة وغلب عليها سنة هـ واستعمل عليها ابنه الصغير محمداً فصفا له خراسان ورجع إلى مستقره بمرو، ثم إنه جفا تميما فرجعوا إلى هراة فمنعهم محمد من دخولها. وخرج يوماً يتصيد فشدوه وثاقاً وأهانوه ثم قتلوه بصاحبين لهم كان قتلهما ضرباً بالسياط وكان شماس قائدهم وتولى قتله رجلان من بني مالك بن سعد وهما عجلة وكسيب ثم إن عبد الله حاصر من انضوى من تميم إلى قصر فرتنا سنة هـ وهم ما بين فلما ضجروا نزلوا على حكمه، فأراد أن يمن عليهم ولكن أبي ابنه موسى وأغراه بهم فقتلهم إلا ثلاثة، وكان الأحنف يقول: قبحه الله قتل رجالا من تميم بابن له صبي وغد أحمق لا يساوي علقا ولو قتل به رجلا منهم لكان وفي. ولما ولي عبد الملك كتب إليه سنة هـ يطعمه خراج خراسان سبع سنين على أن يبايعه فأبى وأطعم رسوله الكتاب، فكتب عبد الملك إلى بكير بن وشاح وكان خليفة ابن خازم على مرو بعهده على خراسان فخلعه ودعا لعبد الملك وخرج لقتال عبد الله، وكان عبد الله إذ ذاك يقاتل بحير بن ورقاء الصريمي بأبر شهر فتركه وأقبل إلى ابنه يزيد بترمذ فاتبعه بحير ولحقه بقرية يقال لها بالفارسية شاهميغد بينها وبين مرو ثمانية فراسخ، فقتله أحد أصحاب بحير وهو وكيع بن عميرة القريعي وهو ابن الدورقية، ولم يكن قتله اتئاراً من تميم كما يوهمه كلام القالي، ثم ثار ابنه موسى في أخبار تشيب رأس الوليد إلى أن قتل. وفرناباذ قرية بينها وبين مرو خمسة فراسخ، ولكن الذي عند الطبري مراراً فرتنا وهو قصر بمرو الروذ وأبو جعفر أدري. وابن عرادة اسمه حنظلة أو ربيعة. وفي المعنى لآخر في هذه الوقعة

هاما تزقي وأوصالا مفرقةومنزلا مقفراً من أهله خربا

وقوله ب حوير لعله بمعنى المرجع كالحؤور يريد أنهم أصحاب دعة لاغناء عندهم ولم يذكر أصحاب المعاجم هذا المعنى وذكر خبر إرسال المهلب إلى الأزارقة ع عرهم هو ابن عبد الله بن قيس

أحد بلعدوية، وعرهم من أسماء الأسد، وخالد هو ابن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العاصي استعمله عبد الملك على البصرة ثم عزله عنها بعد سنتين لتركه المهلب وتوليته أخاه حرب الأزارقة، فهزم أقبح هزيمة وأسرت امرأته فبيعت في من يزيد بمائة ألف حتى قال ابن قيس الرقيات:

عبد العزيز فضحت جيشك كلهموتركتهم صرعى بكل سبيل
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة
ونسيت عرسك إذ تقاد سبيةتبكي العيون برنة وعويل
للشاعر عُبَيد الله بن الرُقَيّات، اقرأ القصيدة

وقال آخر يفيل رأى خالد:

بعثت غلاماً من قريش فروقةوتترك ذا الرأي الأصيل المهلبا

فولى عبد الملك بشر بن مروان البصرة بعد الكوفة وأوصاه بتولية المهلب أمر الخوارج في خبر. وقول عرهم ب مظن أصله مظظنن من الأفتعال فأدعم إدغامين ومثله

وما كل من يظنني أنا معتبولا كل ما يروى على أقول

وفي ب زهمان ناويا أي سميناً وأنشد الأحمق ع أنشده التوحيدي وابن حبان عن علي بن محمد البسامي برواية عدوك ذو العقل ... الخ وهو لصالح بن ع بد القدوس من أبيات:

