حــمـص لمـن اضـحـى بـهـا جـنـة
الشاعر: ابن جابر الأندلسي · البحر: السريع
هذه القصيدة من شعر ابن جابر الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر السريع، ورويّها حرف الصاد.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
حــمـص لمـن اضـحـى بـهـا جـنـة — يـدنـو لديـهـا الآمل القاصي
حل بها العاصي ألا فاعجبوا — مــن جــنـة حـل بـهـا العـاصـي
البحر والقافية
القصيدة على بحر السريع. بحر خفيف سريع الإيقاع كما يدلّ اسمه، يصلح للموضوعات الخفيفة والقصص.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الصاد — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- العاصي: العَاصِي [عصي]: فا.-: العِرْقُ لا يرقأ دمُه.
- القاصي: القَاصِي : [قصو وقصي] فا.-: البعيد؛ جهة قاصية/ جاء القاصي والدَّاني، أي جاء جمع كثير من الناس بعيدهم وقريبهم.
- حمص: حمص: حَمَصَ القَذاةَ: رَفَقَ بإِخراجها مسْحاً مَسْحاً. قَالَ اللَّيْثُ: إِذا وقَعَت قذاةٌ فِي الْعَيْنِ فرَفَقْتَ بإِخراجها مَسْحاً رُوَيْداً قُلْتَ: حَمَصْتُها بِيَدِي. وحَمَصَ الغُلامُ حَمْصاً: تَرَجَّح مِنْ غَيْرِ أَن …