أضـوء صُـبـح بـدا أم ثـغـر مُبتسم

الشاعر: ابن سودون · البحر: البسيط · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في 11 بيتًا. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف الميم، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أضـوء صُـبـح بـدا أم ثـغـر مُبتسم — وليـل شـعـر دجـا أم حُندس الظُّلَم

ومـا أرى شَـفَـقٌ دار السـحـاب بـه — فــحــيّـر الطـرف أم خـدّ لمُـلتَـثـم

ومـن تـجنّيه هل ماء السحاب همي — أم عيني انبجست بالسيل كالعرم

مَـن لي بـظبي سُويد القلب مرتعه — أبـديـت فـيـه غـرامـي غير مُحتشم

حَـمـى حِـمـى ثـغـره هـنـديٌّ نـاظـره — بـقـوس حـاجـبـه وَردُ الخُـدود حُمي

عـيـونـه نـصـبـت قـلبـي لها هدفاً — وارحـمـتـاه لقـلب بـالعـيون رُمي

والعـيـن قـد وسـقت مدامع اتّسقت — ثـم انـهـمـت وسـقـت خـدّيَّ كـالديم

صـبـابتي وَكَسَت صبري بما اقتبست — مـن حُـبـه وكـسـت أحـشائي بالسقم

أوّاه أوّاه مـن عـيـنـي ومن كبدي — المـاء والنـار في فيض وفي ضرم

يـا مَـن تـحـكّـم فـي قـلبـي فعذّبه — رِفـقـاً بقلبي رعاك اللَه من حَكَم

دع الجـفـا ولا تُـشـمِت عذولي بي — والأمر أمرك ما قد شئت فاحتكم

البحر والقافية

القصيدة على بحر البسيط. من أشهر البحور وأكثرها جزالة، يناسب الموضوعات الرصينة كالمدح والوصف والحِكَم.

تفعيلاته: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن.

القافية: رويّها حرف الميم — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالسيل: سيل: سالَ الماءُ والشيءُ سَيْلًا وسَيَلاناً: جَرَى، وأَسَالَه غيرُه وسَيَّله هُوَ. وَقَوْلُهُ عز وجل: وَأَسَلْنا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ: القِطْرُ النُّحاس وَهُوَ الصُّفْر، ذُكِر أَن الصُّفْر كَانَ لَا ي …
  • بالعيون: العُيُونُ الثانَوِيةُ والعُيون العَرَضِيَّةُ: [بصيغة الجمع]، في النبات، هي زمعات تنمو حول الزمعة الأصلية فتخلفها إذا تلفت.
  • بظبي: (ظَبَى) الظَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ كَلِمَتَانِ، إِحْدَاهُمَا: الظَّبْيُ، وَالْأُخْرَى: ظُبَةُ السَّيْفِ، وَمَا لِوَاحِدَةٍ مِنْهُمَا قِيَاسٌ. فَالظَّبْيُ: وَاحِدُ الظِّبَاءِ، مَعْرُوفٌ، وَالْأُنْثَى ظَب …
  • بقوس: قوس: القَوْس: مَعْرُوفَةٌ، عَجَمِيَّةٌ وَعَرَبِيَّةٌ. الْجَوْهَرِيُّ: القَوْس يذكَّر ويؤنَّث، فَمَنْ أَنَّث قَالَ فِي تَصْغِيرِهَا قُوَيْسَة، وَمَنْ ذكَّر قال قُوَيْس. وقي الْمَثَلِ: هُوَ مِنْ خَيْرِ قُوَيْس سَهْماً. ابْ …
  • تجنيه: تَجَنَّى يَتَجَنَّى تَجَنَّ تَجَنِّيا [جني] :- عليه: ادَّعى عليه إثمًا لم يفعله؛ وقد تجنى على جاره سعياً للنيل منه فلم يفلح. - الثمرة: جناها وتناولها من الشجر.
  • حاجبه: 1."تَمْشي وَهِيَ حاجِبَةٌ وَجْهَها" : ساتِرَةٌ. 2."وَضَعَ حاجِبَةَ الضَّوْءِ بِجانِبِ سَريرِهِ" : مِصْباحٌ ضَوْئِيٌّ مُغَطّىً لِتَكْثيفِ الضَّوْءِ حَوْلَهُ. 3."حاجِبَةُ الشَّمْسِ" : جِهازٌ لِحِمايَةِ العَيْنِ مِنْ أَشِعّ …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة