أصابت الجسر عين الدهر فانقصفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أصابت الجسر عين الدهر فانقصفاولاح بدر التصابي فيه مُنخسفا
وأعين البحر قد فاضت مُعكّرهتبكي على زمن قد كان فيه صفا
من فيض أعينه الخلجان قد وَسَقتسيلاً همي وسقت في الأرض ما نشفا
والبرَك أحشاؤها من ذا قد امتلأتوتكتم الأمر صبراً وهو قد عُرفا
يا بختها صبرت في ذاك واحتسبتتظل ساكنة لا تشتكي أسفا
وطرفها قد غدا مُغرورقاً حَزناًمهما تناديه يا طرفي كفا وكفى
واستوحشت نخلة الجُميز من فئةقد كان يُؤنسها فيء لهم صُرفا
تميل أطرافها للناس باهتةفلا ترى أحداً منهم لها عطفا
أيا رعى اللَه وقتاً مرّ حين حلابطيّب العيش لنا في الجسر قد سلفا
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ٩ أبيات. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الفاء.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الفاء
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.