بنى عليك بتقوى الإلهفإن العواقب للمتقي
للشاعر صالح بن عبد القدوس، اقرأ القصيدة
وإنك ما تأت من وجههاتجد بابها غير مستغلق

عدوك البيت

وذو العقل يأتي جميل الأمورويقصد للأرشد الأرفق

وأنشد للعنبري شعراً في ترتيب أسنان النساء ع هو لضمرة بن ضمرة يخاطب النعمان، وقد سأله عن بعض النساء كما رواه الأخفش الأصغر قال وهو شعر ضعيف على حسنه، وهذه روايته:

متى تلق بنت العشر قد نص ثديهاكلؤلؤة الغواص يهتز جيدها
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة
تجد لذة منها لخفة روحهاوغرتها والحسن بعد يزيدها
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة
وصاحبة العشرين لا شيء مثلهافتلك التي تلهو بها وتريدها
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة
وبنت الثلاثين الشفاء حديثهاهي العيش ما رقت ولا رق عودها
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة
وإن تلق بنت الأربعين فغبطةوخير النساء ودها وولودها
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة
وصاحبة الخمسين فيها بقيةمن الباه واللذات صلب عمودها
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة
وصاحبة الستين لا خير عندهاوفيها ضياع والحريص يريدها
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة
وصاحبة السبعين إن تلف معرساعليكم خزية تستفيدها
وذات الثمانين التي قد تجللتمن الكبر الفاني وقد وريدها
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة
وصاحبة التسعين يرعش رأسهاوبالليل مقلاق قليل هجودها
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة
ومن طالع الأخرى فقد ضل عقلهاوتحسب أن الناس طرا عبيدها
للشاعر ضَمرَةُ النَهشَلي، اقرأ القصيدة

وأنشد لابن أبي كريمة ع هو أحمد بن زياد بن أبي كريمة وأنشد مرثية أوس بن حجر ع لأبي دجالة فضالة بن كلدة أحد بني أسد ابن خزيمة. وب مما صحف فيه المفضل الضبي فجعله.... جذعا بالذال المعجمة فأخذه عليه الأصمعي وفي ب تلعا، وهو ككتف الذي ينصب عنقه ينظر يمينا وشمالا. وب ازدحمت حلقتا البطان، مثل يقال إذا بلغ الأمر في المكروه حده وأنشد بيتين غير مخلد ع الرواية المعروفة، فإذا ذكرت مصيبة تشجي بها فاذكر ... الخ وأنشد ناشر ع هذه الأبيات لأبي نواس يرثى الأمين، وتوجد في ديوانه بزيادة بيت بعد الأول:

فلا وصل إلا عبرة تستديمهاأحاديث نفس مالها الدهر ذاكر
للشاعر ابو نواس، من قصيدة «طوى الموت مابيني وبين محمد»

وأنشد أشطارا صاحبي ع تقدم له إنشادها برواية أم الفيض؛ وأم العمر على زيادة أل، وهي رواية القالي عن ثعلب، كقوله:

ولقد جنيتك أكمؤاً وعساقلاًولقد نهيتك عن بنات الأوبر

يريد بنات أوبر. وروى ابن السكيت أم الغمر بالغين المعجمة، كما وقع في بيت آخر في الكامل؛ ورابعته إذا رفعت معه العدل بالعصا على ظهر البعير وأنشد ذائقها ع لم يعرف القائل وسيعرفه عما قريب وهو أمية بن أبي الصلت من اثني عشر بيتا، وقال أبو الحسن الأخفش الأصغر وصاعد اللغوي: إنها لرجل من الخوارج قتله الحجاج. وأحر بأن يكون هذا هو الصواب وفيما أنشد ثعلب ع عماس شديد. تكاءدته قاسيته. قد بان فوت الخ، يريد أن الخرق كان متسعا؛ وسهيل منفرد عن النجوم. قال المعري:

وسهيل كوجنة الحب في اللون وقلب المحب في الخفقان
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «عللاني فإن بيض الأماني»
مستبداً كأنه الفارس المعلم يبدو معارض الفرسان
للشاعر أبو العلاء المعري، من قصيدة «عللاني فإن بيض الأماني»

