وبـي رشـأ بـديـعُ الحسنِ بدرٌ
الشاعر: عبد الرحمن الموصلي · البحر: الوافر
هذه القصيدة من شعر عبد الرحمن الموصلي، من العصر العثماني، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الجيم.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وبـي رشـأ بـديـعُ الحسنِ بدرٌ — إليـه الآنَ لم يـبرحْ عُروجي
إذا ما جاءَ بالغليونِ نحوي — تزاحمتِ الهمومُ على الخروجِ
البحر والقافية
القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.
تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.
القافية: رويّها حرف الجيم — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- الخروج: الخَرُوجُ : [للمذكّر والمؤنث]، طويلُ العنق؛ فرس خَروج ونعامة خروج.
- بالغليون: الغَلْيُونُ : أنبوبٌ للتَّدخين له رأسٌ مجوَّف يُحْشى فيه التَبغ.-: نوع من السُّفن الشِّراعيّة يمتازُ بضخامةِ الحجمِ وثقل الحمولة (معـ).