يـا سـعد قف بين الأبيرق فاللوى
الشاعر: طاهر السوداني · البحر: الكامل
هذه القصيدة من شعر طاهر السوداني، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف العين.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
يـا سـعد قف بين الأبيرق فاللوى — فـعـسـى تـجـيـب طـلول عـبـلة داعـي
واســــتــــوقــــف الركــــب ســـاعـــة — فــي أيــمـن العـلمـيـن فـالأجـراع
والثـم ثـرى سـفـح الغـمـيم وحاجر — فــالمـنـحـنـى فـالغـور فـالأجـراع
واستنشق النفحات من وادي الحمى — فــبـمـنـخـاه قـد انـحـنـت أضـلاعـي
واذا ظــفــرت بــذلك القــلب الذي — رهـــنـــوه بــيــن خــمــائل وتــلاع
فــارحــم بـه وارفـق فـديـتـك إنـه — قــلب قــلا جــســدي بــغــيـر نـزاع
مـا نـوح ورقـاء بـبـانـات الغـضـا — تــرعــى بــرنــد بــطــابــح وبـقـاع
يـا وجـد مـن قـلبي ولا كلوا عجي — غـــداة اشـــارت زيــنــب لو داعــي
أتـروم مـن مـضـنـى الحـشاشة سلوة — هــل ســلوة لحــشــى فــتــى مـرتـاع
فـامـطـر أبـا مـوسـى فداؤك مهجتي — ســحــب الشــفــاء لهــذه الأوجــاع
أنـت الذي تـرعى المكارم والعلى — وســـواك للعـــليــاء غــيــر مــراع
أنــت الذي فـطـم العـفـاة بـجـوده — بــيــن الورى عــن مــأكــل ورضــاع
أنـت الذي نـسـجـت يـداك مـطـارفـاً — للمــــجـــد ذات بـــوارق وشـــعـــاع
أنـت الذي دافـعـت أبـنـاء الخـنا — عـــن هـــتــك ديــن اللَه أي دفــاع
فــحــمــيــت حــوزتـه وكـنـت وقـاءه — عـــن ضـــرب كـــل مـــهــنــد وقــراع
وأقــمــت كــل خــليــقــة مــعــوجــة — فــي ســيــف حــسـن خـليـقـة وطـبـاع
فـاسـلم أبا موسى سلمت من الردى — ووقـــيـــت شـــرّ حـــوادث الأصــداع
البحر والقافية
القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.
تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.
القافية: رويّها حرف العين — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الغميم: الغَمِيمُ : لبن يُسَخَّنُ حتى يَغْلُظ.-: النباتُ الأخضر تحت اليابس.
- برند: برند: سَيْفٌ بِرِنْدٌ: عَلَيْهِ أَثرٌ قديمٌ؛ عَنْ ثَعْلَبٍ؛ وأَنشد: أَحْمِلُها وعِلْجَةً وزادَا، ... وصارِماً ذَا شُطَبٍ جَدَّادَا، سَيْفاً بِرِنْداً لَمْ يكُنْ مِعْضادا والمُبَرْنِدَةُ مِنَ النِّسَاءِ: التي يكثُرُ لحمُه …