أَلا يـا هِـنـدُ طـالَ عَـلَيَّ لَيـلي
الشاعر: ثابت قُطنة · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر ثابت قُطنة، من العصر الأموي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا يـا هِـنـدُ طـالَ عَـلَيَّ لَيـلي — وَعــادَ قَــصـيـرُهُ لَيـلاً تِـمـامـا
كَــأَنّــي حــيــنَ حَـلَّقـتُ الثَـريـا — سُــقـيـتُ لُعـابَ أَسـوَدٍ أَو سـامـا
أَمَــرَّ عَــلَيَّ حُــلوَ العَــيـشِ يَـومٌ — مِــنَ الأَيّــامِ شَــيَّبـَنـي غُـلامـا
مُـصـابُ بَـنـي أَبـيـكَ وَغِبتُ عَنهُم — فَـلَم أَشـهَـدُهُـم وَمَـضـوا كِـرامـا
فَــلا وَاللَهِ لا أَنـسـى يَـزيـداً — وَلا القَتلى الَّتي قُتِلَت حَراما
فَـعَـلّي أَن أَبُـوءُ بِـأَخـيـكَ يَوماً — يَــزيــداً أَو أَبـوءَ بِهِ هِـشـامـا
وَعَـلى أَن أَقـودَ الخَـيـلَ شُـعـثا — شَــوازِبَ ضُــمِّراً نـقـصُ الإِكـامـا
فَــأَصــبَـحَهُـنَّ حَـمـيَـرَ مِـن قَـريـبٍ — وَعَــكّــاً أَو أَرُع بِهِـمـا جَـذامـا
وَنَـسـقـي مَـذحَـجـاً وَالحَـي كَـلباً — مِـنَ الذَيِّفـانِ أَنـفـاسـاً قَـواما
عَـشـائِرَنـا الَّتـي تَـبـغي عَلَينا — تُـجَـرِّبُـنـا زَكـا عـامـاً بِـعـامـا
وَلَولاهُـم وَمـا جَـلَبـوا عَـلَيـنا — لَأَصـبَـحَ وَسـطُـنـا مَـلِكـاً هُـماما
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- شعثا: الشَّعْثَاءُ : مذ أَشْعَثُ. -: من تغيّر شعرُها وتلبّد، أو من اتّسخ بدنُها؛ امرأة شعثاءُ ج شُعْثٌ.