تـلك يـا قـلبـي ليالي الطرب

الشاعر: سليم نصر الله جُدي · البحر: الرمل · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر سليم نصر الله جُدي، من العصر الحديث، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

تـلك يـا قـلبـي ليالي الطرب — هـــيـــجــت وجــدي وزادت كــرب

وشــجــانـي نـغـمُ العـود الذي — بـات يـنـعـي لوعـة المـكـتـئب

وبــهــاتــيــك الليـالي بـرزت — ظــبــيـات الحـي مـثـل الشـهـب

فـــانـــارت كــل ربــع مــظــلم — بـسـنـا الحـسـن الذي لم يـغب

وقـــد اعـــتــزت بــآداب لهــا — ســـلبـــت البــاب أهــل الأدب

وبـــدت فـــاتـــنـــتــي رافــلة — بــالبــهــا ظــافــرة بــالأرب

ورأتـــنـــي واقـــفـــاً رافــلة — فــرمـت قـلبـي بـسـهـم الغـضـب

اعـرضـت عـنـي وقـالت مـت اسى — أيــهـا الطـالب اسـمـي مـطـلب

اعــرضــت عــنــي كـأنـي مـذنـبٌ — وأنــا فــي حــبــهـا لم اذنـب

كــيــف أسـلو حـبَّ ظـبـي نـافـر — فــاق بـالحـسـن ظـبـاء العـرب

وانـا التـائه في سبل الهوى — ولدى عــيــنــي كــأس العــطــب

وصــروف الدهــر افــنـت امـلي — فـدعـوت المـوت كـي يـفـتك بي

انـمـا نـور الرجـا اشـرق فـي — ظـلمـات اليـأس مـثـل الكـوكب

في الدجى طيف حبيبي لاح لي — بـاسـمـاً حـتـى قـضـى بـالعـجـب

خـلتـه قد عاد عن ذاك الجفا — طـالبـاً عـود الصـفـاء العـذب

فاعترى قلبي اضطراب وهو في — اعــظــم الاهـوال لم يـضـطـرب

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الباء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الطالب: الطَالِبُ : فا.-: من يطلبُ العلمَ ويُطلَق على التلميذ في المراحل المتوسّطة والثانوية والعالية؛ يسعى الطلاب لاكتساب العلوم والمعارف/ مكتبةُالطالب/ مجلَّةُ الطالب ج طُلاَّبٌ وطَلَبَةٌ.
  • الطرب: طرب: الطَّرَبُ: الفَرَح والحُزْنُ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ. وَقِيلَ: الطَّرَبُ خِفَّةٌ تَعْتَري عِنْدَ شدَّة الفَرَح أَو الحُزن وَالْهَمِّ. وَقِيلَ: حُلُولُ الفَرَح وذهابُ الحُزن؛ قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ فِي الْهَمِّ: سَأَ …
  • المكتئب: المُكْتَئِبُ : فا.-: ذُو الكآبة، أي المتغيّر النفس المنكسر من شدّة الحزن والهمّ؛ هو مكتئب لإخفاقه في عمله. - اللونِ: ضاربٌ لونه إلى السَّواد.
  • بالبها: بهأ: بَهَأَ بِهِ يَبْهَأُ وبَهِئَ وبَهُؤَ بَهْأً وبهَاءً وبَهُوءاً: أَنِسَ بِهِ. وأَنشد: وقَدْ بَهأَتْ، بالحاجِلاتِ، إفالُها، ... وسَيْفٍ كَرِيمٍ لَا يَزالُ يصُوعها وبَهَأْتُ بِهِ وبَهِئْتُ: أَنِسْتُ. والبَهاءُ، بِالْفَت …
  • بسنا: سنا: سَنَت النارُ تَسْنُو سَناءً: عَلا ضَوْءُها. والسَّنا، مقصورٌ: ضوءُ النارِ والبرْقِ، وَفِي التَّهْذِيبِ: السَّنا، مقصورٌ، حَدُّ مُنْتَهى ضوْءِ البرْقِ. وَقَدْ أَسْنَى البرْقُ إِذَا دَخلَ سَناهُ عليكَ بيتَك أَو وقَع ع …

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة