دَع الأَجفان تَسلب مِنكَ جِسماً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
دَع الأَجفان تَسلب مِنكَ جِسماًفَحَسبُكَ أَن تُغادر مِنكَ رَسما
وَطب نَفساً بِما قسمت إِذا ماحَبتك لَدى اِقتِسام السقم سَهما
إِذا اِحتَكَم الهَوى العُذريُّ فينايُنفِّذُ مِن مواضيهنَّ حُكما
أَقول لِمَن يُردّد أدعجيهوَقَد جَعَل القُلوب لِذاكَ مَرمى
غَزالٌ قَد غَزا العُشّاق طُرّاًبِباهر طرَّة كاللَيل دهما
وَفاتِكُ طَرفِهِ كَم راش نبلاًوَفاتر جفنه ما طاشَ سَهما
وَظلمُ رضابِهِ المَعسول عَنّاحماه بِقدّهِ العسّال ظُلما
رُويدك أَيُّها الرَشأُ المُفَدّىتَرَفَّقـ بِالشجي كَرَماً وَحلما
يُناجي الطرف طَيفك وَهوَ ناءٍفَأَحسَب أَنّ شَخصَك بي أَلمّا
وَأرغب كتم سَرّي في التَصابيلَدى النَجوى وَيَأبى الدَمع كَتما
وَما هَجَعت جُفوني قطُّ إِلّاعَلى طَمعٍ بِطَيفك أَن يُلمّا
أَلا قُل لِلعَواذل كُلّ أَعمىأراني عَن نَصيحته أَصمّا
أَرَدتُم طفءَ نور أَخي التَصابيوَيَأبى اللَه إِلّا أَن يُتمّا
وَحَسبي أَن وَجدي لَيسَ إِلّابِأَحمَد لا بهندٍ أَو بِسَلمى
أَثيل المَجد رُكن ذوي المَعاليكَريم الوالدين أَباً وَأُمّا
لِيهنَ بِهِ الأَحبّة في زَفافٍلَدَيهِ بِهِ الهَناء لَنا اِستتمّا
كَأَنَّ يَد المَسَرَّة وَالتهانيبِهِ وَسَمَت جَبين الدَهر وَسما
عَزَمت عَلى السُرور فَقالَ دهريتأنَّ فَلَم أَجد لِلصَبر عَزما
هَممت بِمقصدي فَبلغت نجحاًبِهِ مِن خالِقي وَكفيت هَمّا
لَيالي الأُنس تَعبث بِاللآليإِذا اِنتَظَم اِجتِماع الشَمل نَظما
بِها عَذب المَناهل قَد وَرَدنامِن البُشرى لَدَيهِ فَكَيفَ نَظما
وَنادى بِالمَسَرَّة كُلّ نادٍأَحبّتنا هلمَّ بِنا هَلمّا
زَفاف فيهِ شَمس الخدر تجلىعَلى بَدر سَما كَرَماً وَحلما
فَلا بَرح الزَمان بِهِ يُهنّالمنحته بِأَنف الضدّ رغما
وَلا زِلنــــا نُــــؤرّخــــه إِلَيــــهِوَلا زالَ الهَنا بدءاً وَخَتما
عن القصيدة
هذه القصيدة من شعر عمر الأنسي، من العصر الحديث، وتقع في ٢٥ بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الميم.
بحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.