يـــا خـــليــليّ لقــلب
الشاعر: الوزير أبو محمد ابن القبطرنة · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل
هذه القصيدة من شعر الوزير أبو محمد ابن القبطرنة، وتقع في 22 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف التاء، وغرضها قصيدة غزل.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـــا خـــليــليّ لقــلب — نـيـل مـن كـل الجهاتِ
ليــمَ أن هــام بـريّـا — بـالبـنـيـنا والبناتِ
وبــأن صــادتــه ســمــر — بــيــن بـيـض خـافـراتِ
بــــلحــــاظ ســـاحـــرات — وجـــفـــون فـــاتـــراتِ
وبـجـيد الظبية ارتا — عـت فـظـلت فـي التفاتِ
وبــعـيـنـي مـغـزل تـر — عـى غـزالا فـي فـلاتِ
تــتـمـشـى بـيـن أتـرا — ب لهـــا حـــور لداتِ
وعـليـها الوشي والخزّ — وبــــرد الحــــبــــراتِ
راعـهـا لمـا التـقينا — مــا درت مـن فـتـكـاتِ
عــثــرت ذعـرا فـقـلنـا — والعـــا للعـــاثــراتِ
ضــحـكـت عـجـبـاً وقـالت — لأخـــصّ الفـــتـــيـــاتِ
راجــعــيــه ثـمّ قـولي — ائتـنـا فـي السـمراتِ
وارقب الأعداء واحذر — للعـيـون الناظراتِ
فـإذا أعـلق فيها ال — نـوم إشـراك السناتِ
وعــلا البــدر جـلابـي — ب لبـــاس الظـــلمــاتِ
فـاطـرق الحـيّ تـجـدنـا — فــي ظـهـور الحـجـراتِ
فـالتـقـيـنـا بـعد ياس — بــدليــل النــفــحــاتِ
وتـلازمـنـا اعـتناقا — كــالتـواء الألفـاتِ
وبـثـثـنـا بـيـننا شج — وا كـنـفـث الراقـياتِ
وبــردنــا لوعـة الحـب — ب بــمــاء العـبـراتِ
وتــشـاغـلنـا ولم نـع — لم بــأنّ الصــبــح آتِ
وبــدت مــنــه تــبـاشـي — ر مــشــيــب فـي شـواتِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.
تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.
القافية: رويّها حرف التاء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- التفات: [ل ف ت]. (مصدر اِلْتَفَتَ). "الالْتِفَاتُ إلَى الْوَرَاءِ" : مَيْلُ الوَجْهِ...
- الوشي: وشي: الْجَوْهَرِيُّ: الوَشْيُ مِنَ الثِّيَابِ مَعْرُوفٌ، وَالْجَمْعُ وِشاء عَلَى فَعْلٍ وفِعالٍ. ابْنُ سِيدَهْ: الوَشْيُ مَعْرُوفٌ، وَهُوَ يَكُونُ مِنْ كُلِّ لَوْنٍ؛ قَالَ الأَسود بْنُ يَعْفُرَ: حَمَتْها رِماحُ الحَرْبِ، …
- بالبنينا: بني: بَنَا فِي الشَّرَفِ يَبْنُو؛ وعلى هذا تُؤُوِّلَ قَوْلُ الْحَطِيئَةِ: أُولَئِكَ قومٌ إنْ بَنَوا أَحْسنُوا البُنا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ: قَالُوا إِنَّهُ جمعُ بُنْوَة أَو بِنْوَة؛ قَالَ الأَصمعي: أَنشدت أَعرابيّاً هَذَا …
- بريا: ريا: الرَّايَةُ: العَلَم لَا تَهْمِزُهَا الْعَرَبُ، وَالْجَمْعُ راياتٌ ورايٌ، وأَصلها الْهَمْزُ، وَحَكَى سِيبَوَيْهِ عَنْ أَبي الْخَطَّابِ رَاءَةً بِالْهَمْزِ، شَبَّهَ أَلف رَايَةٍ وإِن كَانَتْ بَدَلًا مِنَ الْعَيْنِ بال …
- بلحاظ: اللِّحَاظ : مؤخر العين مما يلي الصُّدغ؛ التفت ناظراً إليه بلِحاظه ج لُحُظٌ.