وان علياً كان سيف رسوله
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
وان علياً كان سيف رسولهوصاحبه السامي لمجد مُشيّدِ
وصهر النبي المجتبى وابن عمهأبا الحسنين المحتوى كل سؤدد
وخير نساء الجنة الغرّ زوجهوحــــسبك هذا سؤدد لمسود
وزوّجه رب السما في سمائِهوناهيك تزويجاً من العرش قد بدى
فباتا وحلي الزهر خير حلاهماوقد آثروا بالزاد من جاء يجتدي
فأثمرت الجنات من حلل ومنحلالهما رعياً لذاك التزهد
وما ضرّ من قد بات والصوف لبسهوفي السندس الغالي غداً سوف يغتدي
وقال رسول الله اني مدينةمن العلم وهو الباب فالباب فاقصد
ومن كنت مولاه عليّ وليهومولاه فاقصد حب مولاه ترشد
وانك مني خالياً من نبوةكهرون من موسى وحسبك فاحمد
وقال غداً اعطي اللواء محبباًالي وللرحمن بالنصر مرتدي
وباتوا وكل يشتهي أن ينالهاالى أن بدا ضوء الصباح المجدد
فنادى علياً ثم ابرأ عينهبنفث كأن لم يمس قبل بأرمد
فأعطاه اياها وقال له ادعهمومهما أبوا فازهد اليهم تؤيد
فجدّل منهم مرحباً عندما دعاالى الحرب دعوى الفاتك المتمرد
وقاتل طود اليوم والباب ترسهيجول به للقوم في كل مرصد
فأعجز هذا الباب من بعد عشرةفما الظن في هذا القوى المؤيد
وكان من الصبيان أول سابقالى الدين لم يسبق لطاعة مرشد
وجاء رسول الله مسترضياً لهوكان عن الزهراء كالمتشرد
فمسّح عنه الترب اذ مس جلدهوقد نام نوم النافر المتفرد
وقال له قول التلطف قم أباتراب كلام المخلص المتودد
وفي ابنيه قال المصطفى ذانسيدا شبابكم في دار عز مؤيد
وأرسله عنه الرسول مبلغاًوخص بهذا الامر تخصيص مفرد
وقال هلا التبليغ عني ينبغيلمن ليس من بيتي فبالقوم فاقتد
وقد قال عبد الله للسائل الذيأتى سائلا عنهم سؤال مندد
وأما عليّ فالتفت أين بيتهوبيت رسول الله فاعرفه تشهد
وآمن من حرٍ وبرد فلم يجدأذى بردها أو حرها المتوقد
وما زال صواماً منيباً مثابراًعلى الحق قواماً كثير التعبد
قنوعاً من الدنيا بما قل معرضاًعن المال مهما جاءه المال يزهد
لقد طلق الدنيا ثلاثاً وكلمارآها وقد جاءت يقول لها ابعدي
وأقربهم للحق فيها وكلهماولو الحق لكن كان أقرب مهتد
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن جابر الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في ٣١ بيتًا. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب»: الرافلين في حلل الجلاله، المقتفين أوصافه الحميدة وخلاله، الوارثين (٣)، الأبيات ١ و٢ و٤ و٧ وغيرها
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.