قــل للذي لام فــي المــشــبـك المـحـشـي
الشاعر: ابن سودون · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في 12 بيتًا. نُظمت على بحر الموشح، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
قــل للذي لام فــي المــشــبـك المـحـشـي — يا أشكع العقل لا والله ما أسلاه شي
وكـــــيـــــف أســــلاه وفــــيــــه ســــكــــر — بــــــمــــــاء الورد يــــــتــــــخــــــمــــــر
وفـــــيـــــه الفــــســــتــــق اتــــنــــجّــــر — فـــــــــيـــــــــا لله مـــــــــا أحـــــــــلاه
مـــا أحـــلى شـــرابـــه ســـكـــر لُبــابــه — مَـــن قـــد أتــى بــه يــا مــرحــبــاً بــه
قـم ودّنـي يـا خـليع البحر في الشختور — والمـوز فـي القـطـر له مهما تفشخ نور
وخـــــلّ المـــــوز يـــــكـــــون أصـــــفـــــر — ولو كــــــان مــــــن شــــــراب نـــــوفـــــر
ولو رشّــــــيــــــت عــــــليــــــه ســـــكّـــــر — أنـــــــا مـــــــا أنــــــغــــــاظ ولا أردّه
رد أنـــــت عـــــنــــه مــــنــــي ومــــنــــه — هــــاتــــه بــــصــــحـــنـــه أورّيـــك فـــنّه
يـا قـطـر بـسّـك تـغـيـب أنـا أريـد بـسّـك — حــسّــك لغــيـري تـروح هـو يـعـدمـك حـسّـك
وأنـــــا خـــــبّـــــيـــــك فـــــي قـــــلبــــي — وأخـــفـــيـــك عـــن جـــمـــيـــع صـــحـــبـــي
فـــــقـــــم واقـــــعـــــد إلى جــــنــــبــــي — تــــــرانــــــي فــــــي الكـــــلام صـــــادق
صــــادق بــــحــــبــــك شـــايـــق لقـــربـــك — إن جــــــيـــــت والا اللَه يـــــحـــــبـــــك
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الفستق: فستق: الفُسْتُق: مَعْرُوفٌ. قَالَ الأَزهري: الفُسْتُقَةُ فَارِسِيَّةٌ مُعَرَّبَةٌ وَهِيَ ثَمَرَةُ شَجَرَةٍ مَعْرُوفَةٍ. قَالَ أَبو حَنِيفَةَ: لَمْ يَبْلُغْنِي أَنه يَنْبُتُ بأَرض الْعَرَبِ؛ وَقَدْ ذَكَرَهُ أَبو نُخَيْلَة …
- المحشي: [ح ش و]. (طبخ). "أَكْلٌ مَحْشِيٌّ" : كُلُّ طَعَامٍ مِنْ خُضَرٍ يُحْشَى بِاللَّحْمِ أَوِ الأَرُزِّ وَمَا شَابَهَ ذَلِكَ.
- المشبك: المِشْبَكُ : أداة من خشب أو مَعدِن يُشْبَكُ بها الشّيْءُ ويُمْسَك.-: حلية من ذهب أَو أَلماس تشبكُ في الصّدر أو الرّأس؛ كم مِنْ مِشْبكٍ زَانه جمالُ صاحِبتِهِ ج مَشَابِكُ.
- الموز: موز: اللَّيْثُ: إِذا أَراد الرَّجُلُ أَن يَضْرِبَ عُنُقَ آخَرَ فَيَقُولُ: أَخْرِجْ رأْسَك، فَقَدْ أَخطأَ، حَتَّى يَقُولَ مازِ رأْسك، أَو يَقُولَ: مازِ وَيَسْكُتُ، مَعْنَاهُ مُدَّ رأْسك؛ قَالَ الأَزهري: لَا أَعرف مازِ رأْ …
- بصحنه: صحن: الصَّحْنُ: ساحةُ وَسْطِ الدَّارِ، وساحةُ وَسْطِ الفَلاةِ وَنَحْوَهُمَا مِنْ مُتُون الأَرض وسَعَةِ بُطونِها، وَالْجَمْعُ صُحُون، لَا يُكَسَّرُ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ؛ قَالَ: ومَهْمَهٍ أَغْبَرَ ذِي صُحُونٍ. والصَّحْنُ: ا …
- خليع: الخَلِيعُ : المعزول عن مقامه؛ هذا موظفٌ مسكينٌ خليع. - من الثِّياب وما إلى ذلك: البالي القديم. -: الخاسر في القِمار. -: المتهتِّك؛ لا حياءَ للخليع / الغلامُ الخليع، هو الذي تبرّأ منه أهله حتّى لا يُطَالَبُوا بجنايته.