وأنشد أم عامر ع وهو للشنفري الأزدي وأنشد عن ابن الأعرابي القبر ع الأبيات من سبعة دون الثالث عزاها ابن الأعرابي لخالد بن سحل كذا يرثى أخاه عمرا، وأنشد أبو تمام باقيها مما ليس هنا لمنقذ الهلالي وأنشد له نبل ع هو لأبي المثلم الهذلي يخاطب صخر الغي من كلمة، فذهب على الصاغاني أو غيره أنه لصخر، وهو وهم؛ والرواية الشائعة: وكل جامع محشور له نبل والحثر الأنسلاق ع وهي خشونة يجدها الرجل في عينه من الرمص، وقيل هو أن يخرج فيها حب أحمر، وهو بثر يخرج في الأجفان

وهريم بن أبي طحمة ع ابن أبي نهشل بن دارم له أخبار مع قتيبة في غزو بخارا وفتحها، وكان قائدا لتميم سنة هـ وفي قتال يزيد بن المهلب أيام يزيد بن عبد الملك سنة هـ وسعد بن نجد القردوسي ع له خبر في قتال ابن الأشعث سنة هـ. والقسطلانية الريح معها القسطلان، وهو الغبار. وب الملطم الذليل. وب أذل منصوب على الذم. وب واجبا ساقطا. ومهذما كمخذم قاطعا. ب الجعراء نبز لأم هريم وسب وأنشد لأمية أبياتا نونية ع هو المعروف كما روى الزبير، وروى ثعلب وغيره أولها لابنه القاسم وزاد:

قوم إذا نزل الغريب بدارهمجعلوه رب صواهل وقيان
وإذا دعوتهم ليوم كريهةسدوا شعاع الشمس بالنيران
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «قوم إذا نزل الغريب بدارهم»
لا ينكتون الأرض عند سؤالهملتطلب العلات بالعيدان
للشاعر سلم الخاسر، من قصيدة «قوم إذا نزل الغريب بدارهم»
بل يبسطون وجوههم فترى لهاعند اللقاء كأحسن الألوان

وبيتاه الداليان لهما صلة وذكر مجلس عيسى بن عمر الثقفي مع أبي عمرو ابن العلاء ع ورواه الزجاجي أيضا، وقد وقع هنا عدة تصحيفات أو أغلاط س فقال أبو عمرو: س إلى أبي مهدية فلقناه الرفع فإنه لا ... الخ، وهذا هو صواب اسم الأعرابي كما في الفهرست وغيره، والمنتجع هو ابن نبهان التميمي جاء ذكره في الكامل. س بنة بالفتح وأنشد بيتين لأبي نواس ع مضيا وهما من سبعة وأنشد لابن هرمة ع الأبيات من كلمة له مطلعها

سرى ثوبه عنك الصبا المتخايلوقرب للبين الخليط المزايل
للشاعر إبراهيم بن هرمة، من قصيدة «سرى ثوبه عنك الصبا المتخايل»

وروى في ب إذا ما أبى شيئاً مضى كالذي أبي ... الخ وهو الوجه لتعادل اللفقين وذكر خبر الفرزدق ونصيب بحضرة سليمان ع وقد مضى بما لا مزيد عليه وأنشد ولا كادا ع الأبيات كذا في الحماسة، وزاد اسمعيل بن أحمد ابن زيادة الله التجيبي في آخرها

إن العرانين تلقاها محسدةولا ترى للئام الناس حسادا
للشاعر عمر بن لجأ التيمي، اقرأ القصيدة

ثم رأيت في تاريخ الخطيب أنها لعمر بن لجا في يزيد بن المهلب وقول أبي بكر في شمط مذكور في جمهرته وذكر خبر أم قطن ع الخبر ذكره غير واحد كما هنا ونسبوا الأبيات إلى أم قطن، ولا أدري لمن هذه الزيادة والشعر لرجل من ثقيف والأولان رواهما ابن عبد ربه لامرأة من هذيل في ابن لها مات قبيل عرسه وأنشد عن ابن عائشة ع البيتان رواهما ثعلب في أماليه قال: أنشدنا عبد الله بن شبيب قال أنشدني ابن عائشة لأبي عبيد الله بن زياد الحارثي ... الخ. وقد أنشدهما أبو سماعة المعيطي يحيى

