يـا خـشتناك ما لك وما لي
الشاعر: ابن سودون · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في 6 أبيات. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا خـشتناك ما لك وما لي — تـخـرج مـلبـس طـالب قـتالي
رح لأرفــــعــــك مـــن عـــلى — الطــــبــــالي ولا أبــــالي
إيـش فـيـك إلا فـستق وسكر — فـسـتـق جـديـد وسـكـر مـكرر
بــالمـسـك والعـود مـعـجـون — مـــبـــخّـــر بـــسّــك تــعــالي
مـا بـال قـلبـك مـلان مـني — إن قيل سلوتك ذا كذب عني
يــا مُــرّ يــا أشــكـع أكـلك — بــــســــنّــــي إلا حــــلا لي
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الطبالي: الطَّبَّالُ : صانع الطَّبل.-: الضاربُ على الطَّبل.
- بالمسك: مسك: المَسْكُ، بِالْفَتْحِ وَسُكُونِ السِّينِ: الْجِلْدُ، وخَصَّ بَعْضُهُمْ بِهِ جِلْدَ السَّخْلة، قَالَ: ثُمَّ كَثُرَ حَتَّى صَارَ كُلُّ جِلْدٍ مَسْكاً، وَالْجَمْعُ مُسُكٌ ومُسُوك؛ قَالَ سَلَامَةُ بْنُ جَنْدل: فاقْنَيْ …
- بسني: بسن: الباسِنةُ: كالْجُوالِقِ غَليظٌ يُتَّخذُ مِنْ مُشاقةِ الكَتَّان أَغْلظُ مَا يَكونُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْمِزها. وَقَالَ الْفَرَّاءُ: البأْسِنةُ كِساء مَخيطٌ يُجْعلُ فِيهِ طَعَامٌ، والجمعُ البَآسِنُ. والبآسِنةُ: اسْمٌ …
- فستق: فستق: الفُسْتُق: مَعْرُوفٌ. قَالَ الأَزهري: الفُسْتُقَةُ فَارِسِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ وَهِيَ ثَمَرَةُ شَجَرَةٍ مَعْرُوفَةٍ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: لَمْ يَبْلُغْنِي أَنه يَنْبُتُ بأَرض الْعَرَبِ؛ وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبو نُخَيْلَة …
- قتالي: القَتَالُ : النفْس أو بقيتها؛ كتب وصيَّتَه وقد كاد القَتالُ منه يذوب/ بفي منه قَتال، أي بقي منه بعد الهُزال غلط ألواح.