تحدر دمعي على سادة

الشاعر: عبد الله بن حميد السالمي · البحر: المتدارك · الغرض: قصيدة مدح

«تحدر دمعي على سادة» من شعر عبد الله بن حميد السالمي، وتقع في 26 بيتًا. نُظمت على بحر المتدارك، ورويّها حرف الدال، وغرضها قصيدة مدح.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تحدر دمعي على سادة — تخر الجباه لهم سجدا

بنوا للمعالي بحد الضبا — وروس القنا منزلا أسعدا

وصاددوا الكماة فدانت لهم — على الرغم لما رأوا مصيدا

أبادوا العداة فليس النجا — لغير فتى بهم أسعدا

وسادوا الورى فلذا لم ترى — على الناس من غيرهم سيدا

إذا ما أراد امرؤ منزلا — من المجد صار لهم منجدا

فتوج بالعز في أهله — وأحظي بين الورى سؤددا

تمد الرقاب إلى قربهم — فكل الهوان لمن أبعدا

تلوذ السراة وإن ملكوا — بصيتهم غارا أو أنجدا

صدور المجالس قد شرفت — بنشر علومهم والهدى

وتلك المدائن قد زينت — بحسن مكارمهم والندى

بعلمهم إن بدا مشكل — وبأسهم في الوغى يهتدى

بفعلهم وبقولهم — وخلقهم في الورى يقتدى

فسقاهم الدهر بعد الكما — ل ونيل المعالي كؤوس الردى

ألا أيها الدهر هدمت ما — بعزك في المجد قد شيدا

ألست ترى أنه لم يقم — بعيدهم قائم للهدى

أترجو الصلاح على ظهرها — وصالح في بطنها ألحدا

وعبد الإله لنا سيد — فلم يبق دهري لنا سيدا

وقد كان برا لنا مسعدا — فما أن تركت لنا مسعدا

فبالله هل كان عبد الإلـ — ـه يقر على ذلة أو ردى

ولله عيشيَ والراشدي — أخو الخير كان لنا مرشدا

أقول وحق لمثلي يقو — ل بقيت بعيده مفردا

بنفسي ليال مضت في العلى — تقبل فيها الأكف العدا

ووجه الزمان لنا مشرق — ووجه الحسود يرى أسودا

فلهفي على مجلس لم يزل — به الدهر يكتب ما خلدا

ولهفي على زمن قد خلا — به الفضل والعدل قد أيدا

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتدارك. آخر البحور، استدركه الأخفش على الخليل، ويُعرف أيضًا بالمحدَث والخبَب.

تفعيلاته: فاعلن فاعلن فاعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الجباه: الجَبْأَةُ : هي الخشبة التي يقطع عليها الحذاء جلود الأحذية؛ انشَقَّت جَبْأَةُ الحذَّاءِ من كثرةِ الأستعْمال.-: الكَمْأَةُ؛ تنمو الجبأَةُ في باطن الأرض.- من البطن: ما ببن السرَّة والعانة.
  • الرغم: رغم: الرَّغْم والرِّغْم والرُّغْمُ: الكَرْهُ، والمَرْغَمَةُ مِثْلُهُ. قَالَ النَّبِيُّ، ﷺ: بُعِثْتُ مَرْغَمَةً؛ المَرْغَمَة: الرُّغْمُ أَي بُعِثْتُ هَوَانًا وذُلًّا لِلْمُشْرِكِينَ، وَقَدْ رَغِمَهُ ورَغَمَهُ يَرْغَمُ، ور …
  • الضبا: ضبأ: ضَبَأَ بالأَرض يَضْبَأُ ضَبْأً وضُبُوءاً وضَبَأَ فِي الأَرض، وَهُوَ ضَبِيءٌ: لَطِئَ واخْتَبأَ، وَالْمَوْضِعُ: مَضْبَأٌ. وَكَذَلِكَ الذِّئْبُ إِذَا لَزِقَ بالأَرض أَو بشجرة أَو استَتَر بالخَمَر لِيَخْتِلَ الصَيْد. وَ …
  • النجا: نجأ: نَجَأَ الشيءَ نَجْأَةً وانْتَجَأَه: أَصابَه بِالْعَيْنِ، الأَخيرة عَنِ اللِّحْيَانِيِّ. وتَنَجَّأَه أَي تَعَيَّنَه. وَرَجُلٌ نَجِئُ العَيْنِ، عَلَى فَعِلٍ، ونَجِيءُ الْعَيْنِ، عَلَى فَعِيلٍ، ونَجُؤُ العينِ، عَلَى فَ …
  • بنوا: نوأ: ناءَ بِجِمْلِه يَنُوءُ نَوْءًا وتَنْوَاءً: نَهَضَ بجَهْد ومَشَقَّةٍ. وَقِيلَ: أُثْقِلَ فسقَطَ، فَهُوَ مِنَ الأَضداد. وَكَذَلِكَ نُؤْتُ بِهِ. وَيُقَالُ: ناءَ بالحِمْل إِذَا نَهَضَ بِهِ مُثْقَلًا. وناءَ بِهِ الحِملُ إ …
  • تحدر: تَحَدَّرَ يَتَحَدَّرُ تَحَدُّراً : أقبل؛ تَحَدَّر الزائرون مهنِّئين. -: نزل مندفعاً؛ تحدّر السيل هادراً.

قصائد ذات صلة

  • من رام نيل المجد باللطف
  • إن جاء نصر الله والفتح
  • أعامر أنت عندي خير صاحب
  • يا عين صبرا لما دمع
  • خفف العذل عن محب تصامم
  • قسمت همي في العلا حصصا
  • صبرا على مضض المصارع
  • أللمجد بالناس ينتظر السعدد