البرمكي، والأربعة رواها المعافي في الجليس عن ابن دريد عن عمه عن ابن عائشة لعبيد الله ... الخ فلعل أبا عبيد الله تصحيف وذكر وفادة جرير على عبد الملك ع الخبر رواه الأصبهاني، وذكر سبب انحراف عبد الملك عن جرير أنه لم يكن يثق بشعراء مضر لكونهم زبيرية، وقد وجدت له في ذلك شعراً، وندس أصله طعن يريد قذف بها ويروى دحس بمعنى دس وذكر وفاة الرقاشي وبيتيه ع نسبهما ابن عساكر في مثل هذا الخبر عن اسمعيل بن نوبخت إلى أبي نواس. والرقاشي هو أبو العباس الفضل بن عبد الصمد بن الفضل الخطيب مولى ربيعة شاعر رشيدي بصري مطبوع، وقد ناقض أبا نواس، وكان منقطعاً إلى البرامكة مدجهم ورثاهم وأنشد لأبي عطاء في المثني ع كذا روى الأصبهاني، وروى ابن عبد ربه البيت الأول لشاعر في علي بن داود الهاشمي ويتلوه:

كأن ديباجتي خديه من ذهبإذا تعصب في أثوابه السود

وذكر خبر ابن عبدل مع ابن بشر وسماه معروفاً ع هذا من أغلاطه المستهجنة وزلاته المعدودة، وكيف يخطئه معروف بن بشر على أنه رجل هل أفلت منه؟ فالمعروف ضد المنكر

وابن بشر هو عبد الملك بن بشر بن مروان، وللحكم معه ومع أبيه أخبار ومر نسبه وذكر خبر الجماز ع وهو محمد بن عبد الله بن حماد بن عطاء بن ياسر البصري الجماز، ولقب لأنه كان يركب الجمازة، وهو أحد الشعراء والندماء سمع أبا عبيدة وكان يهاجي عبد الصمد بن المعذل، وهجاه الجاحظ:

نسب الجماز مقصور إليه منتهاه
للشاعر الجاحظ، من قصيدة «نسب الجماز مقصور»

الأربعة الأبيات وأنشد بيتي أبي نواس ع ويرويان بجر القافية صديقي وطريقي وذكر خبر من تزوج أربعا ع والأبيات فيها إقواء قبيح بالرفع والنصب وسائر القوافي مجرورة وأنشد لأعرابي ع البيتان لإياس بن الأرث، والرواية: أعاذل لو شربت ... الخ ولم أعرف عن الشاعر إلا أن الأرت اسمه خالد والظاهر أنه جاهلي وذكر مقال عمر لأبي الزوائد قال وهو من مكة ع ويقال له ذو الزوائد، صحابي، وهو غير ذي الأصابع، قيل إنه جهني وقيل يماني؛ والخنوص السعدي لم أعرفه وأنشد فكذب ع الأول رواه الجاحظ لأم بعض أصحاب عمرو بن العاص في خبر ووجدته في أربعة أبيات في بعض نسخ الكامل والثلاثة الباقية فيه تعزى لخالد ابن نضلة، ولدودان بن سعد، ولزرافة بن سبيع الأسدي، وهي في الحماسة بغير عزو وأنشد للفرزدق بيتا ع رواية ديوانه، وقال حين هرب من زياد: فمر برجل من بني بهز من سليم فحمله على ناقة:

أتاني بها والليل نصفان قد مضىأمامي ونصف قد تولت توائمه
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتاني بها والليل نصفان قد مضى»
فقال تعلم إنها أرحبيةوإن لك الليل الذي أنت جاشمه
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتاني بها والليل نصفان قد مضى»
نصيحته بعد اللباب التي اشترىبألفين لم تحجي عليها دراهمه
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «أتاني بها والليل نصفان قد مضى»

