إلى كــم لا تــفــون وَعــود صــبّ
الشاعر: ابن سودون · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة عتاب
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة عتاب.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
إلى كــم لا تــفــون وَعــود صــبّ — له قـــلب بـــمـــطـــلكـــم يـــذاب
ولو كـان العـتـاب يـفـيـد أمراً — لطــال عــليــكــم مـنـه العـتـاب
فــهــل يـحـظـى بـفـوز بـعـد هـذا — فيرجو الوصل أم لا ما الجواب
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- بفوز: فوز: الفَوْزُ: النَّجاءُ والظَّفَرُ بالأُمْنِيَّة والخيرِ، فازَ بِهِ فَوْزاً ومَفازاً ومَفازَةً. وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفازاً حَدائِقَ وَأَعْناباً؛ إِنما أَراد مُوجِبات مَفاوِز وَلَا يَجُوزُ أَن …
- لطال: طَالَ يَطُولُ طُلْ طُولاً [ طول]: امتدَّ، ضد قصر فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُم/ طالتِ النَخلة، أي علت وارتفعت/ طال حزنُه، أي استمر وقتا طويلا/ طال به الوقتُ، أي مضى وقت طويل عليه/ طالَ الزَّمنُ أو قَصُر، …
- وعود: عود: فِي صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى: المبدِئُ المعِيدُ؛ قَالَ الأَزهري: بَدَأَ اللَّهُ الخلقَ إِحياءً ثُمَّ يميتُهم ثُمَّ يعيدُهم أَحياءً كَمَا كَانُوا. قَالَ اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ: وَهُوَ الَّذِي يَبْدَؤُا الْخَلْقَ ثُمّ …