وضـاعـف ما بالقلب يوم رحيلهم
الشاعر: عبد الملك بن زيادة الله الطبني · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر عبد الملك بن زيادة الله الطبني، من المغرب والأندلس، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الراء.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
وضـاعـف ما بالقلب يوم رحيلهم — على ما به منهم حنين الأباعر
وأصـبـر عـن أحـباب قلب ترحّلوا — ألا إنّ قـلبـي سـائر غـير صابر
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- رحيلهم: الرَّحِيلُ : مصـ.-: الارتحال.-: الرَّاحلة، أي ما يُشدُّ عليه الرَّحْل من الإبل لقُوَّتِه على السَّفَر.
- صابر: الصَّابرُ : فا/ أبو صابر، هو الملح ج صُبَّارٌ وصَبَرَةٌ.
- وضاعف: ضَاعَفَ يُضَاعِفُ مُضَاعَفَةً : - العددَ: جعله ضِعْفَين أي مثْلَيْن؛ ضاعفتِ الدولةُ أجورَ العاملين. - من السرعة: زادها؛ ضاعف من سرعة سيَّارته/ ضاعف الحَيْطة.