تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَعددتُ للحَدَثانِ سابغةً وَعَدَّاءً عَلَندى

البيت لعمرو بن معد يكرب، من قصيدة «ليس الجمال بمئزر»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمرو بن معد يكرب

البيت في سياقه

إِنّ الجمالَ معادنٌوَمَنَاقبٌ أَورَثنَ مَجدا

أَعددتُ للحَدَثانِ سابغةً وَعَدَّاءً عَلَندى

نَهداً وذا شُطَبٍ يَقُدُّالبَيضَ والأبدانَ قَدَّا

من شروح القرّاء

بدأ الشاعر في وصفه للإستعداد للمعركة قائلًا لقد أعددت لمواجهة الحوادث ونوائب الدهر ، سابغةً يقصد الدروع قوية ضخمة ساترة لكامل الجسد ، وعدّاءً علندى أي الفرس سريعة الجري قوية الجسد ضخمة الحجم شديدة البأس

ريَان

ورد في ٥ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الحماسة

    قال عمرو بن معديكرب الزبيدي:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    وصف الفيل

    ينسبه إلى انتحال شعر ابن نباتة، فأمره الصاحب أن يصف الفيل في شعر على وزن قول عمرو بن معد يكرب:

  • اللامع العزيزي: شرح ديوان المتنبي · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)

    ومن التي أولها: ضروب الناس عشاق ضروبًا ... فأعذرهم أشفهم

    فهذا اسم جامع لما يحدث من الأمور, وقال عمرو بن معد يكرب فخص الحرب:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    قال عمرو بن معد يكرب

    … والنقب كأنه منه. قال الدريدي: يقال نقبٌ بين النقابة بالفتح، مثل كفيلٍ بين الكفالة. فأما التعريف فمصدره العرافة بالكسر: والمجد: الشرف والرفعة، وسميت الأرض المرتفعة مجداً ونجداً به. ويجوز أن يكون أصله الكثرة، يقال أمجدت الدابة علفاً، أي وسعته لها.

  • الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)

    السيد حسين

    وصف صاحب الترجمة بقصيدته الفيل، وقد تقدمه في ذلك شعراء الصاحب ابن عباد. وكان من خبره أن الصاحب لما حصل في وقعة جرجان على الفيل الذي في عسكر خراسان، أمر من بحضرته من الشعراء أن يصفوه في شبيب قصيدة على وزن قافية قول عمرو بن معدى كرب الزبيدي التي مطلعها:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة