عـشـتُ خـمـسين بل تزيدُ

الشاعر: ابن مكنسة · البحر: الخفيف

هذه القصيدة من شعر ابن مكنسة، من العصر العباسي، وتقع في 7 أبيات. نُظمت على بحر الخفيف، ورويّها حرف الراء.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

عـشـتُ خـمـسين بل تزيدُ — رقــيــعــاً كــمــا تــرى

أحـسـبُ المُـقْـلَ بُـنْـدُقَا — وكـــذا المـــلحَ سُــكَّرَا

وأظـنُّ الطـويـل مـن كُلِّ — شـــــــيـــــــءٍ مُــــــدَوَّرَا

قـد كَـبِـرْ بِـرْ بِبِرْ بِبِرْ — تُ وعــــقــــلي إِلى وَرَا

عـجـبـاً كـيـف كـلّ شـيـءٍ — أَرَاهُ تَـــــــــغَـــــــــيَّرَا

لا أرى البَيْضَ صار يُؤْ — كَـــــلُ إِلاّ مُـــــقَــــشَّرَا

وإذا دُقَّ بــــالحـــجـــا — رِ زُجَـــــاجٌ تَـــــكَــــسَّرَا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الخفيف. من أعذب البحور وأكثرها شيوعًا بعد الطويل والكامل، خفيف على السمع يصلح لأغراض كثيرة.

تفعيلاته: فاعلاتن مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • بالحجا: حجأ: حَجِئَ بِالشَّيْءِ حَجَأً: ضنَّ بِهِ، وَهُوَ بِهِ حَجِئٌ، أَي مُولَعٌ بِهِ ضَنِينٌ، يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ. قَالَ: فَإنِّي بالجَمُوحِ وأُمِّ بَكْرٍ ... ودَوْلَحَ، فاعْلَموا، حَجِئٌ، ضَنِينُ وَكَذَلِكَ تَحَجَّأْتُ ب …
  • ببر: ببر: البَبْرُ: واحدُ البُبُور، وَهُوَ الفُرانِقُ الَّذِي يُعَادِي الأَسد. غَيْرُهُ: البَبْرُ ضَرْبٌ مِنَ السِّبَاعِ، أَعجمي مُعَرَّبٌ.
  • زجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.

قصائد ذات صلة

  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة
  • قصيدة