في هدأة الفكر
الشاعر: مطلق عبد الخالق · البحر: منهوك المنسرح · الغرض: قصيدة حزينة
«في هدأة الفكر» من شعر مطلق عبد الخالق، من العصر الحديث، وتقع في 45 بيتًا. نُظمت على بحر منهوك المنسرح، ورويّها حرف النون، وغرضها قصيدة حزينة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
في هدأة الفكر ... ورقدة الأشجان
ويقظة الشعر ... في القلب والوجدان
جلست استوحي ... عرائس الشعرِ
ونفحة الدوح ... تفيض بالبشر
ما اجمل الدنيا ... في نظر الشاعر
في نهرها الجاري ... وطيرها الصداح
وطيفها الساري ... وزهرها الفواح
وحمة الدنيا ... انا بها حيران
معينها قلب ... في جوفه قلبان
ما حكمة الآباد ... في هذه الأمواه
آونة اضداد ... وتارة أشباه
يا حيرة الرائي ... أيجمع الضدان
النار في الماء ... والماء في النيران
يا مربع السحر ... وموطن الاحلام
ومرتع الشعر ... ومهبط الالهام
ما هذه الامواه ... تنساب كالارواح
وما ارى أشباه ... او ما ارى اشباح
ملاعب الجن ... وعبرة الأزمان
ودوحة الفن ... وفتنة الأذهان
ما انت في الدنيا ... واين مجراكِ
وفيم تسرين ... وأين مسراك
واين ما ابقى ... اولئك الاجداد
من همة ترقى ... وعظمة تزداد
في وقعة اليرموك ... ووقعة الرومان
أين الدم المسفوك ... يسيل كالغدران
هل طار في الجو ... ام سال في الماء
ام غاص في الدو ... من بعد اعياء
وهذه الذرات ... تشع في الاكسير
ألم تكن قطرات ... من الدم المهدور
يا جلوة الامراض ... في الثبج الأخضر
ما هذه الأعراض ... تذوب في الجوهر
عناصر شتى ... جمعت في بعضِ
من عنصر الجو ... وعنصر الأرض
لم عنصر الأرض ... يطير في الجو
وعنصر الجو ... يسيل في الدو
وهذه الأمواه ... تسير في صمت
فإن سرت نسمات ... تذوب في الصوت
وهذه النفحات ... يا نفحة السرِ
من اين مسراها ... ولم ترى تسري
وانت يا وادي ... أأنت وادينا
لِلّه ما أبهى ... هذي الرياحينا
ما أعذب الذكرى ... يثيرها الشعر
فسكرها صحو ... وصحوها سكر
يا روضة الأرض ... لِلّه ذكراك
والبدر في الماء ... يجلوه مسراك
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:
- استوحي: وحي: الوَحْيُ: الإِشارة وَالْكِتَابَةُ والرِّسالة والإِلْهام وَالْكَلَامُ الخَفِيُّ وكلُّ مَا أَلقيته إِلى غَيْرِكَ. يُقَالُ: وحَيْتُ إِليه الكلامَ وأَوْحَيْتُ. ووَحَى وَحْياً وأَوْحَى أَيضاً أَي كَتَبَ؛ قَالَ الْعَجَاجُ … (لسان العرب)
- الجاري: جأر: جَأَرَ يَجْأَرُ جَأْراً وجُؤَاراً: رَفَعَ صَوْتَهُ مَعَ تَضَرُّعٍ وَاسْتِغَاثَةٍ. وَفِي التَّنْزِيلِ: إِذا هُمْ يَجْأَرُونَ؛ وَقَالَ ثَعْلَبٌ: هُوَ رَفْعُ الصَّوْتِ إِليه بِالدُّعَاءِ. وجَأَر الرجلُ إِلى اللَّهِ عَز … (لسان العرب)
- الصداح: صدح: صَدَحَ الرجلُ يَصْدَحُ صَدْحاً وصُداحاً، وَهُوَ صَدَّاحٌ وصَدُوحٌ وصَيْدَحٌ: رَفَعَ صَوْتَهُ بِغِنَاءٍ أَو غَيْرِهِ. والقَيْنَةُ الصادحة: المغنية. والصَّيْدَحُ والصَّدُوحُ والمِصْدَحُ: الصَّيَّاحُ. وصَدَحَ الطائرُ و … (لسان العرب)
- الفواح: فوح: الفَوْحُ: وِجْدانك الريحَ الطَّيِّبَةَ. فاحَتْ رِيحُ المسكِ تَفُوحُ وتَفِيحُ فَوْحاً وفَيْحاً وفُؤُوحاً وفَوَحاناً وفَيَحاناً: انْتَشَرَتْ رَائِحَتَهُ، وعمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الرَّائِحَتَيْنِ مَعاً. وفاحَ الطِّيبُ يَ … (لسان العرب)
- بالبشر: بشر: البَشَرُ: الخَلْقُ يَقَعُ عَلَى الأُنثى وَالذَّكَرِ وَالْوَاحِدِ وَالِاثْنَيْنِ وَالْجَمْعِ لَا يُثَنَّى وَلَا يُجْمَعُ؛ يُقَالُ: هِيَ بَشَرٌ وَهُوَ بَشَرٌ وَهُمَا بَشَرٌ وَهُمْ بَشَرٌ. ابْنُ سِيدَهْ: البَشَرُ الإِن … (لسان العرب)
- جلست: جَلَسَ: الجُلُوسُ: القُعود. جَلَسَ يَجْلِسُ جُلوساً، فَهُوَ جَالِسٌ مِنْ قَوْمٍ جُلُوسٍ وجُلَّاس، وأَجْلَسَه غَيْرُهُ. والجِلْسَةُ: الْهَيْئَةُ الَّتِي تَجْلِسُ عَلَيْهَا، بِالْكَسْرِ، عَلَى مَا يَطَّرِدُ عَلَيْهِ هَذَا … (لسان العرب)
- نهرها: نهر: النَّهْرُ والنَّهَرُ: وَاحِدُ الأَنْهارِ، وَفِي الْمُحْكَمِ: النَّهْرُ والنَّهَر مِنْ مَجَارِي الْمِيَاهِ، وَالْجَمْعُ أَنْهارٌ ونُهُرٌ ونُهُورٌ؛ أَنشد ابن الأَعرابي: سُقِيتُنَّ، مَا زالَتْ بكِرْمانَ نَخْلَةٌ، ... ع … (لسان العرب)