تحدر دمعي على سادة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تحدر دمعي على سادةتخر الجباه لهم سجدا
بنوا للمعالي بحد الضباوروس القنا منزلا أسعدا
وصاددوا الكماة فدانت لهمعلى الرغم لما رأوا مصيدا
أبادوا العداة فليس النجالغير فتى بهم أسعدا
وسادوا الورى فلذا لم ترىعلى الناس من غيرهم سيدا
إذا ما أراد امرؤ منزلامن المجد صار لهم منجدا
فتوج بالعز في أهلهوأحظي بين الورى سؤددا
تمد الرقاب إلى قربهمفكل الهوان لمن أبعدا
تلوذ السراة وإن ملكوابصيتهم غارا أو أنجدا
صدور المجالس قد شرفتبنشر علومهم والهدى
وتلك المدائن قد زينتبحسن مكارمهم والندى
بعلمهم إن بدا مشكلوبأسهم في الوغى يهتدى
بفعلهم وبقولهموخلقهم في الورى يقتدى
فسقاهم الدهر بعد الكمال ونيل المعالي كؤوس الردى
ألا أيها الدهر هدمت مابعزك في المجد قد شيدا
ألست ترى أنه لم يقمبعيدهم قائم للهدى
أترجو الصلاح على ظهرهاوصالح في بطنها ألحدا
وعبد الإله لنا سيدفلم يبق دهري لنا سيدا
وقد كان برا لنا مسعدافما أن تركت لنا مسعدا
فبالله هل كان عبد الإلــه يقر على ذلة أو ردى
ولله عيشيَ والراشديأخو الخير كان لنا مرشدا
أقول وحق لمثلي يقول بقيت بعيده مفردا
بنفسي ليال مضت في العلىتقبل فيها الأكف العدا
ووجه الزمان لنا مشرقووجه الحسود يرى أسودا
فلهفي على مجلس لم يزلبه الدهر يكتب ما خلدا
ولهفي على زمن قد خلابه الفضل والعدل قد أيدا
عن القصيدة
«تحدر دمعي على سادة» من شعر عبد الله بن حميد السالمي، وتقع في ٢٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.