أضوء صُبح بدا أم ثغر مُبتسم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أضوء صُبح بدا أم ثغر مُبتسموليل شعر دجا أم حُندس الظُّلَم
وما أرى شَفَقٌ دار السحاب بهفحيّر الطرف أم خدّ لمُلتَثم
ومن تجنّيه هل ماء السحاب هميأم عيني انبجست بالسيل كالعرم
مَن لي بظبي سُويد القلب مرتعهأبديت فيه غرامي غير مُحتشم
حَمى حِمى ثغره هنديٌّ ناظرهبقوس حاجبه وَردُ الخُدود حُمي
عيونه نصبت قلبي لها هدفاًوارحمتاه لقلب بالعيون رُمي
والعين قد وسقت مدامع اتّسقتثم انهمت وسقت خدّيَّ كالديم
صبابتي وَكَسَت صبري بما اقتبستمن حُبه وكست أحشائي بالسقم
أوّاه أوّاه من عيني ومن كبديالماء والنار في فيض وفي ضرم
يا مَن تحكّم في قلبي فعذّبهرِفقاً بقلبي رعاك اللَه من حَكَم
دع الجفا ولا تُشمِت عذولي بيوالأمر أمرك ما قد شئت فاحتكم
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في ١١ بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.