ماكان أعجلها لتتركه!في برزخٍ والحلم يبطئه
الشاعر: ريم سليمان الخش · البحر: المنسرح
«ماكان أعجلها لتتركه!في برزخٍ والحلم يبطئه» من شعر ريم سليمان الخش، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المنسرح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ماكان يُعجلها ويبطئه — ثغرٌ بخمر الوجد يملؤه
فيذوبُ من رشفٍ تباشره — ويفيض بالإلهام جؤْجؤه
*** — ويسيلُ إنْ لمستْ أناملها
سطرا من الوجدان تقرؤه — لتُعيد لثم الحرف في شغفٍ
ويحيله ضما تهجؤه!! — ***
حتى انهمار الثلج معطفه — بمذاق ضمّتها تُدفئُه
ماكان أحوجه إلى شفة — في معبد النيران تطفئه ...
*** — في فوهة البركان تقذفه
ليصيرَ من لهبٍ تفيؤه — وتحيله بردا على قممٍ
فوق السحاب هناك تبرئه — ***
حتى الذهول بشهقة صعدت — ليطول عرش النجم موطئه
ويعود بين الشمع ثانية — ليُذيبها شغفا تلألؤه!!
*** — والزنبق الممشوق بينهما
عن رحلة الأسرار يُنبئه — عن ألف بابٍ ظلّ منغلقا
مفتاحه ماكان يُخطئه — ***
ليعيده شباك روضتها — طفلا وبين العشبِ منشؤه
طفلا وفي يده زوارقها — لتسيرَ حيث العشق مرفؤه
*** — ماكان أحوجه لضحكتها
إذْ بان عند الغوص لؤلؤه — ياصدرها المشبوب عاطفةً
هل درّه الفتان يملؤه؟ — ***
هل ثمَّ للعشاق معجزة — من نفحةٍ نشوى تبرّئُه !!
والآهة السكرى إذا صدحت — برقا مع التهطال تذرؤه
*** — أن في اصطخاب الموج تنزله
أن ليس غير الموت يُهدئُه — يفنى بلجّته ولا عجبٌ
عن نهره الوقتيّ يُنسؤه! — ***
ماكان أعجلها لتتركه! — في برزخٍ والحلم يبطئُه
البحر والقافية
القصيدة على بحر المنسرح. بحر قليل الاستعمال، سُمّي منسرحًا لانسراحه أي سهولته على اللسان.
تفعيلاته: مستفعلن مفعولاتُ مستفعلن.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- البركان: البُرْكَانُ : فتحة في القشرة الأرضيّة في جبل يكون في الغالب مخروطياً تخرج من فوَّهته مواد منصهرة وغازات وأبخرة ودخان ج بَرَاكِينُ (معـ).
- الوجدان: الوِجْدَانُ : مصـ. -: النفْسُ وقواها الباطنيّة.-: يطلق في الفلسفة، على كلُ إحساس أوَّليٍّ باللَّذة أو الألم، كما يُطلَقُ على ضرب من الحالات النفسيّة من حيث تأثُّرُها باللَّذة أو الألم في مقابل حالات أخرى تمتاز بالإدراك و …
- انهمار: [هـ م ر]. (مصدر اِنْهَمَرَ). "اِنْهِمارُ السَّيْلِ": اِنْسِكابُهُ، سَيَلانُهُ. "اِنْهِمارُ الدُّموعِ على خَدَّيْها".
- بخمر: خمر: خامَرَ الشيءَ: قَارَبَهُ وَخَالَطَهُ؛ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ: هامَ الفُؤادُ بِذِكْراها وخامَرَهُ ... مِنْهَا، عَلَى عُدَواءِ الدَّارِ. تَسْقِيمُ وَرَجُلٌ خَمِرٌ: خَالَطَهُ دَاءٌ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: وأُراه عَلَى النّ …
- بمذاق: المَذَاقُ [ذوق] : مصـ.-: طعمُ الشيْءِ؛ من أسعفه الحظُّ في الحياة وجدها لذيذةَ المذاق/ طَيِّب المذاق ومُرّ المذاق.
- تباشره: تَبَاشَرَ يَتَبَاشَرُ تَبَاشُراً :- القومُ: بشَّر بعضُهُم بعضاً، أي أَخبر بعضهم بعضاً بخبر مفرح.
- تدفئه: [د ف أ]. (مصدر دَفَّأَ). 1."آلَةُ التَّدْفِئَةِ" : آلَةُ التَّسْخِينِ تَبْعَثُ الدِّفْءَ. 2."مِنْ أَسَاليِبِ التَّدْفِئَةِ الحَدِيثَةِ التَّدْفِئَةُ الْمَرْكَزِيَّةُ" : مِرْجَلٌ مَرْكَزِيٌّ تَتَوَزَّعُ مِنْهُ أَنَابِيبُ …