وأنشد لابن طاهر بيتين ع ولهما صلة وخبر رواهما الأصبهاني وأنشد لجحظة ع هو أبو الحسن أحمد بن جعفر بن موسى بن يحيى بن خالد بن برمك النديم، لقبه ابن المعتز جحظة، وهو من في عينيه نتوء جداً، ولقبه المعتمد خنياكر فارسية بمعنى المغني شاعر طنبوري حاذق متصرف في فنون من العلم، له أمالي وأخبار مجموعة وكتب مؤلفة، ولد سنة هـ وتوفي سنة هـ أو هـ وعمر وأنشد للمخارق ونسبه

ع صواب نسبه خزاعي بن مازن بن مالك ... الخ وأنشد لجرير في ابنه بلال ع والأشطار عشرة، ومستحمه من الحمام وذكر أيمان العرب ع هذا الباب هنا عن كتاب المثنى لابن السكيت، كما أخذه ابن سيده مما هنا؛ ولأبي إسحق النجيرمي في ذلك كتيب. والصواب بمقتلة، وبهاء الوقف، وليست هاء الضمير كما قد تصحف في عامة الكتب. وروى النجيرمي لا ومنزل القطر أيضا، ولا مجري الرياح؛ ولا وباعث الأرواح. وقال في تفسير شق الرجال للخيل: أي خلقهم على هذه الخلقة؛ هذا معنى شق ههنا اه أقول هو على المزاوجة على حد:

يا ليت زوجك قد غدامتقلدا سيفا ورمحا
للشاعر عبد الله بن الزبعرى، اقرأ القصيدة

وقد قصر أبو علي في تفسير خمسا من واحدة. قال النجيرمي: يعني أصابع يده إذا حلف فرفع يده وفرق أصابعه. ويروى في لا والذي يقوتني نفسي لا وقائتي وقائت نفسي، وبعضهم يقول:

لا وقائتي نفسي القصير، يريد قصر العمر. وقال النجيرمي في معنى يد قصيرة: أي بسعى قصير؛ ومنه: اليد العليا خير من اليد السفلى وأنشد عن أبي محلم أبياتا ع وهي تعزى للمجنون في خبر ولها صلة وأنشد لزبان ع هو ابن سيار بن عمرو بن جابر بن عقيل بن هلال بن سمي بن مازن بن فزارة بن ذبيان الفزاري شاعر جاهلي عريض، وله مع الحادرة خبر، وقد أدرك ابنه منظور الإسلام، وكان سيد قومه غير مدافع. والأبيات رواها الزبير، وروايته في ب: وما تجد المنية فوق نفسي، ولا نفس الأحبة. قال وقد سرق هذا البيت أبو الوليد أرطاة بن سهية المري في خبر فقال:

رأيت المرء تأكله اللياليكأكل الأرض ساقطة الحديد
للشاعر أرطأة بن سهيّة، اقرأ القصيدة
وما تبغي المنية حين تأتيعلى نفس ابن آدم من مزيد
للشاعر أرطأة بن سهيّة، اقرأ القصيدة
وأعلم أنها ستكر يومافتوفي نذرها بأبي الوليد

وقد أذكرتني النزعة الأدبية بهذه الأبيات الحكمية أبياتا من عائر الشعر كنت حفظتها من كتاب التيجان:

حلبت الدهر أشطره حياتيونلت من المني فوق المزيد
وكافحت الأمور وكافحتنيفلم أخضع لمعضلة كؤود
وكدت أنال في الشرف الثرياولكن لا سبيل إلى الخلود
للشاعر عبد المسيح بن بقيلة الغساني، اقرأ القصيدة

وذكر خبر معاقرة غالب وسحيم ع وهو أن يعقر رجلان إبلهما بالسيوف. ولم يكن ذلك في خلافة علي، بل رفع في خلافة عثمان وانتهى إلى عهد علي، كذا قال أبو عبيدة وغيره وأنشد لطارق بن ديسق ونسبه ع نسبه أبو عبيدة هكذا طارق بن ديسق ابن حصبة بن أزنم بن عبيد الخ، وجحدر هو أبو سحيم

