جــمــال المـصـطـفـى يـعـلو كـمـاله
الشاعر: محمد شاكر الحمصي · البحر: الموشح
هذه القصيدة من شعر محمد شاكر الحمصي، من العصر الحديث، وتقع في 8 أبيات. نُظمت على بحر الموشح.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
جــمــال المـصـطـفـى يـعـلو كـمـاله — وفــي اعـلى العـلا اضـحـى نـزيـلا
تــمــلى والســنــا يــزهــو جـمـاله — بـلألاء البـهـا يـلقـى الجـمـيـلا
تـسـامـى فـي ذرى العـليـا نـبـينا — بــقـاب الاصـطـفـا يـجـلى مـكـيـنـا
تــمــلى مــشــرقــاً يــزهـو امـنـيـا — فــاهــدى للورى نــوراً مــبــيــنــا
حــنــانــا ســيــدي طــه يــا روحــي — تـــدارك صـــارخـــاً آهـــاً بـــنـــوح
وانعش مهجتي والروح روح الفتوح — بفيض فيه حسن اليوح للروح يوحي
صـــلاة فـــضــلهــا يــعــلو دوامــاً — عــلى خـيـري الورى تـحـلو سـلامـا
وآل فــي العــلا تـتـلو الأمـامـا — مــجـالي فـضـلهـم تـجـلو الظـلامـا
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الاصطفا: [ص ف و]. (مصدر اِصْطَفَى). "اِصْطِفاءُ الوَلَدِ": تَفْضيلُهُ، اِخْتِيارُهُ.
- البها: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
- اليوح: يُوحَ: ابْنُ سِيدَهْ: يُوحُ الشمسُ؛ عَنْ كُرَاعٍ، لَا يَدْخُلُهُ الصَّرْفُ وَلَا الأَلف وَاللَّامُ، وَالَّذِي حَكَاهُ يَعْقُوبُ: بُوحُ. قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ: لَمْ يَذْكُرِ الْجَوْهَرِيُّ فِي فَصْلِ الْيَاءِ شَيْئًا وَقَد …
- بفيض: فيض: فَاضَ الْمَاءُ والدَّمعُ وَنَحْوُهُمَا يَفِيض فَيْضاً وفُيُوضةً وفُيُوضاً وفَيَضاناً وفَيْضُوضةً أَي كَثُرَ حَتَّى سالَ عَلَى ضَفّةِ الْوَادِي. وفاضَتْ عينُه تَفِيضُ فَيْضاً إِذا سَالَتْ. وَيُقَالُ: أَفاضَتِ العينُ …
- بقاب: قَأَبَ: قَأَب الطعامَ: أَكَله. وقَأَبَ الماءَ: شَرِبه؛ وَقِيلَ: شَرِبَ كلَّ مَا فِي الإِناء؛ قَالَ أَبو نُخَيْلَة: أَشْلَيْتُ عَنْزِي، وَمَسَحْتُ قعْبي، ... ثُمَّ تَهَيَّأْتُ لِشُرْبِ قأْبِ وقَئِبْتُ مِنَ الشَّراب أَقْأَ …