خفف العذل عن محب تصامم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
خفف العذل عن محب تصاممإن بدا حادث عظيم تعاظم
وله في الوغى طرائق صدققام إن قامت الحروب وصادم
وله في العلا منازل حقشيدت ركنها القنا والصوارم
وله في الورى نصائح ودوَدَّ أن لا يكون في الناس ظالم
وله في الندى سحائب عرفتمطر الجود للورى والمغانم
وله في العلا صواعق حتفتمحق الكفر منهم والمظالم
وتقي القوم نفسه كل سوءويرى أن ذاك في المجد لازم
نطقت سيرته الأوائل طراعن طريق العلا لمن كان قائم
لم أجد للعلا طريقا قريبامثل طعن اللهى وجز الغلاصم
فأشبع الوحش من لحوم الأعادي واروِ من دمهم ظما كل هائم
واطلب المجد بالمهند إذ فيــه لباغي العلا والمكارم
وامض في الأمر إن أردت فلاحاعازما فالفلاح عند العزائم
والبس الحزم في الشجاعة واعلمأنه لا يضيع في المجد حازم
وذو الغشم واللجاج فما نال مناه الملح والمتغاشم
وذد عن حمى المكارم من لايدر ما الحل في العلا والمحارم
وإذا لم تر المكارم شيئافاتك المجد فادر إن كنت نائم
وإذا لم يكن لك المجد مسعىومقاما فأنت مثل البهائم
وإذا كنت من أناس كرامفاعتزل لأنفة صفات اللهازم
قد تفكرت في عواقب أمريفرأيت النجا ارتكاب العظائم
كيف يرحو الحسان في الخلد قومألفوا الذل بين غيد نواعم
تركوا الدين دارسا والمعاليعاطلات وضيعوا كل لازم
يتمنون من إله البرايادرجات العلا وفوز المصادم
قل لأهل الهوى عن المجد بعداوعن الفوز بالحسان النواعم
أنا عبد أحرض الناس واللــه تعالى أرجو بحسن الخواتم
عن القصيدة
«خفف العذل عن محب تصامم» من شعر عبد الله بن حميد السالمي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.