وأنشد لجرير بيتين ع عمرو وهو ابن كبشة أسر يوم ذي نجب وقيس بن هجيمة غساني بارزه عتيبة بن الحرث يوم كنهل وهو يوم غول وأنشد للمحل ع يجيب الفرزدق على كلمة له أولها:

بني نهشل أبقوا عليكم ولم ترواسوابق حام للذمار مشهر
للشاعر الفرزدق، من قصيدة «بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا»
فدى للغلام النهشلي الذي ابتريعراقيبها ضربا بسيف المجشر
وقد سرنيالخ
وأنتم قيون تصقلون سيوفناونقضي بها في كل يوم مذكر
فوارس كرارون في حومة الوغىإذا خرجت ذات العريس المخدر
للشاعر جرير، من قصيدة «لقد سرني أن لا تعد مجاشع»

كذا أنشدها المرزباني له أيضا. والأول من هذه الأبيات وقع في النقائض معزوا له، ثم يتلوه باقي هذه الأبيات كأنها لجرير، فلعل هذا إن صح هذا الترتيب وهم قديم في نسخ النقائض أو غلط من النساخ وبيتا جرير الآخران ع من كلمته المارة آنفاً وفي أبيات طارق الجيدر ع وهو القصير وأنشد لذي الخرق ع ومر نسبه وأنشده القالي فيما تقدم برواية بني عامر في ب وهو وهم رده عليه البكري. ورواية النقائض في ب قصير الرشاء صغير الغرب. وفي بو سب عراقيب كوم أي قطعها كذا قال ابن دريد والأزهري وقال القتبي سباب هذا الغلام أن قطع كأنه يجعله في المشاكلة من باب

قالوا اقترح شيأ نجد لك طبخهقلت اطبخوا لي جبة وقميصا

وذكر ألفاظا يدعى بها على الإنسان ع وقد مر بعضها وسيأتي الآخر، وهذا الباب يوجد في الألفاظ والمخصص والمزهر وقد خرجت أكثره في معجم الأمثال السائرة وفيه ألفاظ من الغريب فاتت المعاجم

قوله: ينفث صاحبه مثل العصب، وفي المزهر العقب إن لم يكن تصحيفا وأنشد ذبلا ذبيلا

ع البيت لكثير بن الغريزة النهشلي وهو كثير بن عبد الله بن مالك ابن هبيرة بن صخر بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة. والغريزة أمه أوجدته شاعر مخضرم بقي إلى أيام الحجاج. والكلمة التي منها هذا البيت تروي لبشامة بن الغدير النهشلي أيضا وهو جاهلي ومر وروى غيره وقول الحواصن، ولكن لا يوجد البيت فيها وأنشد لبشير بن النكث الكلبي ع وفي المؤلف اليربوعي، والأبيات كلها تروي لجرير من كلمة في بيتا وذكر بقية ألفاظهم في الدعاء على الإنسان ع قوله بالذبحة يعقوب، وغيره بالزلخة، وهو وجع في الظهر. والطسأة التخمة، والهيضة والطشة كالزكام، لأن صاحبه يطش كطش المطر وهو القليل منه. الأزهري طش أصيب بالطشاش، وهو كالزكام، والمعروف فيه طشىء اه. وقطع الله لهجته، ومثله قطع الله مطاه عند يعقوب. وعليه العفاء؛ وزيد والكلب العواء. وقد فسر

