سـعـودك يـا بـشارة قد أرتنا

الشاعر: سليم نصر الله جُدي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة غزل

هذه القصيدة من شعر سليم نصر الله جُدي، من العصر الحديث، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

سـعـودك يـا بـشارة قد أرتنا — عـروسـاً أحـرزت كـل الطـهـارة

فـقـل اهـديـك يا أملي فؤادي — فقد نلت المنى فلك البشارة

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • اهديك: أهْدَى يُهْدِي أهْدِ إهْدَاء [هدي]: - للشخص أو إليه شيئاً: أعطاه إيّاه إكراماً له؛ أهْديتُ للعروسِ ساعة يدٍ ذهبية. - العروسَ إلى بعلها: زفَّها إليه. - الهَدْيَ إلى الحرم: ساقه.
  • سعودك: السُّعُودُ : مصـ.- النُّجومِ: عِدَّة كواكِب يُقَالُ لِكُلّ واحدٍ منها، سَعدُ كذا، ومنها: سَعْدُ السُّعُودِ وهو أَحَدُها، وسعد الذَّابح.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة