تجلد أخي وخل الأسى

الشاعر: عبد الله بن حميد السالمي · البحر: المديد · الغرض: قصيدة حزينة

«تجلد أخي وخل الأسى» من شعر عبد الله بن حميد السالمي، وتقع في 23 بيتًا. نُظمت على بحر المديد، ورويّها حرف السين، وغرضها قصيدة حزينة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تجلد أخي وخل الأسى — وقم للمعالي ولا تيأسا

فما نال مجدا فتى جازع — ولا نال خيرا فتى أيأسا

وليس هماما فتى ظل في — جميع مطالبه ذا أسى

وأنت خبير بأن الورى — إذا أحسن الدهر فيهم أسا

فكن إن أتت نعم شاكرا — وكن إن جرى قدر كيسا

وخذ من مراقي العلا مركزا — وخذ من لباس التقى ملبسا

وشمر ذيولك للملتقى — وكن يقظا لا تكن نكسا

ولا تطمع الخصم إن الخصو — م تطمع فيك إذا كنت سا

أترجو المعالي وأنت فتى — تنام الليالي حليف النسا

تهاب المنايا بحد الظبا — إذا اختلست في الوغى الأنفسا

وتلقى الرزايا بوجه عبوس — وهل نال خيرا فتى عبسا

فكن للنوائب مستوطنا — وبالموت في الحرب مستأنسا

أتبذل جهدا لدار الفنا — وتمنح دار البقا بعسى

أتبخل بالنفس في ذي العلا — وترجو به المنزل الأنفسا

فخل التواني وقم للعلا — بقلب منيب ودع من قسا

فليس تنال العلا بالمنى — ولكن بجد وعزم رسا

وصبر على مضض النائبات — وضرب المهندة الأروسا

فإما علاء بغير الظبا — وجز النواصي فلم تؤنسا

وما طامع في علانا لها — إلى أن تجرعه الأكؤسا

كؤوسا من الحتف معدودة — أعدت لفضل العلا محرسا

فجزت رقابا وأبدت عجابا — وحيرت الرجل الأكيسا

وقلت لديها أماني الدني — فرد إلى الذل منتكسا

فمن ثم لست ترى من وفي — بعهد المعالي وإن أسسا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المديد. بحر قليل الورود، عذب الموسيقى، سُمّي مديدًا لامتداد أسبابه حول أوتاده.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف السين — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • تجلد: تَجَلَّدَ يَتَجَلَّدُ تَجَلُّداً : تصبَّر وتكلَّف الجَلَد؛ يتجلَّدون في أوقات الشدّة
  • تطمع: تَطَمَّعَ يَتَطَمَّعُ تَطَمُّعاً : طَمِعَ، أي اشتهى الشيءَ ورغب فيه أوحرص على الحصول عليه؛ تطَمَّع في الحصول على تحفة فنية. - ـه: جعله يطمع.
  • جازع: الجَازِعُ : فا.-: خشبةٌ معروضَةٌ بين شَيْئين ليُحْمَل عليها.

قصائد ذات صلة

  • من رام نيل المجد باللطف
  • إن جاء نصر الله والفتح
  • أعامر أنت عندي خير صاحب
  • يا عين صبرا لما دمع
  • خفف العذل عن محب تصامم
  • تحدر دمعي على سادة
  • قسمت همي في العلا حصصا
  • صبرا على مضض المصارع