ذاتُ غــديــرٍ خِــلْتُهُ
الشاعر: ابن مكنسة · البحر: الرجز
هذه القصيدة من شعر ابن مكنسة، من العصر العباسي، وتقع في 5 أبيات. نُظمت على بحر الرجز، ورويّها حرف الدال.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
ذاتُ غــديــرٍ خِــلْتُهُ — صَــرْحَ زُجَــاج مُــرِّدا
ثـم انـثنى مُنْعَطِفاً — مــرتــعــشـاً مُـرَدَّدا
خافَ من الريح وقد — هَـبَّتـ بـه فـارْتَعَدا
كـأنـمـا يـد الصَّبَا — مَــدَّت عــليــه زَرَدَا
واحـسـرتا حتى متى — أُنْهِـضُ حَـظًّاـ مُـقْعَدا
البحر والقافية
القصيدة على بحر الرجز. يُلقّب بـ«حمار الشعراء» لسهولته، ويُستعمل في المنظومات العلمية والارتجال.
تفعيلاته: مستفعلن مستفعلن مستفعلن.
القافية: رويّها حرف الدال — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- حظا: حظأ: رَجُلٌ حِنْظَأْوٌ: قصِير، عن كُراع.
- زجاج: الزُّجَاجُ : جسمٌ شفَافٌّ صلب سهل الانكسار يُصنع من الرمل والقِلَى؛ تُصنع كؤوس الشراب من الزُّجاج / البِلَّورُ نوع من الزُّجاج.
- غدير: الغَدِيرُ : النهر الصَّغير. -: القطعةُ من الماءِ يُغادرُها السَّيْل؛ تعيشُ الضَّفادعُ في الغُدْرانِ ج غدْرٌّ وغُدُرٌ وغُدْرانٌ.
- مردا: المَرْدَاء :- من الشجر: الشجرة التي لا ورق لها.- !- من الأراضي:التي لا، نبت فيها.-: الرّمْلة لا، تنبت ج مراد.