إن سليمى والله يكلؤها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
إِنَّ سُلَيمى وَاللَهُ يَكلَؤُهاضَنَّت بِشَيءٍ ما كانَ يَرزَؤُها
وَعَوَّدَّتني فيما تُعَودُّنيأَظماءَ وَردٍ ما كنتُ أَجزَؤُها
وَلا أَراها تَزالُ ظالِمَةًتُحَدِثُ لي نَكبَةً وَتَنكؤُها
وَتَزدَهيني من غَيرِ فاحِشَةٍأَشياءُ عَنها بالغَيبِ أنبؤُها
لَو تُهنِيَ العاشِقينَ ما وَعَدَتلَكانَ خَيرَ العِداةِ أَهنؤُها
شَبَّت وَشَبَّ العَفافُ يَتبَعُهافَلَم يُعَب خِدنُها وَمَنشَؤُها
وَبَوَّأَت في صَميم مَعشَرِهافَنَمَّ في قَومِها مُبَوَّؤُها
خَودٌ تُعاطيكَ بَعدَ رَقدَتِهاإِذا يُلاقي العُيونَ مَهدَؤُها
كأساً بفيها صَهباءَ مُعرِقَةًيَغلو بِأَيدي التِجار مَسبَؤُها
عن القصيدة
«إن سليمى والله يكلؤها» من شعر إبراهيم بن هرمة، من العصر العباسي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر المنسرح، وغرضها العتاب.
بحر المنسرح: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «العقد الفريد»: باب في اللحن والتصحيف، البيت ١
- «خزانة الأدب»: الشاهد الثاني والثلاثون بعد السبعمائة، البيت ٩
- «البيان والتبيين»: باب اللحن، البيت ١
- «المحاسن والأضداد»: مساويء اللحن في اللغة، البيت ١
- «عيون الأخبار»: الإعراب واللحن، البيت ١
- «المحاسن والمساوئ»: مساوئ اللحن، البيت ١
- «ربيع الأبرار ونصوص الأخيار»: الباب السابع عشر الجهل والنقص والخطأ والتصحيف والتحريف واللحن وما أشبه ذلك، البيت ١
- «المحب والمحبوب والمشموم والمشروب»: الباب الحادي عشر: طيب الريق والنكهة، البيت ٨
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.