فكأنَّما الأعمارُ أعمارُ الورى

الشاعر: عبد الرحمن الموصلي · البحر: الكامل

هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في 3 أبيات. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فكأنَّما الأعمارُ أعمارُ الورى — في الخافقين من الدّنا أشجارُ

وكـأنـما الأنفاسُ عندَ صعودها — وهـبـوطـهـا فيما نرى المنشارُ

انـظـرْ فـديـتُك في عجائبِ خلقِه — نـلقـى غـرائبَ مـا قضى الجبَّارُ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • المنشار: المِنْشَارُ : آلةٌ ذاتُ أسنان يُنْشَرُ بِها الخَشبُ ونحوه ج مَنَاشِيرُ.-: سَمَكة بحرية من الأشلاق تُعرفُ بأبِي مِنْشَارٍ.
  • صعودها: الصَّعُودُ : المشقَّة سَأُرْهِقُهُ صَعُوداً.-: العقبةُ الشاقَّة.-: الطريقُ الصاعِد ج أصْعِدَةٌ وصُعُدٌ وصَعَائِدُ.
  • وهبوطها: [هـ ب ط]. (صِيغَة فَعُول). "اِنْحَدَرَ فِي الْهَبُوطِ" : مَكَانٌ فِي الأَرْضِ يُنْحَدَرُ مِنْهُ.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة