إذا سلكَت ولم تنفذ طريقي

الشاعر: ابن سودون · البحر: الوافر

هذه القصيدة من شعر ابن سودون، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الذال.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

إذا سلكَت ولم تنفذ طريقي — فـلي مـهما سلكتُ بها نفوذ

بـحـبل الوصل قد لاذ غيري — وحـبـلي كـم بـه وصـل يـلوذ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الذال — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • سلكت: سلكت: السُّلْكُوتُ: طائر.
  • طريقي: الطَّرِيقُ [يذكّر ويؤنّث] المطروق.-: السَّبيلُ أو المَمَرُّ الواسعُ الممتدُّ أوسعَ من الشّارع؛ الطريقُ العامّ/ الطريقُ الرئيس؛إِيَّاكُمْ والجلوسَ في الطُّرقات / سافر بطريق البحرِ، أي بالباخرة، أو بطريق الجوِّ، أي بالطائر …
  • لاذ: لاَذَ يَلُوذُ لُذْ لَوْذاً ولِياذاً [ لوذ]:- به: لجأ إليه واستغاث به وامتنع؛ يلوذ الضعيفُ بالقويّ.- بالشّيْءِ: استتر به وتحصّن؛ لاذ المحاربُون بالحِصْن/ لاذَ بالصَّمت، اي تحصَّن بالسكوت/ لاذ بالفرار/ لاذ الطريقُ بالدار، …
  • نفوذ: النَّفُوذُ : النَّفّاذُ، أي الذي يَمضي في جميع الأمور؛ حَظينا برئيسٍ نَفُوذ.
  • وحبلي: الحُبْلَى : الحامل؛ الأيام حَبالَى بما يُذهل الإنسانَ عندما تَلِد ج حَبالَى.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة