شُبِ ازدياداً في الهوى بانْتِقَاصْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
شُبِ ازدياداً في الهوى بانْتِقَاصْولا تُطِعْ أمْرَ وَصُولٍ وَعَاصْ
إن تَسُمِ الشاميَّ هَجْراً فقدخَــــلَّصَهُ هَجْرُكَ كلَّ الخلاص
يا ظالماً أصبحَ ذا لحيةٍتُعَلِّمُ المظلومَ أَخْذَ القصاص
قد كنتَ عِلْقاً مُثمَناً غالياًفصرتَ من بعضِ العُلوقِ الرِّخاص
فأينَ ذاك الحسنُ مالي أرىوَجْهَكَ منه وهو خالي العِراص
مَنْ لبسَ الشَّعْرَ عِذاراً فقدألبسك الشَّعْرُ لجاماً دِلاص
فَسِلْ بريحِ الذمِّ سَيْلَ الهَبَاوَذُبْ بنارِ الهجرِ ذَوْبَ الرَّصاص
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر الصنوبري، من العصر العباسي، وتقع في ٧ أبيات. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الصاد.
بحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الصاد
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.