يــا صــاحــبــيّ تـنـبـهـا لمـدامـة
الشاعر: الوزير أبو محمد ابن القبطرنة · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر الوزير أبو محمد ابن القبطرنة، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يــا صــاحــبــيّ تـنـبـهـا لمـدامـة — صــفــراء تـجـلى فـوق كـفّ أحـمـرِ
واسـتـقـبـلا بـرد النـسيم وطيبه — تحت الدجا فوق الكثيب الأعفرِ
واســتــعــمـلاهـا سـكـرة قـرويـة — قـبـل الصباح وقبل صوت العصفر
فــاليــوم بــيــن مــحـدث ومـخـبـر — وغـداً تُـرَى أحـدوثـة المستخبرِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الدجا: دجا: الدُّجى: سَوادُ الليلِ مَعَ غَيْمٍ، وأَنْ لَا تَرَى نَجْماً وَلَا قمَراً، وَقِيلَ: هُوَ إِذَا أَلْبَسَ كلَّ شيءٍ ولَيْس هُوَ مِنَ الظُّلْمة، وَقَالُوا: لَيْلة دُجىً وليالٍ دُجًى، لَا يُجْمع لأَنه مَصْدَرٌ وُصِفَ بِه …
- العصفر: (الْعُصْفُرُ) : نَبَاتٌ. وَهَذَا إِنْ كَانَ مُعَرَّبًا فَلَا قِيَاسَ لَهُ، وَإِنْ كَانَ عَرَبِيًّا فَمَنْحُوتٌ مَنْ عَصَرَ وَصَفَرَ، يُرَادُ بِهِ عُصَارَتُهُ وَصُفْرَتُهُ.
- الكثيب: الكَثِيبُ : الرّملُ المستطيل المحدَوْدِبُ، التَّلُّ من الرّمل ج أَكْثِبَةٌ وكُثُبٌ وكُثْبَانٌ.
- تنبها: تنب: التَّنُّوبُ: شَجَرٌ، عَنْ أَبي حنيفة.
- صفراء: الصَّفْرَاءُ : مذ أَصْفَرُ.-: الذَّهَب.-: سائلٌ شديدُ المرارة أصفر اللون أو ضارب إلى الخضرة تُفرِزُه الكَبِدُ ليساعدَ على الهضم ويُختَزَن في كيس المرارة.-: مِزاجٌ من أَمزجةِ البدن.
- محدث: المُحْدَثُ : مفعـ.-: ما لم يَكنْ معروفاً في كتاب ولا سُنَّةٍ ولا إجْمَاع؛كُلّ مُحْدَثَةٍ بِدْعةٌ وكل بِدْعَةٍ ضَلالَة .-: الجديد مَا يأتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلا اسْتَمعُوهُ وهُمْ يلْعَبُونَ أي مُحد …