مــا كــان هــذا دنــو جــســم
الشاعر: ابن جابر الأندلسي · البحر: البسيط
هذه القصيدة من شعر ابن جابر الأندلسي، من المغرب والأندلس، وتقع في 4 أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الهمزة.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
مــا كــان هــذا دنــو جــســم — ادنـاه ذو العـرش كيف شاءا
بــل كــان هــذا مـثـال مـعـن — لعـظـم مـا قـد حوى ارتقاءا
صــلوا عــلى المـصـطـفـى وآل — كـانـوا عـلى الحـق اولياءا
وارضوا عن الصحب ولتكونوا — مــن مـبـغـضـي صـحـبـه بـراءا
البحر والقافية
القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.
تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.
القافية: رويّها حرف الهمزة — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- ادناه: أدْنَأَ يُدْنِيءُ أدْنِيء إدْناءً : ارتكب دنيئةً، أي نقيصة؛ عجبَ الأصدقاءُ من إدناء صديقهم.
- دنو: دَنُؤَ يَدْنُؤُ دُنُوءأً ودَنَاءةً : صار دنيئاً؛ لم أكن أتصوّر أن يَدْنؤَ إلى هذا الحدِّ.
- شاءا: تَشاءَى ما بينهما، مثال تَشاعى، أي تباعد. يقال: تَشاءَى القومُ، إذا تَفرَّقوا. قال ذو الرمَّة: أَبوكَ تَلافى الناسَ والدينَ بعد ما * تشاءوا وبيت الدين منقطع الكَسْرِ والشَأْوُ: الغاية والأمَد. وعَدا الفرس شَأْواً، أي طَل …
- لعظم: لعظم: الْجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ لَعْمَظْتُ اللحمَ أَي انتهَسْته عَنِ الْعَظْمِ، قَالَ: وَرُبَّمَا قَالُوا لَعْظَمْتُه على القلب.
- مبغضي: المُبْغَضُ : مفعـ.-: المكْروهُ والممقوت؛ لا ينال ثقةَ الناس المُبْغَضون.
- معن: معن: مَعَنَ الفرسُ وَنَحْوُهُ يَمْعَنُ مَعْناً وأَمْعَنَ، كِلَاهُمَا: تَبَاعَدَ عَادِيًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَمْعَنْتُمْ فِي كَذَا أَي بَالَغْتُمْ. وأَمْعَنُوا فِي بَلَدِ الْعَدُوِّ وَفِي الطَّلَبِ أَي جدُّوا وأَبعدوا. و …