أَلا طَـرَقَـت سُـعـدى فَـكَـيـفَ تَـأَفَّقَت
الشاعر: أبو وجزة السعدي · البحر: الطويل
هذه القصيدة من شعر أبو وجزة السعدي، من العصر الأموي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف اللام.
وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.
أَلا طَـرَقَـت سُـعـدى فَـكَـيـفَ تَـأَفَّقَت — بِنا وَهيَ ميسانُ اللَيالي كَسولُها
تُـبـاري بِـأَجـوازِ العَـقـيـقِ غُـدَيَّةً — عَـلى هـاجِـراتٍ حـانَ مِنها نُزولُها
البحر والقافية
القصيدة على بحر الطويل. أكثر بحور الشعر العربي استعمالًا وأوسعها نَفَسًا، يصلح للأغراض الجادّة كالمدح والفخر والرثاء والحكمة.
تفعيلاته: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن.
القافية: رويّها حرف اللام — قصائد أخرى على القافية نفسها.
معاني المفردات في القصيدة
معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):
- تباري: تَبَارَى يَتَبَارَى تَبَارَ تَبَارِياً [بري].- القومُ: تسابقوا وتعارضوا؛ كانوا في صَفِّهم يتبارون في حفظ الشِّعر وتجويد إلقائه.
- ميسان: المَيْسَانُ : المُتَبَخْتِرُ في مِشْيَتِهِ.-: كُلّ نجْم زَاهِرٍ.
- نزولها: [ن ز ل]. (مصدر نَزَلَ). 1."نُزُولُ الطَّائِرَةِ" : الْهُبُوطُ مِنْهَا. 2."نُزُولٌ فِي مَكَانٍ" : الاِسْتِقْرَارُ، الْحُلُولُ بِهِ. 3."نُزُولاً عِنْدَ رَغْبَتِهِ" : مُوَافَقَةً، مُلاَءمَةً. 4."عَرَفَتِ الأَسْعَارُ صُعُودا …