دغما فيما مضى بما فيه مقنع، إلا أن أبناء السكيت وفارس وسيدة جعلوه إتباعا لرغما كشنغماً، ونقل الأخير عن أبي علي أنه روى عن سيبويه شنعما بالعين المهملة. وتمام الدعاء رماه الله بالطلاطلة والحمى المماطلة، والطلاطلة سقوط اللهاة والشطران ع أخاف أنهما مصحفان. ورواية الألفاظ، وأقره التبريزي بالطلاطل، بازل بالتقييد، وقد تكلم عليه، وهما لراجز يقولهما لدلوه، وجعل في عرقوتي الدلو بازلا من الإبل للشدة التي لاقاها في جذبها، وبازلة بالهاء غير معروفة وعند البلوى نازلة، وهو متجه، والجارح الشاة أيضا، وبفيه الحصلب الخ، زاد يعقوب والحصحص وهو الحجارة أو التراب وأنشد بفيك من ساع إلى القوم البرى ع هذه رواية لعلها محالة عن وجهها وأصلها وصلتها:

ماذا ابتغت حبي إلى حل العرىأحسبتني جئت من وادي القرى

بفيك من سار إلى القوم البري

يخاطب امرأته وقد حلت عري جوالقه تظن أنه امتار لها ميرة من وادي القرى، والأشطار لمدرك ابن حصن الأسدي أبو مهدي لعله غير أبي مهدية المار وبيت عروة مضى الكلام عليه، وكذا بيت ابن ميادة وبيت حميد من كلمة له طويلة في بيت، وهذا البيت هو ال منها. يخاطب خليلين له أرسلهما إلى صاحبته العامرية وأساف حتى ما يشتكى السواف، والسواف بالفتح عن أبي عمرو، وكان الأصمعي يضمه ويلحقه بأمثاله، وسحقه الله هنا بالقاف، وفي الألفاظ والمخصص بالتاء، وورياً مر الكلام عليه، وغضراءاهم زاد القتبي خضراءهم وأنكره الأصمعي. وتركه الله حتاً بتا. كذا في المزهر وفي الألفاظ

دون بتا، ولكن في المخصص متا منا لا يملأ كفاً وهو تصحيف. عبر وسهر كأنهما اسمان ولفظ الدعاء فيما مضى ماله عبر وسهر على زنة الماضي وهو الوجه بل الصواب ومبلط بكسر اللام وفتحها، ووبد لو كان من توبد أموالهم تعينها ليصيبها بالعين فيسقطها عن اللحياني لكان متجها من وبد وإبدال الواو في أول الكلمة همزة لا يطرد إلا في الضم والكسر وبيت العباس بن مرداس من شواهد النحو وهو من كلمة قالها يخاطب خفاف ابن ندبة في أمر شجر بينهما، وأثل ثلله في المزهر عن أبوي مهدي وعيسى أي شغل عني والذي في المعاجم أثله الله أزال قوام أمره والإثلال كالثل الهدم والثلل الهلاك، وهذا كما فسر القالي الدعاء أثل الله ثلله أذهب عزه آنفا وظنه ظانية كذا هنا، وفي المزهر طبنة طابنة ولا آمن عليهما التصحيف ولا أتحققهما وربما يكون الأصل طنية طانية من الطنى الموت ويكون طانية تأكيداً كداهية دهياء، وهذا إن ثبت وإلا فإنه تخرص ورجم بالظن أو صرخة في واد. وقوله النوع العطش ابن سيده، وفي الناس من يقول هو إتباع. قوله أبو الغمراء: وفي الزهر أبو عمرو. وخف حجرك وفي المزهر جف وله وجه إن لم يكن مصحفاً، وأسكت الله نأمته المعروف بالهمز من النئيم الصوت ويقال نامته بتشديد الميم والألف قبلها وأنشد عن الباهلي بيتا ع قال ثعلب الرعبل بالراء ولم ينكر الزاي، والباهلي الأنصاري: هو صاحب كتاب المعاني لا أعرفه بأكثر من هذا. والجثل بالتحريك، والخيبة بالخاء المعجمة. وقوله: من الدعاء ما هو خارج عن الكتاب لعله يريد كتابا كان بين يديه إذ ذاك مجموعا فيه هذه الأدعية، ورصف الله في حاجتك بالراء، وصواب ما هنا عن المزهر ووعدت بعض الأعراب شيأ فقال سبع

النص من طبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر بالقاهرة (١٣٥٤هـ)، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «سمط اللآلي في شرح أمالي القالي»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.